هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ

“İman eden müminler için hidayet rehberi ve müjdeci olmak üzere.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وبشارة لمن آمن به، وصدق بما أنزل فيه بالفوز العظيم في المعاد. وفي قوله: لأن المؤمن PageEndV02P301 إذا سمع القرآن حفظه ورعاه وانتفع به واطمأن إليه وصدق بموعود الله الذي وعد فيه، وكان على يقين من ذلك " PageEndV02P300 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فهو في محل النصب أو الرفع فالنصب على الحال أي هادية ومبشرة ، والعامل فيها ما في تلك من معنى الإشارة ، والرفع على ثلاثة أوجه على معنى هي هدى وبشرى ، وعلى البدل من الآيات ، وعلى أن يكون خبرا بعد خبر ، أي جمعت آياتها آيات الكتاب وأنها هدى وبشرى ، واختلفوا في وجه تخصيص الهدى بالمؤمنين على وجهين : الأول : المراد أنه يهديهم إلى الجنة وبشرى لهم كقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

هدى في موضع نصب على الحال من الكتاب أي تلك آيات الكتاب هادية ومبشرة ويجوز فيه الرفع على الإبتداء أي هو هدى وإن شئت على حذف حرف الصفة أي فيه هدى ويجوز أن يكون الخبر للمؤمنين ثم وصفهم فقال :

İbn Kesîr14. yy

أي إنما تحصل الهداية والبشارة من القرآن لمن آمن به واتبعه وصدقه وعمل بما فيه وأقام الصلاة الكتوبة وآتى الزكاة المفروضة وأيقن بالدار الآخرة والبعث بعد الموت والجزاء على الأعمال خيرها وشرها والجنة والنار كما قال تعالى الآية وقال تعالى

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين (1) هدى وبشرى للمؤمنين (2) الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون (3) طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين الإشارة إلى آي السورة، والكتاب المبين إما اللوح المحفوظ وإبانته أنه خط فيه ما هو كائن فهو يبينه للناظرين فيه، وتأخيره باعتباره تعلق علمنا به وتقديمه في الحجر باعتبار الوجود، أو القرآن وإبانته لما أودع فيه من الحكم والأحكام، أو لصحته بإعجازه وعطفه على القرآن كعطف إحدى الصفتين على الأخرى وتنكيره للتعظيم. وقرئ وكتاب بالرفع على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه. هدى وبشرى للمؤمنين حالان من ال آيات والعامل فيهما معنى الإشارة، أو إليه مقامه. هدى وبشرى للمؤمنين حالان من ال آيات والعامل فيهما معنى الإشارة، أو بدلان منها أو خبران آخران أو خبران لمحذوف. الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة الذين يعملون الصالحات من الصلاة والزكاة. وهم بالآخرة هم يوقنون من تتمة الصلة والواو للحال أو للعطف، وتغيير النظم للدلالة على قوة يقينهم وثباته وأنهم الأوحدون فيه، أو جملة اعتراضية كأنه قيل: وهؤلاء الذين يؤمنون ويعملون الصالحات هم الموقنون بالآخرة، فإن تحمل المشاق إنما يكون لخوف العاقبة والوثوق على المحاسبة وتكرير الضمير للاختصاص.