قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّى لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

“Dedi ki, "ey kavmim! Gerçekten ben size açık bir uyarıcıyım".” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: قال نوح لقومه: يا قوم إني لكم نذير مبين، أنذركم عذاب الله فاحذروه أن ينزل بكم على كفركم به {مبين} يقول: قد أبنت لكم إنذاري إياكم. وقوله: ومن فتحها، رد «أن» في قوله:

Zemahşerî12. yy

أي أرسلناه بأن لا تعبدوا

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

ثم إنه أكد ذلك بقوله : . المسألة الثانية : قال بعضهم : المراد من النذير كونه مهددا للعصاة بالعقاب ، ومن المبين كونه مبينا ما أعد الله للمطيعين من الثواب ، والأولى أن يكون المعنى أنه نذير للعصاة من العقاب وأنه مبين بمعنى أنه بين ذلك الإنذار على الطريق الأكمل والبيان الأقوى الأظهر ، ثم بين تعالى أن ذلك الإنذار إنما حصل في النهي عن عبادة غير الله وفي الأمر بعبادة الله لأن قوله : . / ثم قال :

İbn Kesîr14. yy

أي بين النذارة ظاهر الأمر واضحة

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم (1) قال يا قوم إني لكم نذير مبين (2) أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون (3) يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون (4) إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر أي بأن أي بالإنذار، أو بأن قلنا له أنذر، ويجوز أن تكون مفسرة لتضمن الإرسال معنى القول، وقرئ بغير أن على إرادة القول. قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم عذاب الآخرة أو الطوفان. قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون مر في «الشعراء» نظيره وفي أن يحتمل الوجهان. يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ما شعراء» نظيره وفي أن يحتمل الوجهان. يغفر لكم من ذنوبكم يغفر لكم بعض ذنوبكم وهو ما سبق فإن الإسلام يجبه فلا يؤاخذكم به في الآخرة ويؤخركم إلى أجل مسمى هو أقصى ما قدر لكم بشرط الإيمان والطاعة. إن أجل الله إن الأجل الذي قدره. إذا جاء على الوجه المقدر به آجلا وقيل إذا جاء الأجل الأطول. لا يؤخر فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير. لو كنتم تعلمون لو كنتم من أهل العلم والنظر لعلمتم ذلك، وفيه أنهم لانهماكهم في حب الحياة كأنهم شاكون في الموت.