وقوله: يقول: لو علمتم أن ذلك كذلك، لأنبتم إلى طاعة ربكم. PageEndV23P290 ## || [نوح: 5_6_7] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: إن أجل الله الذي قد كتبه على خلقه في أم الكتاب إذا جاء عنده لا يؤخر عن ميقاته، فينظر بعده يقول: يغفر لكم ذنوبكم. فإن قال قائل: أوليست من دالة على البعض؟ قيل: إن لها معنيين وموضعين: فأما أحد الموضعين فهو الموضع الذي لا يصح فيه غيرها. وإذا كان ذلك كذلك لم تدل إلا على البعض، وذلك كقولك: اشتريت من مماليكك، فلا يصح في هذا الموضع غيرها، ومعناها: البعض، اشتريت بعض مماليكك، ومن مماليكك مملوكا. والموضع الآخر: هو الذي يصلح فيه مكانها عن، فإذا صلحت مكانها عن دلت على الجميع، وذلك كقولك: وجع بطني من طعام طعمته، فإن معنى ذلك: أوجع بطني طعام طعمته، وتصلح مكان من عن، وذلك أنك تضع موضعها عن فيصلح الكلام فتقول: وجع بطني عن طعام طعمته، ومن طعام طعمته، فكذلك قوله:
يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
“"Günahlarınızı bağışlasın ve sizi belli bir süreye kadar ertelesin. Kuşkusuz Allah'ın takdir ettiği süre gelince ertelenmez. Eğer bilseydiniz.." (inanırdınız).” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإلى وقت قد سماه الله وبين مقداره ، يبلغكموه إن آمنتم ، وإلا عاجلكم بالهلاك قبل ذلك الوقت { إن أنتم } ما أنتم
. الثاني : يزيل عنهم مضار الدنيا بقدر الإمكان ، وذلك بأن يؤخر أجلهم إلى أقصى الإمكان . وههنا سؤالات : / السؤال الأول : ما فائدة { من } في قوله : وقوله تعالى : هب أنه يقتضي التبعيض لكنه حتى لأن من آمن فإنه يصير ما تقدم من ذنوبه على إيمانه مغفورا ، أما ما تأخر عنه فإنه لا يصير بذلك السبب مغفورا ، فثبت أنه لا بد ههنا من حرف التبعيض . السؤال الثاني : كيف قال : { ويؤخركم } مع إخباره بامتناع تأخير الأجل ، وهل هذا إلا تناقض ؟ الجواب : قضى الله مثلا أن قوم نوح إن آمنوا عمرهم الله ألف سنة ، وإن بقوا على كفرهم أهلكهم على رأس تسعمائة سنة ، فقيل لهم : آمنوا أي إلى وقت سماه الله وجعله غاية الطول في العمر ، وهو تمام الألف ، ثم أخبر أنه إذا انقضى ذلك الأجل الأطول ، لا بد من الموت . السؤال الثالث : ما الفائدة في قوله وههنا مسألتان : المسألة الأولى : قال أصحابنا : هذه الآية تدل على أن المقتول ميت بأجله إذ لو قتل قبل أجله لكان قد تقدم الأجل أو تأخر ، وذلك ينافيه هذا النص . المسألة الثانية : قال الكعبي : المراد من قوله : الجواب : الغرض الزجر عن حب الدنيا ، وعن التهالك عليها والإعراض عن الدين بسبب حبها ، يعني أن غلوهم في حب الدنيا وطلب لذاتها بلغ إلى حيث يدل على أنهم شاكون في الموت . [ بم قوله تعالى : ! 7 < وفيه / وجهان : الأول : المعنى أنكم إن آمنتم أخر الله موتكم إلى أجل مسمى وإلا عاجلكم بعذاب الاستئصال . الثاني : قال ابن عباس : المعنى يمتعكم في الدنيا بالطيبات واللذات إلى الموت . فإن قيل : أليس إنه تعالى قال : ( الأحقاف : 31 ) كأنه لما قال :
قال بن عباس : أي ينسئ في أعماركم ومعناه أن الله تعالى كان قضى قبل خلقهم أنهم إن آمنوا بارك في أعمارهم وإن لم يؤمنوا عوجلوا بالعذاب وقال مقاتل : يؤخركم إلى منتهى آجالكم في عافية فلا يعاقبكم بالقحط وغيره فالمعنى على هذا يؤخركم من العقوبات والشدائد إلى آجالكم وقال الزجاج : أي يؤخركم عن العذاب فتموتوا غير موتة المستأصلين بالعذاب وعلى هذا قيل : جزم ( يغفر ) بجواب الأمر و ( من ) صلة زائدة ومعنى الكلام يغفر لكم ذنوبكم قاله السدي وقيل : لا يصح كونها زائدة لأن ( من ) لا تزاد في الواجب وإنما هي هنا للتبعيض وهو بعض الذنوب وهو ما لا يتعلق بحقوق المخلوقين وقيل : هي لبيان الجنس وفيه بعد إذ لم يتقدم جنس يليق به وقال زيد بن أسلم : المعنى يخرجكم من ذنوبكم بن شجرة : المعنى يغفر لكم من ذنوبكم ما استغفرتموه منها
ولا خلاف أن مؤمني قومه في الجنة فكذلك هؤلاء وقد حكي فيهم أقوال غريبة فعن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه أنهم يدخلون بحبوحة الجنة وإنما يكونون في ربضها وحولها وفي أرجائها ومن الناس من زعم أنهم في الجنة يراهم بنو آدم ولا يرون بني آدم بعكس ماكانوا عليه في الدار الدنيا ومن الناس من قال لا يأكلون في الجنة ولايشربون وإنما يلهمون التسبيح والتحميد والتقديس عوضا عن الطعام والشراب كالملائكة لأنهم من جنسهم وكل هذه الأقوال فيها نظر ولا دليل عليها ثم قال مخبرا عنهم أي يمد في أعماركم ويدرأ عنكم العذاب الذي إن لم تجتنبوا ما نهاكم عنه أوقعه بكم وقد يستدل بهذه الآية من يقول إن الطاعة والبر وصلة الرحم يزاد بها في العمر حقيقة كما ورد به الحديث صلة الرحم تزيد في العمر وقوله تعالى ولهذا قال تعالى أي إذا فعلتم ما آمركم به وصدقتم ما أرسلت به إليكم غفر الله لكم ذنوبكم ومن ههنا قيل إنها زائدة ولكن القول بزيادتها في الإثبات ومنه قول بعض العرب قد كان من مطر وقيل إنها بمعنى عن تقديره يصفح لكم عن ذنوبكم واختاره ابن جرير وقيل إنها للتبعيض أي يغفر لكم الذنوب العظام التي وعدكم على ارتكابكم إياها الانتقام أي بادروا بالطاعة قبل حلول النقمة فإنه إذا أمر تعالى يكون ذلك لا يرد ولا يمانع فإنه العظيم الذي قهر كل شيء العزيز الذي دانت لعزته جميع المخلوقات < الآيات
بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم (1) قال يا قوم إني لكم نذير مبين (2) أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون (3) يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون (4) إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر أي بأن أي بالإنذار، أو بأن قلنا له أنذر، ويجوز أن تكون مفسرة لتضمن الإرسال معنى القول، وقرئ بغير أن على إرادة القول. قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم عذاب الآخرة أو الطوفان. قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون مر في «الشعراء» نظيره وفي أن يحتمل الوجهان. يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ما شعراء» نظيره وفي أن يحتمل الوجهان. يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ما سبق فإن الإسلام يجبه فلا يؤاخذكم به في الآخرة ويؤخركم إلى أجل مسمى هو أقصى ما قدر لكم بشرط الإيمان والطاعة. إن أجل الله إن الأجل الذي قدره. إذا جاء على الوجه المقدر به آجلا وقيل إذا جاء الأجل الأطول. لا يؤخر فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير. لو كنتم تعلمون لو كنتم من أهل العلم والنظر لعلمتم ذلك، وفيه أنهم لانهماكهم في حب الحياة كأنهم شاكون في الموت.