هُوَ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ

“O, Resulünü hidayet ve hak dinle gönderdi ki, müşrikler istemese de onu, bütün dinlerin üstüne çıkarsın.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: الله الذي أرسل رسوله محمدا بالهدى ودين الحق، يعني ببيان الحق ودين الحق يعني: وبدين الله، وهو الإسلام. وقوله: والصواب عندنا من القول في ذلك بعلله فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا PageEndV22P616 الموضع وقد: حدثني عبد الحميد بن جعفر، قال: ثنا الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى» . فقالت عائشة: والله يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله بالله ظهوره عليها. وقد اختلف أهل التأويل في معنى قوله: قال: إذا خرج عيسى عليه السلام اتبعه أهل كل دين " وقال آخرون: معنى ذلك: ليعلمه شرائع الدين كلها فيطلعه عليها ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح ، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " الذي أرسل رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالبيان الواضح، ودين الحق، وهو الإسلام؛ الذي أرسله داعيا خلقه إليه يقول: ليبطل به الملل كلها، حتى لا يكون دين سواه، وذلك كان كذلك حتى ينزل عيسى ابن مريم، فيقتل الدجال، فحينئذ تبطل الأديان كلها، غير دين الله الذي بعث به محمدا صلى الله عليه وسلم، ويظهر الإسلام على الأديان كلها وقوله:

Zemahşerî12. yy

بدين الإسلام { ليظهره } ليعليه على جنس الدين كله ، يريد : الأديان المختلفة من أديان المشركين والجاحدين من أهل الكتاب : وقد حقق ذلك سبحانه ، فإنك لا ترى دينا قط إلا وللإسلام دونه العز والغلبة . وقيل : هو عند نزول عيسى حين لا يبقى على وجه الأرض كافر . وقيل : هو إظهاره بالحجج والآيات . وفي هذه الآية تأكيد لما وعد من الفتح وتوطين لنفوس المؤمنين على أن الله تعالى سيفتح لهم من البلاد ويقيض لهم من الغلبة على الأقاليم ما يستقلون إليه من فتح مكة

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( التوبة : 33 ) ولما سأل الله النصرة بين الله له أنه أجاب دعاءه فقال : ورسول الله عطف بيان وثانيها : أن محمدا مبتدأ خبره رسول الله وهذا تأكيد لما تقدم لأنه لما قال : قيل : الحق هو الله تعالى ، أي دين الله : وقيل : نعت للدين ، أي والدين هو الحق ، وقيل : الذي يحق أن يتبعه كل أحد و يريد الإسلام ، وقيل : ليظهره ، أي الرسول صلى الله عليه وسلم بالغلبة وذلك بالحجة ، وههنا مباحث : الأول : فما الحكمة فيه ؟ فنقول : إنهم أنكروا الرسول ، وما أنزل إليه وهو الكتاب ، وذلك من نعم الله ، والكافرون كلهم في كفران النعم ، فلهذا قال : هو ما فيه من الأصول والفروع ، ويحتمل أن يكون الهدى هو المعجزة أي أرسله بالحق أي مع الحق إشارة إلى ما شرع ، ويحتمل أن يكون الهدى هو الأصول و يقتضي كونه غالبا لكل الأديان ، وليس الأمر كذلك ، فإن الإسلام لم يصر غالبا لسائر الأديان في أرض الهند والصين والروم ، وسائر أراضي الكفرة . قلنا أجابوا عنه من وجوه : الوجه الأول : أنه لا دين بخلاف الإسلام إلا وقد قهرهم المسلمون وظهروا عليهم في بعض المواضع ، وإن لم يكن كذلك في جميع مواضعهم ، فقهروا اليهود وأخرجوهم من بلاد العرب ، وغلبوا النصارى على بلاد الشام وما والاها إلى ناحية الروم والغرب ، وغلبوا المجوس على ملكهم ، وغلبوا عباد الأصنام على كثير من بلادهم مما يلي الترك والهند ، وكذلك سائر الأديان . فثبت أن الذي أخبر الله عنه في هذه الآية قد وقع وحصل وكان ذلك إخبارا عن الغيب فكان معجزا . الوجه ر الله عنه في هذه الآية قد وقع وحصل وكان ذلك إخبارا عن الغيب فكان معجزا . الوجه الثاني : في الجواب أن نقول : روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال : هذا وعد من الله بأنه تعالى يجعل الإسلام عاليا على جميع الأديان . وتمام هذا إنما يحصل عند خروج عيسى ، وقال السدي : ذلك عند خروج المهدي ، لا يبقى أحد إلا دخل في الإسلام أو أدى الخراج . الوجه الثالث : المراد : ليظهر الإسلام على الدين كله في جزيرة العرب ، وقد حصل ذلك فإنه تعالى ما أبقى فيها أحدا من الكفار . الوجه الرابع : أن المراد من قوله :

Kurtubî13. yy

أي محمدا بالحق والرشاد اي بالحجج ومن الظهور الغلبة باليد في القتال وليس المراد بالظهور ألا يبقى دين آخر من الأديان بل المراد يكون أهل الاسلام عالين غالبين ومن الإظهار ألا يبقى دين سوى الاسلام في آخر الزمان قال مجاهد : وذلك إذا نزل عيسى لم يكن في الأرض دين إلا دين الاسلام في آخر الزمان قال مجاهد : وذلك إذا نزل عيسى لم يكن في الأرض دين إلا دين الاسلام وقال أبو هريرة :

İbn Kesîr14. yy

وقد تقدم الكلام على هاتين الآيتين في سورة براءة بما فيه كفاية ولله الحمد والمنة < الآيات

Beydâvî13. yy

ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين (7) يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون (8) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام أي لا أحد أظلم ممن يدعى إلى الإسلام الظاهر حقيته المقتضى له خير الدارين فيضع موضع إجابته الافتراء على الله بتكذيب رسوله وتسمية آياته سحرا فإنه يعم إثبات المنفي ونفي الثابت وقرئ «يدعى» يقال دعاه وادعاه كلمسه والتمسه. والله لا يهدي القوم الظالمين لا يرشدهم إلى ما فيه فلاحهم. يريدون ليطفؤا أي يريدون أن يطفئوا، وا لقوم الظالمين لا يرشدهم إلى ما فيه فلاحهم. يريدون ليطفؤا أي يريدون أن يطفئوا، واللام مزيدة لما فيها من معنى الإرادة تأكيدا لها كما زيدت لما فيها من معنى الاضافة تأكيدا لها في لا أبا لك، أو يريدون الافتراء ليطفؤا. نور الله يعني دينه أو كتابه أو حجته. بأفواههم بطعنهم فيه. والله متم نوره مبلغ غايته بنشره وإعلائه، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص بالإضافة. ولو كره الكافرون إرغاما لهم. هو الذي أرسل رسوله بالهدى بالقرآن أو المعجزة. ودين الحق والملة الحنيفية. ليظهره على الدين كله ليغلبه على جميع الأديان. ولو كره المشركون لما فيه من محض التوحيد وإبطال الشرك.