يقول: وبأجل مؤقت مسمى، إذا بلغت ذلك الوقت أفنى ذلك كله، وبدل الأرض غير الأرض والسماوات، وبرزوا لله الواحد القهار، جاحدون منكرون، جهلا منهم بأن معادهم إلى الله بعد فنائهم، وغفلة منهم عن الآخرة. PageEndV18P464 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: الدنيا حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، والحسن:
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآئِ رَبِّهِمْ لَكَٰفِرُونَ
“Kendi içlerinde hiç düşünmediler mi ki, Allah göklerde, yerde ve bu ikisi arasında bulunan her şeyi ancak hak ile ve belirlenmiş bir süre için yaratmıştır? Gerçekten insanların çoğu, Rablerine kavuşmayı inkâr etmektedirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي ما خلقها باطلا وعبثا بغير غرض صحيح وحكمة بالغة ، ولا لتبقى خالدة : إنما خلقها مقرونة بالحق مصحوبة بالحكمة ، وبتقدير أجل مسمى لا بد لها من أن تنتهي إليه ، وهو قيام الساعة ووقت الحساب والثواب والعقاب . ألا ترى إلى قوله تعالى : لا يخلو من أن يكون معطوفا على { كلمة } أو على الضمير في { كان } أي لكان الأخذ العاجل وأجل مسمى لازمين لهم كم كانا لازمين لعاد وثمود ، ولم ينفرد الأجل المسمى دون الأخذ العاجل . ! 7 < يحتمل أن يكون ظرفا ، كأنه قيل : أولم يحدثوا التفكر في أنفسهم ، أي : في قلوبهم الفارغة من الفكر ، والتفكر لا يكون إلا في القلوب ، ولكنه زيادة تصوير لحال المتفكرين ، كقولك : اعتقده في قلبك وأضمره في نفسك ، وأن يكون صلة للتفكر ، كقولك : تفكر في الأمر وأجال فيه فكره . و { ما خلق } متعلق بالقول المحذوف ، معناه : أولم يتفكروا فيقولوا هذا القول . وقيل : معناه : فيعلموا ، لأن في الكلام دليلا عليه صلمة للتفكر ، فما معناه ؟ قلت : معناه : أولم يتفكروا في أنفسهم التي هي أقرب إليهم من غيرها من المخلوقات ، وهم أعلم وأخبر بأحوالها منهم بأحوال ما عداها ، فتدبروا ما أودعها الله ظاهرا وباطنا من غرائب الحكم الدالة على التدبير دون الإهمال وأنه لا بد لها من انتهاء إلى وقت يجازيها فيه الحكم الذي دبر أمرها على الإحسان إحسانا وعلى الإساءة مثلها ، حتى يعلموا عند ذلك أن سائر الخلائق كذلك أمرها جار على الحكمة والتدبير وأنه لا بد لها من الانتهاء إلى ذلك الوقت ، والمراد بلقاء ربهم : الأجل المسمى . ! 7 <
يعني فيما فهموه أولا ولم يرتقوا إلى ما فهموه ثانيا ، وأما في قوله : { سنريهم } الأمر منسوب إلى المفيد المسمع فذكر أولا : الآفاق فإن لم يفهموه فالأنفس لأن دلائل الأنفس لا ذهول للإنسان عنها ، وهذا الترتيب مراعى في قوله تعالى : يذكر بالأصل الآخر الذي أنكروه . ثم قال تعالى : . والمطلب الثاني : أن أمر النبوة متفرع على التوحيد ، والدليل عليه أنه لما قال : يعني لا يعلمون أنه لا بد بعد هذه الحياة من لقاء وبقاء إما في إسعاد أو شقاء ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قدم ههنا دلائل الأنفس على دلائل الآفاق ، وفي قوله تعالى : أمر بالفكر والتأمل والتدبر والتروي لطلب معرفة الأشياء كما هي عرفانا حقيقيا تاما ، وفي اللفظ محذوف . والتقدير : أولم يتفكروا فيعلموا ما بصاحبهم من جنة ، والجنة حالة من الجنون ، كالجلسة والركبة ودخول ( من ) في قوله : { من جنة } يوجب أن لا يكون به نوع من أنواع الجنون . واعلم أن بعض الجهال من أهل مكة كانوا ينسبونه إلى الجنون لوجهين : الأول : أن فعله عليه السلام كان مخالفا لفعلهم ، وذلك لأنه عليه السلام كان معرضا عن الدنيا مقبلا على الآخرة ، مشتغلا بالدعوة إلى الله ، فكان العمل مخالفا لطريقتهم ، فاعتقدوا فيه أنه مجنون . قال الحسن وقتادة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ليلا على الصفا يدعو فخذا فخذ قال الحسن وقتادة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قام ليلا على الصفا يدعو فخذا فخذا من قريش . فقال يا بني فلان يا بني فلان ، / وكان يحذرهم بأس الله وعقابه ، فقال قائلهم : إن صاحبكم هذا لمجنون ، واظب على الصياح طول هذه الليلة ، فأنزل الله تعالى هذه الآية وحثهم على التفكر في أمر الرسول عليه السلام ، ليعلموا أنه إنما دعا للإنذار لا لما نسبه إليه الجهال . الثاني : أنه عليه السلام كان يغشاه حالة عجيبة عند نزول الوحي فيتغير وجهه ويصفر لونه ، وتعرض له حالة شبيهة بالغشي ، فالجهال كانوا يقولون إنه جنون فالله تعالى بين في هذه الآية أنه ليس به نوع من أنواع الجنون ، وذلك لأنه عليه السلام كان يدعوهم إلى الله الآية أنه ليس به نوع من أنواع الجنون ، وذلك لأنه عليه السلام كان يدعوهم إلى الله ، ويقيم الدلائل القاطعة والبينات الباهرة ، بألفاظ فصيحة بلغت في الفصاحة إلى حيث عجز الأولون والآخرون عن معارضتها ، وكان حسن الخلق ، طيب العشرة ، مرضي الطريقة نقي السيرة ، مواطبا على أعمال حسنة صار بسببها قدوة للعقلاء العالمين ، ومن المعلوم بالضرورة أن مثل هذا الإنسان لا يمكن وصفه بالجنون ، وإذا ثبت هذا ظهر أن اجتهاده على الدعوة إلى الدين إنما كان لأنه نذير مبين ، أرسله رب العالمين لترهيب الكافرين ، وترغيب المؤمنين ، ولما كان النظر في أمر النبوة مفرعا على تقرير دلائل التوحيد ، لا جرم ذكر عقيبه ما يدل على التوحيد . مر النبوة مفرعا على تقرير دلائل التوحيد ، لا جرم ذكر عقيبه ما يدل على التوحيد . ! 7 <
قال الفراء : معناه إلا للحق يعني الثواب والعقاب وقيل : إلا لإقامة الحق وقيل : بالحق بالعدل وقيل : بالحكمة والمعنى متقارب وقيل : بالحق أي أنه هو الحق وللحق خلقها وهو الدلالة على توحيده وقدرته أي للسموات والأرض أجل ينتهيان إليه وهو يوم القيامة وفي هذا تنبيه على الفناء وعلى أن لكل مخلوق أجلا وعلى ثواب المحسن وعقاب المسيء وقيل : وأجل مسمى أي خلق ما خلق في وقت سماه لأن يخلق ذلك الشيء فيه ظرف للتفكر وليس بمفعول تعدي إليه يتفكروا بحرف جر لأنهم لم يؤمروا أن يتفكروا في خلق أنفسهم إنما أمروا أن يستعملوا التفكر في خلق السماوات والأرض وأنفسهم حتى يعلموا أن الله لم يخلق السماوات وغيرها إلا بالحق قال الزجاج : في الكلام حذف أي فيعلموا لأن في الكلام دليلا عليه اللام للتوكيد والتقدير : لكافرون بلقاء ربهم على التقديم والتأخير أي لكافرون بالبعث بعد الموت وتقول : إن زيدا في الدار لجالس ولو قلت : إن زيدا لفي الدار لجالس جاز فإن قلت : إن زيدا جالس لفي الدار لم يجز لأن اللام إنما يؤتى بها توكيدا لاسم إن وخبرها وإذا جئت بهما لم يجز أن تأتي بها وكذا إن قلت : إن زيدا لجالس لفي الدار لم يجز الروم : ( 9 ) أو لم يسيروا > < ( الروم 9 ) < قوله تعالى : أي بما يحق أن تقتل به النفوس من كفر بعد إيمان أو زنى بعد إحصان على ما تقدم بيانه في الأنعام
يعني به النظر والتدبر والتأمل لخلق الله الأشياء أي من العالم العلوي والسفلي وما بينهما من المخلوقات المتنوعة والأجناس المختلفة فيعلموا أنها ما خلقت سدى ولا باطلا بل بالحق وأنها مؤجلة إلى أجل مسمى وهو يوم القيامة قال تعالى ثم نبههم على صدق رسله فيما جاءوا به عنه بما أيدهم به من المعجزات والدلائل الواضحات من إهلاك من كفر بهم ونجاة من صدقهم فقال تعالى
لم يحدثوا التفكر فيها، أو أو لم يتفكروا في أمر أنفسهم فإنها أقرب إليهم من غيرها ومرآة يجتلى فيها للمستبصر ما يجتلى له في الممكنات بأسرها ليتحقق لهم قدرة مبدعها على إعادتها مثل قدرته على إبدائها. ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق متعلق بقول أو علم محذوف يدل عليه الكلام. وأجل مسمى تنتهي عنده ولا تبقى بعده. وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم بلقاء جزائه عند انقضاء الأجل المسمى أو قيام الساعة. لكافرون جاحدون يحسبون أن الدنيا أبدية وأن الآخرة لا تكون.