يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس التي أنعمها عليكم بإجرائه الجواري المنشآت في البحر جارية بمنافعكم تكذبان PageEndV22P211 ## || [الرحمن: 26_27_28_29_30] القول في تأويل قوله تعالى: : فبأي نعم ربكما معشر الجن والإنس من هذه النعم تكذبان كما: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سهل السراج، عن الحسن، يقول تعالى ذكره: فبأي نعم ربكما أيها الثقلان التي أنعم عليكم بإثابته المحسن منكم ما وصف جل ثناؤه في هذه الآيات تكذبان وقوله: يقول: فبأي نعم ربكما تكذبان، يقول: فبأي نعم ربكما التي أنعمها عليكم بهذه الكرامة التي أكرم بها محسنكم تكذبان وقوله:
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
“Şimdi Rabbinizin hangi nimetlerini yalanlıyorsunuz?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinللثقلين بدلالة الأنام عليهما . وقوله :
وهو الحاضر المتكلم فكيف يجعل التكذيب المسند إلى المخاطب واردا على الغائب ولو قال : بأي آلائي تكذبان كان أليق في الخطاب ؟ نقول : في السورة المتقدمة قال :
قالوا لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد ( قال : هذا حديث غريب وفي هذا دليل على أنها مكية والله أعلم وروي أن قيس بن عاصم المنقري قال للنبي ( ص ) : اتل علي مما أنزل عليك فقرأ عليه سورة الرحمن فقال : أعدها فأعادها ثلاثا فقال : والله إن له لطلاوة وإن عليه لحلاوة وأسفله لمغدق وأعلاه مثمر وما يقول هذا بشر وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وروي عن علي رضي الله عنه أن رسول الله ( ص ) قال : ( لكل شيء عروس وعروس القرآن سورة الرحمن < بسم الله الرحمن الرحيم < الرحمن : ( 1 ) الرحمن > < أي بأي قدرة ربكما تكذبان فإنما كان تكذيبهم أنهم جعلوا له في هذه الأشياء التي خرجت من ملكه وقدرته شريكا يملك معه يقدر معه فذلك تكذيبهم ثم ذكر خلق الإنسان من صلصال وذكر خلق الجان من مارج من نار ثم سألهم فقال : خطاب للإنس والجن لأن الأنام واقع عليهما وهذا قول الجمهور يدل عليه حديث جابر المذكور أول السورة وخرجه الترمذي وفيه ( للجن أحسن منكم ردا ( وقيل : لما قال :
قالوا لا بشيء من نعمك ربي نكذب فلك الحمد ثم قال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد ثم حكى عن الإمام أحمد أنه كان لا يعرفه ينكر رواية أهل الشام عن زهير بن محمد هذا ورواه الحافظ أبو بكر البزار عن عمرو بن مالك عن الوليد بن مسلم وعن عبد الله بن أحمد بن شبويه عن هشام بن عمار عن الوليد بن مسلم به ثم قال لا نعرفه يروى إلا من هذا الوجه وقال أبو جعفر بن جرير حدثنا محمد بن عباد بن موسى وعمرو بن مالك البصري قالا حدثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الرحمن أو قرئت عنده فقال ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لربها منكم قال إلا قالوا ولا بشيء من آلائك أو نعمك ربنا نكذب فلله الحمد ورواه الترمذي < 3291 > في التفسير عن أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد عن الوليد بن مسلم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه فقرأ عليهم سورة الرحمن فذكره ثم قال الترمذي غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد عن زهير كذا قال وقد رواه البيهقي من حديث مروان بن محمد الطاطري عن زهير بن محمد به مثله وقوله عز وجل وقوله تعالى < الآيات وقوله تعالى أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس والجن تكذبان قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولاجحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد كان ابن عباس يقول لا بأيها يارب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد < 6 / 349 > حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون وقوله تعالى ولما ذكر الفرش وأغطيتها ذكر بعد ذلك ( فيهن ) أي في الفرش وسلم قرأ سورة الرحمن أو قرئت عنده فقال ما لي أسمع الجن أحسن جوابا لربها منكم قالوا وما ذاك يا رسول الله قال ما أتيت على قوله تعالى
والأرض وضعها للأنام (10) فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (11) والحب ذو العصف والريحان (12) فبأي آلاء ربكما تكذبان (13) والأرض وضعها خفضها مدحوة. للأنام للخلق. وقيل الأنام كل ذي روح. فيها فاكهة ضروب مما يتفكه به. والنخل ذات الأكمام أوعية التمر جمع كم، أو كل ما يكم أي يغطى من ليف وسعف وكفري فإنه ينتفع به كالمكموم كالجذع والجمار والتمر. والحب ذو العصف كالحنطة والشعير وسائر ما يتغذى به، والعصف ورق النبات اليابس كالتين. والريحان يعني المشموم، أو الرزق من قولهم: خرجت أطلب ريحان الله، وقرأ ابن عامر «والحب ذا العصف والريحان» أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة أي وخلق الحب والريحان أو وأخص، ويجوز أن يراد وذا الريحان فحذف المضاف، وقرأ حمزة والكسائي «والريحان» بالخفض ما عدا ذلك بالرفع، وهو فيعلان من الروح فقلبت الواو ياء وأدغم ثم خفف، وقيل «روحان» فقلبت واوه ياء للتخفيف. فبأي آلاء ربكما تكذبان الخطاب للثقلين المدلول عليهما بقوله: للأنام وقوله: أيه الثقلان.