بالمؤمنين، لتركهم الاحتكام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإعراضهم عنه إذا دعوا إليه وقوله: ثم قال تعالى ذكره مخبرا عن حال هؤلاء اليهود الذين وصف صفتهم في هذه الآية عنده، وحال نظرائهم من الجائرين عن حكمه الزائلين عن محجة الحق:
وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ
“Bir de "Allah'a ve Resulüne inandık ve itaat ettik" diyorlar da, sonra bunun arkasından yan çiziyorlar; bunlar mümin değillerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإشارة إلى القائلين آمنا وأطعنا . أو إلى الفريق المتولي ، فمعناه على الأول : إعلام من الله بأن جميعهم منتف عنهم الإيمان لا الفريق المتولي وحده . وعلى الثاني : إعلام بأن الفريق المتولي لم يكن ما سبق لهم من الإيمان إيمانا ، إنما كان ادعاء باللسان من غير مواطأة القلب ؛ لأنه لو كان صادرا عن صحة معتقد وطمأنينة نفس لم يتعقبه التولي والإعراض . والتعريف في قوله :
يدل على أن الإيمان لا يكون بالقول إذ لو كان به لما صح أن ينفي كونهم مؤمنين . وقد فعلوا ما هو إيمان في الحقيقة ، فإن قيل إنه تعالى حكى عن كلهم أنهم يقولون آمنا ، ثم حكى عن فريق منهم التولي / فكيف يصح أن يقول في جميعهم راجع إلى الذين تولوا لا إلى الجملة الأولى ، وأيضا فلو رجع إلى الأول يصح ويكون معنى قوله : إلى قوله :
النور : ( 48 ) وإذا دعوا إلى > <
أي يخالفون أقوالهم بأعمالهم فيقولون مالايفعلون ولهذا قال تعالى وقوله تعالى
لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم (46) ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (47) وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون (48) لقد أنزلنا آيات مبينات للحقائق بأنواع الدلائل. والله يهدي من يشاء بالتوفيق للنظر فيها والتدبر لمعانيها. إلى صراط مستقيم هو دين الإسلام الموصل إلى درك الحق والفوز بالجنة. ويقولون آمنا بالله وبالرسول نزلت في بشر المنافق خاصم يهوديا فدعاه إلى كعب بن الأشرف وهو يدعوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل في مغيرة بن وائل خاصم عليا رضي الله عنه في أرض فأبى أن يحاكمه إلى رسول الله صلى الله غيرة بن وائل خاصم عليا رضي الله عنه في أرض فأبى أن يحاكمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأطعنا أي وأطعناهما. ثم يتولى بالامتناع عن قبول حكمه. فريق منهم من بعد ذلك بعد قولهم هذا. وما أولئك بالمؤمنين إشارة إلى القائلين بأسرهم فيكون إعلاما من الله تعالى بأن جميعهم وإن آمنوا بلسانهم لم تؤمن قلوبهم، أو إلى الفريق منهم وسلب الإيمان عنهم لتوليهم، والتعريف فيه للدلالة على أنهم ليسوا بالمؤمنين الذين عرفتهم وهم المخلصون في الإيمان والثابتون عليه. وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أي ليحكم النبي صلى الله عليه وسلم فإنه الحاكم ظاهرا والمدعو إليه، وذكر الله لتعظيمه والدلالة على أن حكمه صلى الله علي ه الحاكم ظاهرا والمدعو إليه، وذكر الله لتعظيمه والدلالة على أن حكمه صلى الله عليه وسلم في الحقيقة حكم الله تعالى إذا فريق منهم معرضون فاجأ فريق منهم الإعراض إذا كان الحق عليهم لعلمهم بأنك لا تحكم لهم، وهو شرح للتولي ومبالغة فيه.