يقول: فانتقمنا من الذين أجرموا الآثام، واكتسبوا السيئات من قومهم، ونحن فاعلو ذلك كذلك بمجرمي قومك يقول: ونجينا الذين آمنوا بالله وصدقوا رسله، إذ جاءهم بأسنا، وكذلك نفعل بك وبمن آمن بك من قومك على الكافرين، ونحن ناصروك ومن آمن بك على من كفر بك، ومظفروك بهم PageEndV18P519 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني: بالواضحات من الحجج على صدقهم، وأنهم لله رسل كما جئت أنت قومك بالبينات، فكذبوهم كما كذبك قومك، وردوا عليهم ما جاءوهم به من عند الله، كما ردوا عليك ما جئتهم به من عند ربك
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَٱنتَقَمْنَا مِنَ ٱلَّذِينَ أَجْرَمُوا۟ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ
“Andolsun ki biz, senden önce birçok peygamberleri kavimlerine gönderdik de, onlara apaçık delillerle vardılar. Onun üzerine günah işleyenlerden intikam aldık. Müminlere yardım ise, bizim nezdimizde bir hak oldu.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبالحجج الواضحة المثبتة لدعواهم > 7 ! الروم : ( 47 ) ولقد أرسلنا من > اختصر الطريق إلى الغرض بأن أدرج تحت ذكر الانتصار والنصر ذكر الفريقين ، وقد أخلى الكلام أولا عن ذكرهما . وقوله : تعظيم للمؤمنين ، ورفع من شأنهم ، وتأهيل لكرامة سنية ، وإظهار لفضل سابقة ومزية ، حيث جعلهم مستحقين على الله أن ينصرهم ، مستوجبين عليه أن يظهرهم ويظفرهم ، وقد يوقف على { حقا } . ومعناه : وكان الانتقام منهم حقا ، ثم يبتدأ : ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 847 ) ( ما من امرىء مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة ) . ثم تلا قوله تعالى : . ! 7 < يعني هودا وصالحا وإبراهيم ولوطا وشعيبا اعتراض ، يعني : حق ذلك علينا حقا . وقرىء : ( ننج ) بالتشديد . ! 7 < منقطعا مما قبله ، ومعناه : من المفارقين دينهم كل حزب فرحين بما لديهم ، ولكنه رفع فرحون على الوصف لكل ، كقوله : % وكل خليل غير هاضم نفسه ; ! 7 <
. > 7 ! الروم : ( 47 ) ولقد أرسلنا من > لما بين الأصلين ببراهين ذكر الأصل الثالث وهو النبوة فقال : وجهان : أحدهما : فانتقمنا ، وكان الانتقام حقا واستأنف وقال علينا نصر المؤمنين وعلى هذا يكون هذا بشارة للمؤمنين الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم أي علينا نصركم أيها المؤمنون والوجه الثاني : أي نصر المؤمنين كان حقا علينا وعلى الأول لطيفة وعلى الآخر أخرى ، أما على الأول فهو أنه لما قال فانتقمنا بين أنه لم يكن ظلما وإنما كان عدلا حقا ، وذلك لأن الانتقام لم يكن إلا بعد كون بقائهم غير مفيد إلا زيادة الإثم وولادة الكافر الفاجر وكان عدمهم خيرا من وجودهم الخبيث ، وعلى الثاني تأكيد البشارة . لأن كلمة على تفيد معنى اللزوم يقال على فلان كذا ينبىء عن اللزوم ، فإذا قال حقا أكد ذلك المعنى ، وقد ذكرنا أن النصر هو الغلبة التي لا تكون عاقبتها وخيمة ، فإن إحدى الطائفتين إذا انهزمت أولا ، ثم عادت آخرا لا يكون النصر إلا للمنهزم ، وكذلك موسى وقومه لما انهزموا من فرعون ثم أدركه الغرق لم يكن انهزامهم إ المراد به الوجوب ، لأن تخليص الرسول والمؤمنين من العذاب إلى الثواب واجب ولولاه لما حسن من الله تعالى أن يلزمهم الأفعال الشاقة وإذا ثبت وجوبه لهذا السبب جرى مجرى قضاء الدين للسبب المتقدم . والجواب : أنا نقول إنه حق بسبب الوعد والحكم ، ولا نقول إنه حق بسبب الاستحقاق ، لما ثبت أن العبد لا يستحق على خالقه شيئا . ! 7 < للمنهزم ، وكذلك موسى وقومه لما انهزموا من فرعون ثم أدركه الغرق لم يكن انهزامهم إلا نصرة ، فالكافر إن هزم المسلم في بعض الأوقات لا يكون ذلك نصرة إذ لا عاقبة له . ! 7 <
أي المعجزات والحجج النيرات حقا نصب على خبر كان ونصر اسمها وكان أبو بكر يقف على حقا أي وكان عقابنا حقا ثم قال : علينا نصر المؤمنين ابتداء وخبر أي أخبر بأنه لا يخلف الميعاد ولا خلف في خبرنا وروي من حديث أبي الدرداء قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من مسلم يذب عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله تعالى أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة ثم تلا وكان حقا علينا نصر المؤمنين ( ذكره النحاس والثعلبي والزمخشري وغيرهم الروم : ( 48 ) الله الذي يرسل > < أي فكفروا فانتقمنا ممن كفر
هذه تسلية من الله تعالى لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم بأنه وإن كذبه كثير من قومه ومن الناس فقد كذبت الرسل المتقدمون مع ما جاءوا أممهم به من الدلائل الواضحات ولكن انتقم الله ممن كذبهم وخالفهم وأنجى المؤمنين بهم أي هو حق أوجبه على نفسه الكريمة تكرما وتفضلا كقوله تعالى < الآيات
ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاؤهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين (47) لقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاؤهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا بالتدمير. كان حقا علينا نصر المؤمنين إشعار بأن الانتقام لهم وإظهار لكرامتهم حيث جعلهم مستحقين على الله أن ينصرهم، وعنه عليه الصلاة والسلام «ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم ثم تلا ذلك» . وقد يوقف على قا على أنه متعلق بالانتقام.