«فبأي نعمة ربكما تكذبان» قال عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله: يقول تعالى ذكره فبأي نعمة ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذبان؟ PageEndV22P197 ## || [الرحمن: 17_18_19_20_21] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الثقلين من هذه النعم تكذبان وقوله:
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
“Şimdi Rabbinizin hangi nimetlerini yalanlıyorsunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinقوله تعالى : أي بأي قدرة ربكما تكذبان فإن له في كل خلق بعد خلق قدرة بعد قدرة فالتكرير في هذه الآيات للتأكيد والمبالغة في التقرير واتخاذ الحجة عليهم بما وقفهم على خلق خلق وقال القتبي : إن الله تعالى عدد في هذه السورة نعماءه وذكر خلقه آلاءه ثم أتبع كل خلة وصفها ونعمة وضعها بهذه وجعلها فاصلة بين كل نعمتين لينبههم على النعم ويقررهم بها كما تقول لمن تتابع فيه إحسانك وهو يكفره وينكره ألم تكن فقيرا فأغنيتك أفتنكر هذا ألم تكن خاملا فعززتك أفتنكر هذا ألم تكن صرورة فحججت بك أفتنكر هذا ألم تكن راجلا فحملتك أفتنكر هذا والتكرير حسن في مثل هذا قال : * كم نعمة كانت لكم كم كم وكم * وقال آخر : لا تقتلي مسلما إن كنت مسلمة * ذا قال : * كم نعمة كانت لكم كم كم وكم * وقال آخر : لا تقتلي مسلما إن كنت مسلمة * إياك من دمه إياك إياك وقال آخر : لا تقطعن الصديق ما طرفت * عيناك من قول كاشح أشر ولا تملن من زيارته زره * وزره وزر وزر وزر وقال الحسين بن الفضل : التكرير طردا للغفلة وتأكيدا للحجة الرحمن : ( 14 ) خلق الإنسان من > <
< الآيات إلا قالت الجن لا بشيء من نعم ربنا نكذب ورواه الحافظ البزار < 2269 > عن عمرو بن مالك به ثم قال لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد يخبر تعالى عن فضله ورحمته بخلقه أنه أنزل على عباده القرآن ويسر حفظه وفهمه على من رحمه فقال تعالى
خلق الإنسان من صلصال كالفخار (14) وخلق الجان من مارج من نار (15) فبأي آلاء ربكما تكذبان (16) خلق الإنسان من صلصال كالفخار الصلصال الطين اليابس الذي له صلصلة، والفخار الخزف وقد خلق الله آدم من تراب جعله طينا ثم حمأ مسنونا، ثم صلصالا فلا يخالف ذلك قوله خلقه من تراب ونحوه. وخلق الجان الجن أو أبا الجن. من مارج من صاف من الدخان. من نار بيان ل مارج فإنه في الأصل للمضطرب من مرج إذا اضطرب. فبأي آلاء ربكما تكذبان مما أفاض عليكما في أطوار خلقتكما حتى صيركما أفضل المركبات وخلاصة الكائنات.