يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد إذ قال موسى بن عمران لقومه: حقا يقول: فلما عدلوا وجاروا عن قصد السبيل : يقول: أمال الله قلوبهم عنه. وقد: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، قال: ثنا أبو غالب، عن أبي أمامة، في قوله: قال: هم الخوارج . وقوله: يقول: والله لا يوفق لإصابة الحق القوم الذين اختاروا الكفر على الإيمان. PageEndV22P613 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوٓا۟ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ
“Bir zaman Musa, kavmine: "Ey kavmim! Benim, Allah'ın size gönderdiği elçisi olduğumu bildiğiniz halde niçin beni incitiyorsunuz?" demişti. Onlar eğrilince, Allah da kalblerini eğriltti. Allah fasıkları doğru yola iletmez.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفي موضع الحال ، أي : تؤذونني عالمين علما يقينا عن الحق بأن منع ألطافه عنهم ؟ قلت : عدل من المضمر إلى الاسم الظاهر لتجري عليه الصفات التي أجريت عليه ، ولما في طريقة الالتفات من مزية البلاغة ، وليعلم أن الذي وجب الإيمان به واتباعه هو هذا الشخص المستقل بأنه النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته ، كائنا من كان ، أنا أو غيري ، إظهارا للنصفة وتفاديا من العصبية لنفسه . ! 7 < وقضية علمكم بذلك وموجبه تعظيمي وتوقيري ، لا أن تؤذوني وتستهينوا بي ؛ لأن من عرف الله وعظمته عظم رسوله ، علما بأن تعظيمه في تعظيم رسوله ، ولأن من آذاه كان وعيد الله لاحقا به لا يلطف بهم لأنهم ليسوا من أهل اللطف . فإن قلت : ما معنى ( قد ) في قوله
فالخبر ما يخبر به عن حال الطريق لأنه كان قد ضل ، ثم في الكلام حذف وهو أنه لما أبصر النار توجه إليها وقال : قال أبو إسحق معناه : والله لا يهدي من سبق في عمله أنه فاسق ، وفي هذا تنبيه على عظيم إيذاء الرسول صلى الله عليه وسلم حتى إنه يؤدي إلى الكفر وزيغ القلوب عن الهدى { وقد } معناه التوكيد كأنه قال : وتعلمون علما يقينيا لا شبهة لكم فيه . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < وهو صريح في أن ابتداء الزيغ منهم ، وأما تأويلاتهم في هذه الآية فمن وجوه الأول : وهو الذي قاله الجبائي واختاره القاضي : أن المراد بقوله والثاني : قال الأصم : لا تبلنا ببلوى تزيغ عندها قلوبنا فهو كقوله ( الصف : 5 ) . قلنا : لا يبعد أن يقال إن الله تعالى يزيغهم ابتداء فعند ذلك يزيغون ، ثم يترتب على هذا الزيغ إزاغة أخرى سوى الأولى من الله تعالى وكل ذلك لا منافاة فيه . أما قوله تعالى : في موضع الحال ، أي تؤذونني عالمين علما قطعيا أني رسول الله وقضية علمكم بذلك موجبة للتعظيم والتوقير ، وقوله : أي مالوا إلى غير الحق أي أمالها عن الحق ، وهو قول ابن عباس وقال مقاتل : { زاغوا } أي عدلوا عن الحق بأبدانهم أي أمال الله قلوبهم عن الحق وأضلهم جزاء ما عملوا ، ويدل عليه قوله تعالى : ( النساء : 66 ) وقال : و والمعنى أن فسقهم مانع من الهداية . فثبت أن الحق ما ذكرناه . المسألة الخامسة : قال المتأخرون من أهل التفسير ، السبعون عند العرب غاية مستقصاة لأنه عبارة عن جميع السبعة عشر مرات ، والسبعة عدد شريف لأن عدد السموات والأرض والبحار والأقاليم والنجوم والأعضاء ، هو هذا العدد . وقال بعضهم : هذا العدد إنما خص بالذكر ههنا لأنه روى أن النبي عليه السلام كبر على حمزة سبعين تكبيرة ، فكأنه قيل :
لما ذكر أمر الجهاد بين أن موسى وعيسى أمرا بالتوحيد وجاهدا في سبيل الله وحل العقاب بمن خالفهما أي واذكر لقومك يا محمد هذه القصة قوله تعالى : وذلك حين رموه بالأدرة حسب ما تقدم في آخر سورة الأحزاب ومن الأذى ما ذكر في قصة قارون : إنه دس إلى امرأة تدعى على موسى الفجور ومن الأذى قولهم : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة وقولهم : فاذهب أنت وربك فقاتلا وقولهم : إنك قتلت هارون وقد تقدم هذا والرسول يحترم ويعظم ودخلت ( قد ) على ( تعلمون ) للتأكيد كأنه قال : وتعلمون علما يقينا لا شبهة لكم فيه أي مالوا عن الحق أي أمالها عن الهدى وقيل : عن الطاعة عن الهداية وقيل : عن الإيمان عن الثواب وقيل : أي لما تركوا ما أمروا به من احترام الرسول عليه السلام وطاعة الرب خلق الله الضلالة في قلوبهم عقوبة لهم على فعلهم الصف : ( 6 ) وإذ قال عيسى > < ( الصف 6 ) < قوله تعالى :
وقوله وقال بعض السلف لا ينال العلم حيي ولامستكبر وقال آخر من لم يصبر على ذل التعلم ساعة بقى في ذل الجهل أبدا وقال سفيان بن عيينة في قوله وقال تعالى وقال تعالى أي لم توصلون الأذى إلي وأنتم تعلمون صدقي فيما جئتكم به من الرسالة وفي هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أصابه من الكفار من قومه وغيرهم وأمر له بالصبر ولهذا قال رحمة الله على موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر < خ 4336 م 1062 > وفيه نهي للمؤمنين أن ينالوا من النبي صلى الله عليه وسلم أو يوصلوا إليه أذى كما قال تعالى أي فلما عدلوا عن اتباع الحق مع علمهم به أزاغ الله قلوبهم عن الهدى وأسكنها الشك والحيرة والخذلان كما قال تعالى وقوله تعالى وقوله
إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص (4) وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين (5) إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا مصطفين مصدر وصف به. كأنهم بنيان مرصوص في تراصهم من غير فرجة، حال من المستكن في الحال الأولى. والرص اتصال بعض البناء بالبعض واستحكامه. وإذ قال موسى لقومه مقدر باذكر أو كان كذا. يا قوم لم تؤذونني بالعصيان والرمي بالادرة. وقد تعلمون أني رسول الله إليكم بما جئتكم من المعجزات، والجملة حال مقررة للإنكار فإن العلم بنبوته يوجب تعظيمه ويمنع إيذاءه، وقد لتحقيق العلم. فلما زاغوا للإنكار فإن العلم بنبوته يوجب تعظيمه ويمنع إيذاءه، وقد لتحقيق العلم. فلما زاغوا عن الحق. أزاغ الله قلوبهم صرفها عن قبول الحق والميل إلى الصواب. والله لا يهدي القوم الفاسقين هداية موصلة إلى معرفة الحق أو إلى الجنة.