فَإِذَا سَوَّيْتُهُۥ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُوا۟ لَهُۥ سَٰجِدِينَ

“"Onu tesviye edip, düzeltip de ruhumdan ona üfledim mi derhal ona secdeye kapanın."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: فإذا سويت خلقه، وعدلت صورته، ونفخت فيه من روحي، قيل: عني بذلك: ونفخت فيه من قدرتي ذكر من قال ذلك: حدثت عن المسيب بن شريك، عن أبي روق، عن الضحاك [ص: 72] فخلقه الله بيديه لكيلا يتكبر إبليس عليه ليقول له: تتكبر عما عملت بيدي ولم أتكبر أنا عنه؟ فخلقه بشرا، فكان جسدا من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة. فمرت به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه، وكان أشدهم منه فزعا إبليس، فكان يمر فيضربه، فيصوت الجسد كما يصوت الفخار وتكون له صلصلة، فذلك حين يقول: PageEndV01P497 فذكر لنبيه صلى الله عليه وسلم الذي كان من ذكره آدم حين أراد خلقه ومراجعة الملائكة إياه فيما ذكر لهم منه. فلما عزم الله تعالى ذكره على خلق آدم قال للملائكة:

Zemahşerî12. yy

( الحجر : 29 ) أي أحييته . وإذا ثبت ذلك كان قوله : فإذا أتممت خلقه وعدلته وأحييته وجعلته حساسا متنفسا { فقعوا } فخروا ، كل : للإحاطة . وأجمعون : للاجتماع ، فأفادا معا أنهم سجدوا عن آخرهم ما بقي منهم ملك إلا سجدوا أنهم سجدوا جميعا في وقت واحد غير متفرقين في أوقات . فإن قلت : كيف ساغ السجود لغير الله ؟ قلت : الذي لا يسوغ هو السجود لغير الله على وجه العبادة ، فأما على وجه التكرمة والتبجيل فلا يأباه العقل ، إلا أن يعلم الله فيه مفسدة فينهى عنه ، فإن قلت : كيف استثنى إبليس من الملائكة وهو من الجن ؟ قلت : قد أمر بالسجود معهم فغلبوا عليه في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الحجر : 29 ) ميز تعالى بين البشرية وبين نفخ الروح فالتسوية عبارة عن تخليق الأبعاض والأعضاء وتعديل المزاج والأشباح فلما ميز نفخ الروح عن تسوية الأعضاء ثم أضاف الروح إلى نفسه بقوله : { من روحى } دل ذلك على أن جوهر الروح معنى مغاير لجوهر الجسد . الحجة الخامسة : قوله تعالى : ( الحجر : 29 ) فالتسوية راجعة إلى القالب ونفخ الروح إشارة / إلى إبداع القوى وقال : ( الحجر : 29 ) أي أحييته وإذا ثبت ذلك كان قوله : ( ص : 72 ) فالتسوية إشارة إلى تعديل المزاج وتركيب الأمشاج ، ونفخ الروح إشارة إلى اللطيفة الربانية النورانية التي هي من عالم الأمر ، وأيضا قال : وهذا يدل على أن تخليق البشر لا يتم إلا بأمرين التسوية أولا / ثم نفخ الروح ثانيا ، وهذا حق لأن الإنسان مركب من جسد ونفس . أما الجسد فإنه إنما يتولد من المني ، والمني إنما يتولد من دم الطمث وهو إنما يتولد من الأخلاط الأربعة ، وهي إنما تتولد من الأركان الأربعة ، ولا بد في حصول هذه التسوية من رعاية مقدار مخصوص لكل واحد منها ، ومن رعاية كيفية امتزاجاتها وتركيباتها ، ومن رعاية المدة التي في مثلها حصل ذلك المزاج الذي لأجله يحصل الاستعداد لقبول النفس الناطقة . وأما النفس فإليها الإشارة بقوله : فيه مباحث : أحدها : أن ذلك السجود كان لآدم في الحقيقة أو كان آدم كالقبلة لذلك السجود ، وهذا البحث قد تقدم ذكره في سورة البقرة . وثانيها : أن المأمورين بالسجود لآدم عليه السلام كل ملائكة السموات أو بعضهم أو ملائكة الأرض ، من الناس من لا يجوز أن يقال : إن أكابر الملائكة كانوا مأمورين بالسجود لآدم عليه السلام ، والدليل عليه قوله تعالى في آخر سورة { الاعراف } في صفة الملائكة : مذكور بفاء التعقيب وذلك يمنع من التراخي وقوله :

Kurtubî13. yy

إذا ترد الماضي إلى المستقبل لأنها تشبه حروف الشرط وجوابها كجوابه أي خلقته أي من الروح الذي أملكه ولا يملكه غيري فهذا معنى الإضافة وقد مضى هذا المعنى مجودا في [ النساء ] في قوله في عيسى وروح منه نصب على الحال وهذا سجود تحية لا سجود عبادة وقد مضى في [ البقرة ]

İbn Kesîr14. yy

فخلقه الله بيده لئلا يتكبر إبليس عنه ليقول له تتكبر عما عملت بيدي ولم أتكبر أنا عنه بخلقه بشرا فكان جسدا من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة فمرت به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه فكان أشدهم فزعا منه إبليس فكان يمر به فيضربه فيصوت الجسد كما يصوت الفخار يكون له صلصلة فذلك حين يقول قالوا لا نفعل فأرسل عليهم نار فأحرقتهم ثم خلق ملائكة أخرى فقال لهم مثل ذلك فقالوا سمعنا وأطعنا إلا إبليس كان من الكافرين الأولين وفي ثبوت هذا عنه بعد والظاهر أنه إسرائيلي والله أعلم < الآيات

Beydâvî13. yy

إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين (71) فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (72) فسجد الملائكة كلهم أجمعون (73) إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين (74) إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين بدل من إذ يختصمون مبين له فإن القصة التي دخلت إذ عليها مشتملة على تقاول الملائكة وإبليس في خلق آدم عليه السلام، واستحقاقه للخلافة والسجود على ما مر في «البقرة» ، غير أنها اختصرت اكتفاء بذلك واقتصارا على ما هو المقصود منها، وهو إنذار المشركين على استكبارهم على النبي عليه الصلاة والسلام بمثل ما حاق بإبليس على استكباره على آدم عليه السلام، هذا ومن الجائز أن يكون مقاولة الله تعالى إياهم بواسطة باره على آدم عليه السلام، هذا ومن الجائز أن يكون مقاولة الله تعالى إياهم بواسطة ملك، وأن يفسر «الملأ الأعلى» بما يعم الله تعالى والملائكة. فإذا سويته عدلت خلقته. ونفخت فيه من روحي وأحييته بنفخ الروح فيه، وإضافته الى نفسه لشرفه وطهارته. فقعوا له فخروا له. ساجدين تكرمة وتبجيلا له وقد مر الكلام فيه في «البقرة» . فسجد الملائكة كلهم أجمعون. إلا إبليس استكبر تعظم. وكان وصار. من الكافرين باستنكاره أمر الله تعالى واستكباره عن المطاوعة، أو كان منهم في علم الله تعالى.