هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ

“O hesap günü için size vaad edilen işte budur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ص: 53] يقول تعالى ذكره: هذا الذي يعدكم الله في الدنيا أيها المؤمنون به من الكرامة لمن أدخله الله الجنة منكم في الآخرة كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، [ص: 53] قال: «هو في الدنيا ليوم القيامة» وقوله: [ص: 53] يقول: قال لهم: هذا الذي توعدون أيها PageEndV21P450 المتقون، أن تدخلوها وتسكنوها وقوله: [ص: 16] من صلة العذاب الشديد وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا العوام، عن عكرمة، في قوله:

Zemahşerî12. yy

لأجل يوم الحساب ، كما تقول : هذا ما تدخرونه ليوم الحساب ، أي : ليوم تجزى كل نفس ما عملت . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

بالتاء فهو ظاهر إذ لا يخفى أن الخطاب مع الموعودين ، وإن قرىء بالياء فالخطاب مع المتقين أي يقال للمتقين أدخلوها . المسألة الثانية : هذا يدل على أن ذلك يتوقف على الإذن ، وفيه من الانتظار ما لا يليق بالإكرام ، نقول ليس كذلك ، فإن من دعا مكرما إلى بستانه يفتح له الباب ويجلس في موضعه ، ولا يقف على الباب من يرحبه ، ويقول إذا بلغت بستاني فادخله ، وإن لم يكن هناك أحد يكون قد أخل بإكرامه بخلاف من يقف على باب قوم يقولون : أدخل باسم الله ، يدل على الإكرام قوله تعالى : { بسلام } كما يقول المضيف : أدخل مصاحبا بالسلامة والسعادة والكرامة ، والباء للمصاحبة في معنى الحال ، أي سالمين مقرونين بالسلامة ، أو معناه والكرامة ، والباء للمصاحبة في معنى الحال ، أي سالمين مقرونين بالسلامة ، أو معناه أدخلوها مسلما عليكم ، ويسلم الله وملائكته عليكم ، ويحتمل عندي وجها آخر ، وهو أن يكون ذلك إرشادا للمؤمنين إلى مكارم الاخلاق في ذلك اليوم كما أرشدوا إليها في الدنيا ، حيث قال تعالى :

Kurtubî13. yy

أي ويقال لهم هذا الجزاء الذي وعدتم في الدنيا على ألسنة الرسل وقراءة العامة ( توعدون ) بالتاء على الخطاب وقرأ بن كثير بالياء على الخبر لأنه أتى بعد ذكر المتقين

İbn Kesîr14. yy

أي هذا الذي ذكرنا من صفة الجنة هي التي وعدها لعباده المتقين التي يصيرون إليها بعد نشورهم وقيامهم من قبورهم وسلامتهم من النار ثم أخبر تبارك وتعالى عن الجنة أنه لافراغ لها ولا زوال ولا إنقضاء ولا انتهاء فقال تعالى

Beydâvî13. yy

وعندهم قاصرات الطرف أتراب (52) هذا ما توعدون ليوم الحساب (53) إن هذا لرزقنا ما له من نفاد (54) وعندهم قاصرات الطرف لا ينظرون إلى غير أزواجهن. أتراب لذات لهم فإن التحاب بين الأقران أثبت، أو بعضهن لبعض لا عجوز فيهن ولا صبية، واشتقاقه من التراب فإنه يمسهن في وقت واحد. هذا ما توعدون ليوم الحساب لأجله فإن الحساب علة الوصول إلى الجزاء، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء ليوافق ما قبله. إن هذا لرزقنا ما له من نفاد انقطاع.