يقول تعالى ذكره: وهدينا موسى وهارون الطريق المستقيم، الذي لا اعوجاج فيه وهو الإسلام دين الله، الذي ابتعث به أنبياءه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة الإسلام " وقوله:
وَهَدَيْنَٰهُمَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ
“Kendilerini doğru yola çıkardık.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinصراط أهل الإسلام ، وهي صراط الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . ! 7 <
أي دللناهما على طريق الحق عقلا وسمعا ، وأمددناهما بالتوفيق والعصمة ، وتشبيه الدلائل الحقة بالطريق المستقيم واضح ورابعها : قوله تعالى : ^ فكان التقدير اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم وحينئذ يعود المحذور المذكور . والآية الثانية : قوله تعالى : ^
الدين القويم الذي لا اعوجاج فيه وهو دين الإسلام
أي في الأقوال والأفعال
ولقد مننا على موسى وهارون (114) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم (115) ونصرناهم فكانوا هم الغالبين (116) وآتيناهما الكتاب المستبين (117) وهديناهما الصراط المستقيم (118) ولقد مننا على موسى وهارون أنعمنا عليهما بالنبوة وغيرها من المنافع الدينية والدنيوية. ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم من تغلب فرعون أو الغرق. ونصرناهم ثم الضمير لهما مع القوم. فكانوا هم الغالبين على فرعون وقومه. وآتيناهما الكتاب المستبين البليغ في بيانه وهو التوراة. وهديناهما الصراط المستقيم الطريق الموصل إلى الحق والصواب. ## |