فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

“O halde yüzünü, Allah'ı bir tanıyarak dine, Allah'ın insanları üzerine yaratmış olduğu fıtratına doğrult. Allah'ın yaratışında değişiklik bulunmaz. Dosdoğru din budur. Fakat insanların çoğu bilmezler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: لا تغيير لدين الله: أي لا يصلح ذلك، ولا ينبغي أن يفعل. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا في ذلك. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " قال: لدينه " حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، قال: أرسل مجاهد رجلا يقال له قاسم إلى عكرمة يسأله عن قول الله: " قال: إنما هو الدين، وقرأ PageEndV18P495 قال: لدين الله ". قال: ثني أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: «لدين الله» قال: ثنا أبي، عن عبد الجبار بن الورد، عن القاسم بن أبي بزة، قال: قال مجاهد، فسل عنها عكرمة، فسألته، فقال عكرمة: " دين الله تعالى، ما له أخزاه الله؟ ألم يسمع إلى قوله: وذلك أن معنى ذلك: فطر الله الناس على ذلك فطرة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " أي لدين الله ". حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن عكرمة، قال: لدين الله قال: ثنا ابن عيينة، عن حميد الأعرج، قال: قال سعيد بن جبير " قال: لدين الله " قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، " قال: لدين الله " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " قال: لدين الله ". قال: ثنا أبي، عن جعفر الرازي، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: لدين الله. وقال آخرون: بل معنى ذلك: لا تغيير لخلق الله من البهائم بأن يخصى الفحول منها. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن مطرف، عن رجل، سأل ابن عباس عن خصاء البهائم، فكرهه، وقال: " قال: ثنا ابن عيينة، عن حميد الأعرج، قال: قال عكرمة: «الإخصاء» قال: ثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن مجاهد، قال: «الإخصاء» وقوله: هو الدين الحق دون سائر الأديان غيره. PageEndV18P497 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «لدين الله» حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا قيس بن مسلم، عن إبراهيم: قال: الأمر القيم يقول: قال تعالى: واعلموا أيها الناس أن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله الذي كتب فيه كل ما هو كائن، وأن من هذه الاثني عشر شهرا أربعة أشهر حرما ذلك دين الله المستقيم، لا ما يفعله النسيء من تحليله ما يحلل من شهور السنة وتحريمه ما يحرمه منها " وأما قوله: أقم نفسك على دين الإسلام حنيفا مستقيما عليه غير معوج عنه إلى يهودية ولا نصرانية ولا عبادة وثن. ومحا فأمهل وكتب: يقول تعالى ذكره: إن إقامتك وجهك للدين حنيفا غير مغير ولا مبدل هو الدين القيم، يعني المستقيم الذي لا عوج فيه عن الاستقامة من الحنيفية إلى اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من الضلالات والبدع المحدثة وقد وجه بعضهم معنى الدين في هذا الموضع إلى الحساب. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال أخبرنا أبو ليلى، عن بريدة، "

Zemahşerî12. yy

استقم إليه ولا تلتفت يميناف ولا شمالا . و { حنيفا } حال من الذين ، أو من الوجه . ! 7 < ( الروم : 30 ) وقرىء : ( تفعلون ) ، على الخطاب . فقوم وجهك له وعد له ، غير ملتفت عنه يمينا ولا شمالا ، وهو تمثيل لإقباله على الدين ، واستقامته عليه ، وثباته ، واهتمامه بأسبابه ، فإن من اهتم بالشيء عقد عليه طرفه ، وسدد إليه نظره ، وقوم له وجهه ، مقبلا به عليه . و { حنيفا } حال من المأمور . أو من الدين والمعنى : أنه خلقهم قابلين للتوحيد ودين الإسلام ، غير نائين عنه ولا منكرين له ، لكونه مجاوبا للعقل ، مساوقا للنظر الصحيح ، حتى لو تركوا لما اختاروا عليه دينا آخر ، ومن غوى منهم فبإغواء شياطين الإنس والجن . ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : ( 843 ) ( كل عبادي خلقت حنفاء فاجتالتهم الشياطين عن دينهم وأمروهم أن يشركوا بي غيري ) وقوله عليه السلام : ( 844 ) ( كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه وينصرانه ) ، أي ما ينبغي أن تبدل تلك الفطرة أو تغير . فإن قلت : لم وحد الخطاب أولا ، ثم جمع ؟ قلت : خوطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا ، وخطاب الرسول خطاب لأمته مع ما فيه من التعظيم للإمام ، ثم جمع بعد ذلك للبيان والتلخيص

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فيه وجوه ، قال بعض المفسرين هذه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عن الحزن حيث لم يؤمن قومه فقال هم خلقوا للشقاوة ومن كتب شقيا لا يسعد ، وقيل : أي أقبل بكلك على الدين عبر عن الذات بالوجه كما قال تعالى : أي الوحدانية مترسخة فيهم لا تغير لها حتى إن سألتهم من خلق السموات والأرض يقولون الله ، لكن الإيمان الفطري غير كاف . ويحتمل أن يقال خلق الله الخلق لعبادته وهم كلهم عبيده لا تبديل لخلق الله أي ليس كونهم عبيدا مثل كون المملوك عبدا لإنسان فإنه ينتقل عنه إلى غيره ويخرج عن ملكه بالعتق بل لا خروج للخلق عن العبادة والعبودية ، وهذا لبيان فساد قول من يقول العبادة لتحصيل الكمال والعبد يكمل بالعبادة فلا يبقى عليه تكليف ، وقول المشركين : إن الناقص لا يصلح لعبادة الله ، وإنما الإنسان عبد الكواكب والكواكب عبيد الله ، وقول النصارى إن عيسى كان يحل الله فيه وصار إلها فقال : بل كلهم عبيد لا خروج لهم عن ذلك . ثم قال تعالى : ( القصص : 88 ) أي ذاته بصفاته ، وقوله : { حنيفا } أي مائلا عن كل ما عداه أي أقبل على الدين ومل عن كل شيء أي لا يكون في قلبك شيء آخر فتعود إليه ، وهذا قريب من معنى قوله : ( الروم : 30 ) وقال :

Kurtubî13. yy

أي ذلك القضاء المستقيم قاله بن عباس وقال مقاتل : ذلك الحساب البين وقيل : ذلك الدين القيم أي دين الإسلام هو الدين القيم المستقيم ( ) أي لا يتفكرون فيعلمون أن لهم خالقا معبودا وإلها قديما سبق قضاؤه ونفذ حكمه الروم : ( 31 ) منيبين إليه واتقوه > < قال شيخنا أبو العباس : من قال هي سابقة السعادة والشقاوة فهذا إنما يليق بالفطرة المذكورة في القرآن لأن الله تعالى قال : لا تبديل لخلق الله وأما في الحديث فلا لأنه قد أخبر في بقية الحديث بأنها تبدل وتغير وقالت طائفة من أهل الفقه والنظر : الفطرة هي الخلقة التي خلق عليها المولود في المعرفة بربه فكأنه قال : كل مولود يولد على خلقه يعرف بها ربه إذا بلغ مبلغ المعرفة يريد خلقة مخالفة لخلقة البهائم التي لا تصل بخلقتها إلى معرفته واحتجوا على أن الفطرة الخلقة والفاطر الخالق لقول الله عز وجل : الحمد لله فاطر السماوات والأرض فاطر يعني خالقهن وبقوله : ومالي لا أعبد الذي فطرني يعني خلقني وبقوله : الذي فطرهن ي ر يعني خالقهن وبقوله : ومالي لا أعبد الذي فطرني يعني خلقني وبقوله : الذي فطرهن يعني خلقهن قالوا : فالفطرة الخلقة والفاطر الخالق وأنكروا أن يكون المولود يفطر على كفر أو إيمان أو معرفة أو إنكار قالوا : وإنما المولود على السلامة في الأغلب خلقة وطبعا وبنية ليس معها إيمان ولا كفر ولا إنكار ولا معرفة ثم يعتقدون الكفر والإيمان بعد البلوغ إذا ميزوا واحتجوا بقوله في الحديث : ( كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء يعني سالمة هل تحسون فيها من جدعاء ( يعني مقطوعة الأذن فمثل قلوب بني آدم بالبهائم لأنها تولد كاملة الخلق ليس فيها نقصان ثم تقطع آذانها بعد وأنوفها فيقال : هذه بحائر وهذه سوائب يقول : فكذلك قلوب الأطفال م تقطع آذانها بعد وأنوفها فيقال : هذه بحائر وهذه سوائب يقول : فكذلك قلوب الأطفال في حين ولادتهم ليس لهم كفر ولا إيمان ولا معرفة ولا إنكار كالبهائم السائمة فلما بلغوا استهوتهم الشياطين فكفر أكثرهم وعصم الله أقلهم قالوا : ولو كان الأطفال قد فطروا على شيء من الكفر والإيمان في أولية أمورهم ما انتقلوا عنه أبدا وقد نجدهم يؤمنون ثم يكفرون قالوا ويستحيل في المعقول أن يكون الطفل في حين ولادته يعقل كفرا أو إيمانا لأن الله أخرجهم في حال لا يفقهون معها شيئا قال الله تعالى : والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا فمن لا يعلم شيئا استحال منه كفر أو إيمان أو معرفة أو إنكار قال أبو عمر بن عبدالبر : هذا أ لم شيئا استحال منه كفر أو إيمان أو معرفة أو إنكار قال أبو عمر بن عبدالبر : هذا أصح ما قيل في معنى الفطرة التي يولد الناس عليها ومن الحجة أيضا في هذا قوله تعالى : إنما تجزون ما كنتم تعملون وكل نفس بما كسبت رهينة ومن لم يبلغ وقت العمل لم يرتهن بشيء وقال : وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ولما أجمعوا على دفع القود والقصاص والحدود والآثام عنهم في دار الدنيا كانت الآخرة أولى بذلك والله أعلم ويستحيل أن تكون الفطرة المذكورة الإسلام كما قال بن شهاب لأن الإسلام والإيمان : قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وهذا معدوم من الطفل لا يجهل ذلك ذو عقل وأما قول الأوزاعي : سألت الزهري عن رجل عليه رقبة أيجزي الطفل لا يجهل ذلك ذو عقل وأما قول الأوزاعي : سألت الزهري عن رجل عليه رقبة أيجزي عنه الصبي أن يعتقه وهو رضيع قال نعم لأنه ولد على الفطرة يعني الإسلام فإنما أجزى عتقه عند من أجازه لأن حكمه حكم أبويه وخالفهم آخرون فقالوا : لايجزي في الرقاب الواجبة إلا من صام وصلى وليس في قوله تعالى : كما بدأكم تعودون ولا في ( أن يختم الله للعبد بما قضاه له وقدره عليه ( دليل على أن الطفل يولد حين يولد مؤمنا أو كافرا لما شهدت له العقول أنه في ذلك الوقت ليس ممن يعقل إيمانا ولا كفرا والحديث الذي جاء فيه : ( أن الناس خلقوا على طبقات ( ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتك من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه على أنه يحتمل قوله : ( يولد مؤمنا ( أي يولد ليكون مؤمنا ويولد ليكون كافرا على سابق علم الله فيه وليس في قوله في الحديث ( خلقت هؤلاء للجنة وخلقت هؤلاء للنار ( أكثر من مراعاة ما يختم به لهم لا أنهم في حين طفولتهم ممن يستحق جنة أو نارا أو يعقل كفرا أو إيمانا قلت : وإلى ما اختاره أبو عمر واحتج له ذهب غير واحد من المحققين منهم بن عطية في تفسيره في معنى الفطرة وشيخنا أبو العباس قال بن عطية : والذي يعتمد عليه في تفسير هذه اللفظة أنها الخلقة والهيئة التي في نفس الطفل التي هي معدة ومهيأة لأن يميز بها مصنوعات الله تعا خلقة والهيئة التي في نفس الطفل التي هي معدة ومهيأة لأن يميز بها مصنوعات الله تعالى ويستدل بها على ربه ويعرف شرائعه ويؤمن به فكأنه تعالى قال : أقم وجهك للدين الذي هو الحنيف وهو فطرة الله الذي على الإعداد له فطر البشر لكن تعرضهم العوارض ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه ( فذكر الأبوين إنما هو مثال للعوارض التي هي كثيرة وقال شيخنا في عبارته : إن الله تعالى خلق قلوب بني آدم مؤهلة لقبول الحق كما خلق أعينهم وأسماعهم قابلة للمرئيات والمسموعات فما دامت باقية على ذلك القبول وعلى تلك الأهلية أدركت الحق ودين الإسلام وهو الدين الحق وقد دل على صحة هذا قبول وعلى تلك الأهلية أدركت الحق ودين الإسلام وهو الدين الحق وقد دل على صحة هذا المعنى قوله : ( كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ( يعني أن البهيمة تلد ولدها كامل الخلقة سليما من الآفات فلو ترك على أصل تلك الخلقة لبقي كاملا بريئا من العيوب لكن يتصرف فيه فيجدع أذنه ويوسم وجهه فتطرأ عليه الآفات والنقائص فيخرج عن الأصل وكذلك الإنسان وهو تشبيه واقع ووجهه واضح قلت : وهذا القول مع القول الأول موافق له في المعنى وأن ذلك بعد الإدراك حين عقلوا أمر الدنيا وتأكدت حجة الله عليهم بما نصب من الآيات الظاهرة : من خلق السماوات والأرض والشمس والقمر والبر والبحر واختلاف الليل والنهار فلما عملت خلق السماوات والأرض والشمس والقمر والبر والبحر واختلاف الليل والنهار فلما عملت أهواؤهم فيهم أتتهم الشياطين فدعتهم إلى اليهودية والنصرانية فذهبت بأهوائهم يمينا وشمالا وأنهم إن ماتوا صغارا فهم في الجنة أعني جميع الأطفال لأن الله تعالى لما أخرج ذرية آدم من صلبه في صورة الذر أقروا له بالربوبية وهو قوله تعالى : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ثم أعادهم في صلب آدم بعد أن أقروا له بالربوبية وأنه الله لا إله غيره ثم يكتب العبد في بطن أمه شقيا أو سعيدا على الكتاب الأول فمن كان في الكتاب الأول شقيا عمر حتى يجري عليه القلم فينقض الميثاق الذي أخذ علي فمن كان في الكتاب الأول شقيا عمر حتى يجري عليه القلم فينقض الميثاق الذي أخذ عليه في صلب آدم بالشرك ومن كان في الكتاب الأول سعيدا عمر حتى يجري عليه القلم فيصير سعيدا ومن مات صغيرا من أولاد المسلمين قبل أن يجري عليه القلم فهم مع آبائهم في الجنة ومن كان من أولاد المشركين فمات قبل أن يجري عليه القلم فليس يكونون مع آبائهم لأنهم ماتوا على الميثاق الأول الذي أخذ عليهم في صلب آدم ولم ينقض الميثاق ذهب إلى هذا جماعة من أهل التأويل وهو يجمع بين الأحاديث ويكون معنى قوله عليه السلام لما سئل عن أولاد المشركين فقال : ( الله أعلم بما كانوا عاملين ( يعني لو بلغوا ودل على هذا التأويل أيضا حديث البخاري عن سمرة بما كانوا عاملين ( يعني لو بلغوا ودل على هذا التأويل أيضا حديث البخاري عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الطويل حديث الرؤيا وفيه قول عليه السلام : ( وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإبراهيم عليه السلام وأما الولدان حوله فكل مولود يولد على الفطرة ( قال فقيل : يا رسول الله وأولاد المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وأولاد المشركين ( وهذا نص يرفع الخلاف وهو أصح شيء روي في هذا الباب وغيره من الأحاديث فيها علل وليست من أحاديث الأئمة الفقهاء قاله أبو عمر بن عبد البر وقد روي من حديث أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال : ( لم تكن لهم حسنات في سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال : ( لم تكن لهم حسنات فيجزوا بها فيكونوا من ملوك الجنة ولم تكن لهم سيئات فيعاقبوا عليها فيكونوا من أهل النار فهم خدم لأهل الجنة ( ذكره يحيى بن سلام في التفسير له وقد زدنا هذه المسألة بيانا في كتاب التذكرة وذكرنا في كتاب المقتبس في شرح موطأ مالك بن أنس ماذكره أبو عمر من ذلك والحمد لله وذكر إسحاق بن راهوية قال : حدثنا يحيى بن آدم قال : أخبرنا جرير بن حازم عن أبي رجاء العطاردي قال : سمعت بن عباس يقول : لا يزال أمر هذه الأمة مواتيا أو متقاربا أو كلمة تشبه هاتين حتى يتكلموا أو ينظروا في الأطفال والقدر قال يحيى بن آدم : فذكرته لابن المبارك فقال ى يتكلموا أو ينظروا في الأطفال والقدر قال يحيى بن آدم : فذكرته لابن المبارك فقال : أيسكت الإنسان على الجهل قلت : فتأمر بالكلام قال فسكت وقال أبو بكر الوراق : فطرة الله التي فطر الناس عليها هي الفقر والفاقة وهذا حسن فإنه منذ ولد إلى حين يموت فقير محتاج نعم وفي الآخرة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى وما جاء في الصحيحين < خ 1359 م 2658 > عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه وفي صحيح مسلم عن عن عياض بن حمار < 2865 > قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم الحديث ووجه الجمع على هذا أنه تعالى خلقهم ليكون منهم مؤمن وكافر في ثاني الحال وإن كان قد فطر الخلق كلهم على معرفته وتوحيده والعلم بأنه لاإله غيره كما أخذ عليهم الميثاق بذلك وجعله في غرائزهم وفطرهم ومع هذا قدر أن منهم شقيا ومنهم سعيدا أخذ الميثاق من بني آدم وفي الصحيحين < خ 1359 م 2658 > عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد على الفطرة وفي رواية على هذه الملة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تولد بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء وفي صحيح مسلم < 2865 > عن عياض بن حمار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وقال الإمام أبو جعفر بن جرير رحمه الله حدثنا يونس ابن عبد الأعلى حدثنا ابن وهب أخبرني السري بن يحيى أن الحسن بن أبي الحسن حدثهم عن الأسود بن سريع من بني سعد قال غزوت مع رسول الله صلى الله ع أي التمسك بالشريعة والفطرة السليمة هو الدين القيم المستقيم أي فلهذا لا يعرفه أكثر الناس فهم عنه ناكبون كما قال تعالى وقال تعالى الآية ومن ذلك قال قال بعضهم معناه لا تبدلوا خلق الله فتغيروا الناس عن فطرتهم التي فطرهم الله عليها فيكون خبرا بمعنى الطلب كقوله تعالى أي لدين الله وقال البخاري < 4775 > قوله لدين الله خلق الأولين دين الأولين الدين والفطرة الإسلام حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود يولد إلا على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول بن أبي الحسن حدثهم عن الأسود بن سريع من بني سعد قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع غزوات قال فتناول القوم الذرية بعدما قتلوا المقاتلة فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد عليه ثم قال مابال أقوام يتناولون الذرية فقال رجل يا رسول الله أليسوا أبناء المشركين فقال إن خياركم أبناء المشركين ألا إنها ليست نسمة تولد إلا ولدت على الفطرة فما نزال عليها حتى يبين عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصرانها قال الحسن ولقد قال الله في كتابه

Beydâvî13. yy

فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون (30) منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين (31) فأقم وجهك للدين حنيفا فقومه له غير ملتفت أو ملتفت عنه، وهو تمثيل للإقبال والاستقامة عليه والاهتمام به. فطرت الله خلقته نصب على الإغراء أو المصدر لما دل عليه ما بعدها. التي فطر الناس عليها خلقهم عليها وهي قبولهم للحق وتمكنهم من إدراكه، أو ملة الإسلام فإنهم لو خلوا وما خلقوا عليه أدى بهم إليها، وقيل العهد المأخوذ من آدم وذريته. لا تبديل لخلق الله لا يقدر أحد أن يغيره أو ما ينبغي أن يغير. ذلك إشارة إلى الدين المأمور بإ لق الله لا يقدر أحد أن يغيره أو ما ينبغي أن يغير. ذلك إشارة إلى الدين المأمور بإقامة الوجه له أو الفطرة إن فسرت بالملة. الدين القيم المستقيم الذي لا عوج فيه. ولكن أكثر الناس لا يعلمون استقامته لعدم تدبرهم. منيبين إليه راجعين إليه من أناب إذا رجع مرة بعد أخرى، وقيل منقطعين إليه من الناب وهو حال من الضمير في الناصب المقدر لفطرة الله أو في أقم لأن الآية خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والأمة لقوله: واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين غير أنها صدرت بخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم تعظيما له.