يقول تعالى ذكره: ما هذا الذي أرسلك به ربك يا محمد من النبوة والرسالة إلا ذكر، يقول: إلا عظة وتذكير للعالمين، ليتعظوا ويتذكروا به PageEndV13P371 ## || القول في تأويل قوله تعالى: من الجن والإنس، ذكرهم ربهم إرادة استنقاذ من آمن به منهم من الهلكة وقوله:
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ
“"O Kur'ân, bütün âlemler için bir zikir, bir öğüttür. "” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن الله للثقلين . أوحى إلي فأنا أبلغه . وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 961 ) ( للمتكلف ثلاث علامات : ينازع من فوقه ، ويتعاطى ما لا ينال ، ويقول ما لا يعلم )
( ص : 87 ) وقوله : لعموم العلم بذلك . ! 7 < ( ص : 88 ) والحكيم إذا توعد فربما قال ستعرف نبأ هذا الأمر إذ نزل بك ما تحذره ، وإنما كان كذلك لأن الغرض بالخبر الذي هو الوعيد حصول العلم بالعقاب الذي ينزل فنفس العقاب إذا نزل يحقق ذلك الخبر ، حتى تزول عنه الشبهة . ثم المراد من هذ العذاب يحتمل أن يكون عذاب الدنيا ، وهو الذي ظهر يوم بدر ويحتمل أن يكون عذاب الآخرة . ! 7 < وقوله :
يعني القرآن من الجن والإنس
يعني القرآن ذكر لجميع المكلفين من الإنس والجن قاله ابن عباس رضي الله عنهما وروى ابن حاتم عن أبيه عن أبي غسان مالك بن إسماعيل حدثنا قيس عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى
قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (86) إن هو إلا ذكر للعالمين (87) ولتعلمن نبأه بعد حين (88) قل ما أسئلكم عليه من أجر أي على القرآن أو تبليغ الوحي. وما أنا من المتكلفين المتصفين بما ليسوا من أهله على ما عرفتم من حالي فأنتحل النبوة، وأتقول القرآن. إن هو إلا ذكر عظة. للعالمين للثقلين. ولتعلمن نبأه وهو ما فيه من الوعد والوعيد، أو صدقه بإتيان ذلك. بعد حين بعد الموت أو يوم القيامة أو عند ظهور الإسلام وفيه تهديد. وعن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة (ص) كان له بوزن كل جبل سخره الله لداود عشر حسنات، وعصمه الله أن يصر على ذنب صغير أو كبير» . ## | (39) سورة الزمر مكية إلا قوله: (قل يا الله أن يصر على ذنب صغير أو كبير» . ## | (39) سورة الزمر مكية إلا قوله: (قل يا عبادي) الآية وآيها خمس وسبعون أو اثنتان وسبعون آية