أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

“Onlar görmediler mi ki, Allah dilediği kimseye rızkı serer ve daraltır. Şüphesiz ki bunda iman edecek bir kavim için ibretler vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: أولم ير هؤلاء الذين يفرحون عند الرخاء يصيبهم والخصب، وييأسون من الفرج عند شدة تنالهم، بعيون قلوبهم، فيعلموا أن الشدة والرخاء بيد الله، وأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده فيوسعه عليه، PageEndV18P502 ويقدر على من أراد فيضيقه عليه يقول: إن في بسطه ذلك على من بسطه عليه، وقدره على من قدره عليه، ومخالفته بين من خالف بينه من عباده في الغنى والفقر، لدلالة واضحة لمن صدق حجج الله وأقر بها إذا عاينها ورآها. PageEndV18P502 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: إن في إنجائنا لإبراهيم من النار، وقد ألقي فيها وهي تسعر، وتصييرها عليه بردا وسلاما، لأدلة وحججا لقوم يصدقون بالأدلة والحجج إذا عاينوا ورأوا PageEndV18P381 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الروم : ( 37 ) أو لم يروا > ثم أنكر عليهم بأنهم قد علموا أنه هو الباسط القابض ، فما لهم يقنطون من رحمته ، وما لهم لا يرجعون إليه تائبين من المعاصي التي عوقبوا بالشدة من أجلها ، حتى يعيد إليهم رحمته . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إشارة إلى نفوذ مشيئته وإرادته ، وقوله : كان عائدا إليهما ، وأما في قيام السماء والأرض فنقول في الآيات السماوية ذكر أنها آيات للعالمين ولقوم يعقلون لظهورها / فلما كان في أول الأمر ظاهرا ففي آخر الأمر بعد سرد الدلائل يكون أظهر ، فلم يميز أحدا عن أحد في ذلك ، وذكر ما هو مدلوله وهو قدرته على الإعادة ، وقال :

Kurtubî13. yy

الروم : ( 38 ) فآت ذا القربى > <

Beydâvî13. yy

وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون (36) أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (37) وإذا أذقنا الناس رحمة نعمة من صحة وسعة. فرحوا بها بطروا بسببها. وإن تصبهم سيئة شدة. بما قدمت أيديهم بشؤم معاصيهم. إذا هم يقنطون فاجؤوا القنوط من رحمته وقرأ الكسائي وأبو عمرو بكسر النون. أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر فما لهم لم يشكروا ولم يحتسبوا في السراء والضراء كالمؤمنين. إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون فيستدلون بها على كمال القدرة والحكمة. ## |