قال: «منذ خلقهن» حدثنا الحسين بن يزيد الطحان قال: ثنا أبو معاوية الضرير، عن مغيرة بن مسلم، عن عكرمة قال: " لا تقل للمرأة طامث، فإن الطمث هو الجماع، إن الله يقول: قال: «لم يمسهن شيء، إنس ولا غيره» حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " فإن قال قائل: وهل يجامع النساء الجن، فيقال: وكان بعض أهل العلم ينتزع بهذه الآية في أن الجن يدخلون الجنة ذكر من قال ذلك: حدثني أبو حميد أحمد بن المغيرة الحمصي قال: ثني أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي قال: ثني أرطاة بن المنذر قال: سألت ضمرة بن حبيب: هل للجن من ثواب؟ قال: «نعم، ثم نزع بهذه الآية» يقول تعالى ذكره: لم يمسهن بنكاح فيدميهن إنس قبلهم ولا جان وقرأت قراء الأمصار
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ
“Bunlardan önce onlara ne insan ne de cin dokunmuştur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الرحمن : 74 ) وذلك في قوة الاستثناء كأنه قال : لم يطمثهن إلا المؤمنون فإنهم يطمثوهن متكئين وما ذكرنا من قبل في قوله تعالى :
بضم الميم يقال : طمثت المرأة تطمث بالضم حاضت وطمثت بالكسر لغة فهي طامث وقال الفرزدق : وقعن إلى لم يطمثن قبلي * وهن أصح من بيض النعام وقيل : وذلك بأن الله تبارك وتعالى وصف الحور العين بأنه لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان يعلمك أن نساء الآدميات قد يطمثهن الجان وإن الحور العين قد برئن من هذا العيب ونزهن والطمث الجماع ذكره بكماله الترمذي الحكيم وذكره المهدوي أيضا والثعلبي وغيرهما والله أعلم الرحمن : ( 58 ) كأنهن الياقوت والمرجان > < ليبين أن صفة الحور المقصورات في الخيام كصفة الحور القاصرات الطرف يقول : إذا [ قصرن ] كانت لهن الخيام في تلك الحال الرحمن : ( 76 ) متكئين على رفرف > <
فيهن خيرات حسان (70) فبأي آلاء ربكما تكذبان (71) حور مقصورات في الخيام (72) فبأي آلاء ربكما تكذبان (73) لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (74) فيهن خيرات أي خيرات فخففت لأن خيرا الذي بمعنى أخير لا يجمع، وقد قرئ على الأصل. حسان حسان الخلق والخلق. فبأي آلاء ربكما تكذبان حور مقصورات في الخيام قصرن في خدورهن، يقال امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة أي مخدرة، أو مقصورات الطرف على أزواجهن. فبأي آلاء ربكما تكذبان لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان كحور الأولين وهم أصحاب الجنتين فإنهما يدلان عليهم.