وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَـَٔابٍ

“Şüphesiz ki ona huzurumuzda bir yakınlık ve güzel bir makam vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «حسن منقلب» PageEndV13P529 ## || القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 25] «أي حسن مصير» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 25] «أي مصير» إن قال لنا قائل: وما وجه رغبة سليمان إلى ربه في الملك، وهو نبي من الأنبياء، PageEndV20P104 وإنما يرغب في الملك أهل الدنيا المؤثرون لها على الآخرة؟ أم ما وجه مسألته إياه إذ سأله ذلك ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وما كان يضره أن يكون كل من بعده يؤتى مثل الذي أوتي من ذلك؟ أكان به بخل بذلك، فلم يكن من ملكه يعطى ذلك من يعطاه، أم حسد للناس، كما ذكر عن الحجاج بن يوسف؛ فإنه ذكر أنه قرأ قوله:

Kurtubî13. yy

أي إن أنعمنا عليه في الدنيا فله عندنا في الآخرة قربة وحسن مرجع ص : ( 41 ) واذكر عبدنا أيوب > <

İbn Kesîr14. yy

والغرض أن يوسف عليه السلام ولاه ملك مصر الريان بن الوليد الوزارة في بلاد مصر مكان الذي اشتراه من مصر زوج التي راودته وأسلم الملك على يدي يوسف عليه السلام قاله مجاهد وقال محمد بن إسحاق لما قال يوسف للملك قال يقام داود يوم القيامة عند ساق العرش ثم يقول ياداود مجدني اليوم بذلك الصوت الحسن الرحيم الذي كنت تمجدني به في الدنيا فيقول وكيف وقد سلبته فيقول الله إني أرده عليك اليوم قال فيرفع داود عليه الصلاة والسلام بصوت يستفرغ نعيم أهل الجنان < الآيات ( ص 26 ) < ص : ( 26 ) يا داود إنا > هذه وصية من الله عز وجل لولاة الامور أن يحكموا بين الناس بالحق المنزل من عنده تبارك وتعالى ولا يعدلوا عنه فيضلوا عن سبيل الله وقد توعد تبارك وتعالى من ضل عن سبيله وتناسى يوم الحساب بالوعيد الأكيد والعذاب الشديد قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد حدثنا مروان بن جناح حدثني إبراهيم أبو زرعة وكان قد أي في الدار الآخرة < الآيات ثنا هشام بن خالد حدثنا الوليد حدثنا مروان بن جناح حدثني إبراهيم أبو زرعة وكان قد قرأ الكتاب أن الوليد بن عبد الملك قال له أيحاسب الخليفة فانك قد قرأت الكتاب الأول وقرأت القرآن وفقهت فقلت يا أمير المؤمنين أقول قال قل في أمان الله قلت يا أمير المؤمنين أنت أكرم على الله أو داود عليه الصلاة والسلام إن الله جمع له النبوة والخلافة ثم توعده في كتابه فقال تعالى

Beydâvî13. yy

هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (39) وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (40) هذا عطاؤنا أي هذا الذي أعطيناك من الملك والبسطة والتسلط على ما لم يسلط به غيرك عطاؤنا. فامنن أو أمسك فاعط من شئت وامنع من شئت. بغير حساب حال من المستكن في الأمر، أي غير محاسب على منه وإمساكه لتفويض التصرف فيه إليك أو من العطاء أو صلة له وما بينهما اعتراض. والمعنى أنه عطاء جم لا يكاد يمكن حصره، وقيل الإشارة إلى تسخير الشياطين، والمراد بالمن والإمساك إطلاقهم وإبقاءهم في القيد. وإن له عندنا لزلفى في الآخرة مع ما له من الملك العظيم في الدنيا. وحسن مآب هو الجنة.