فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ ٱلْقَيِّمِ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ

“Allah'tan geri çevrilmesine hiçbir çare olmayan bir gün gelmeden önce yüzünü dosdoğru, sabit dine çevir. O gün (gelince) insanlar birbirlerinden ayrılırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

لطاعة ربك، والملة المستقيمة التي لا اعوجاج فيها عن الحق يقول تعالى ذكره: من قبل مجيء PageEndV18P515 يوم من أيام الله لا مرد له لمجيئه، لأن الله قد قضى بمجيئه، فهو لا محالة جاء يقول: يوم يجيء ذلك اليوم يصدع الناس، يقول: يتفرق الناس فرقتين؛ من قولهم: صدعت الغنم صدعتين: إذا فرقتها فرقتين: فريق في الجنة، وفريق في السعير. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " الإسلام يقول: يتفرقون " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " {يصدعون} قال: يتفرقون إلى الجنة وإلى النار " PageEndV18P515 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ،

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الروم : ( 43 ) فأقم وجهك للدين > القيم : البليغ الاستقامة الذي لا يتأتى فيه عوج { من الله } إما أن يتعلق بيأتي ، فيكون المعنى : من قبل أن يأتي من الله يوم لا يرده أحد ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

مع النبي والمراد جميع المؤمنين ، وقوله : { واتقوه } يعني إذا أقبلتم عليه وتركتم الدنيا فلا تأمنوا فتتركوا عبادته بل خافوه وداوموا على العبادة وأقيموا الصلاة أي كونوا عابدين عند حصول القربة كما قلتم قبل ذلك ، ثم إنه تعالى قال : متصل بهذا الكلام فإذا أتى بالصلاة وآتى المال وأراد وجه الله ، فقد ثبت أنه مؤمن مقيم للصلاة مؤت للزكاة معترف بالآخرة فصار مثل المذكور في البقرة . ! 7 < ( الروم : 43 ) أي يتفرقون وللمفسرين أقوال قال ابن عباس : تنشق عن النبات والأشجار ، وقال مجاهد : هو الجبلان بينهما شق وطريق نافذ . كما قال تعالى : ( الأنبياء : 31 ) وقال الليث : الصدع نبات الأرض ، لأنه يصدع الأرض فتنصدع به ، وعلى هذا سمي النبات صدعا لأنه صادع للأرض ، واعلم أنه سبحانه كما جعل ، كيفية خلقة الحيوان دليلا على معرفة المبدأ والمعاد ، ذكر في هذا القسم كيفية خلقة النبات ، فالسماء ذات الرجع كالأب ، والأرض ذات الصدع كالأم وكلاهما من النعم العظام لأن نعم الدنيا موقوفة على ما ينزل من السماء من المطر متكررا ، وعلى ما ينبت من الأرض كذلك ، ثم إنه تعالى أردف هذا القسم بالمقسم عليه فقال : ( الروم : 43 ) قال الفراء : يتفرقون . والصدع في الزجاجة الإبانة ، أقول ولعل ألم الرأس إنما سمي صداعا لأن قحف الرأس عند ذلك الألم كأنه ينشق . قال الأزهري : وسمي الصبح صديعا كما يسمى فلقا . وقد انصدع وانفلق الفجر وانفطر الصبح . إذا عرفت هذا فقول : أي تفرقون . ثم أشار إلى التفرق بقوله : يحتمل وجهين الأول : أن يكون قوله : { من الله } متعلقا بقوله : { يأتى } والثاني : أن يكون المراد ( الروم : 43 ) أي يتفرقون فقدم الكافر على المؤمن فنقول هناك أيضا قدم الكافر في الذكر لأنه قال من قبل : ( الروم : 43 ) وههنا الذكر للترغيب ، لأن وعظ الأب للابن يكون بطريق اللطف والوعد ، وقوله :

Kurtubî13. yy

قال الزجاج : أي أقم قصدك واجعل جهتك اتباع الدين القيم يعني الإسلام وقيل : المعنى أوضح الحق وبالغ في الإعذار واشتغل بما أنت فيه ولا تحزن عليهم ( من قبل أن يأتي يوم لا يرده الله عنهم فإذا لم يرده لم يتهيأ لأحد دفعه ويجوز عند غير سيبويه لا مرد له وذلك عند سيبويه بعيدا إلا أن يكون في الكلام عطف والمراد يوم القيامة قال بن عباس : معناه يتفرقون وقال الشاعر : وكنا كندماني جذيمة حقبة * من الدهر حتى قيل لن يتصدعا أي لن يتفرقا نظيره قوله تعالى : يومئذ يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير والأصل يتصدعون ويقال : تصدع القوم إذا تفرقوا ومنه اشتق الصداع لأنه يفرق شعب الرأس الروم : ( 44 ) من كفر فعليه > <

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى أي يصيرون صدعين وهذا يكون إذا جاء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء ولهذا قيل ذلك يستشفع المؤمنون إلى الله تعالى أن يأتي لفصل القضاء ويريحنا من مقامنا هذا وفي الحديث الآخر نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس وقال الله تعالى في هذه الآية الكريمة إخبارا عما يأمر به المشركين وأوثانهم يوم القيامة وقال تعالى أي يوم القيامة إذا أراد كونه فلا رادا له أي يتفرقون ففريق في الجنة وفريق في السعير ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

لدين القيم البليغ الاستقامة. من قبل أن يأتي يوم لا مرد له لا يقدر أن يرده أحد، وقوله: من الله متعلق ب يأتي، ويجوز أن يتعلق ب مرد لأنه مصدر على معنى لا يرده الله لتعلق إرادته القديمة بمجيئه. يومئذ يصدعون يتصدعون أي يتفرقون فريق في الجنة وفريق في السعير كما قال