Taberî9-10. yy
يقول: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم من إثابته المحسن منكم بإحسانه تكذبان؟ PageEndV22P253 ## || [الرحمن: 62_63_64_65_66_67] القول في تأويل قوله تعالى:
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
“Şimdi Rabbinizin hangi nimetlerini yalanlıyorsunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
يقول: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين التي أنعم عليكم من إثابته المحسن منكم بإحسانه تكذبان؟ PageEndV22P253 ## || [الرحمن: 62_63_64_65_66_67] القول في تأويل قوله تعالى:
وما يتعلق بقوله تعالى
فبأي آلاء ربكما تكذبان (59) هل جزاء الإحسان إلا الإحسان (60) فبأي آلاء ربكما تكذبان (61) فبأي آلاء ربكما تكذبان هل جزاء الإحسان في العمل. إلا الإحسان في الثواب وهو الجنة. فبأي آلاء ربكما تكذبان.