ترجم ب بالياء وضمها على ما لم يسم فاعله، بمعنى: يوم يأمر الله إسرافيل فينفخ في الصور. وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ ذلك «يوم ننفخ في الصور» بالنون بمعنى: يوم ننفخ نحن في الصور، كأن الذي دعاه إلى قراءة ذلك كذلك طلبه التوفيق بينه وبين قوله: وقوله: يقول تعالى ذكره: لنخرج بالماء الذي ننزله من المعصرات إلى الأرض حبا؛ والحب كل ما تضمنه كمام الزرع التي تحصد، وهي جمع حبة، كما الشعير جمع شعيرة، وكما التمر جمع تمرة. وأما النبات فهو الكلأ الذي يرعى، من الحشيش والزروع وقوله: يقول: فيجيئون زمرا زمرا، وجماعة جماعة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {أفواجا} قال: زمرا زمرا وإنما قيل: لأن كل أمة أرسل الله إليها رسولا تأتي مع الذي أرسل إليها، كما قال:
يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا
“O gün Sûr'a üflenir, bölük bölük gelirsiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبدل من يوم الفصل ، أو عطف بيان ( القمرن 12 ) ، كأن كلها عيون تتفجر . وقيل : الأبواب الطرق والمسالك ، أي : تكشط فينفتح مكانها وتصير طرقا يسدها شيء من القبور إلى الموقف أمما كل أمة مع إمامهم . وقيل : جماعات مختلفة . وعن معاذ رضي الله عنه أنه سأل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( 1262 ) يا معاذ ، سألت عن أمر عظيم من الأمور ، ثم أرسل عينيه وقال : تحشر عشرة أصناف من أمتي : بعضهم على صورة القردة ، وبعضهم على صورة الخنازير ، وبعضهم منكسون : أرجلهم فوق وجوههم يسحبون عليها ، وبعضهم عميا ، وبعضهم صما بكما ، وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلاة على صدورهم : يسيل القيح من أفواههم يتقذرهم أهل الجمع ، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم ، وبعضهم مصلبون على جذوع من نار ، وبعضهم أشد نتنا من الجيف ، وبعضهم ملبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم ؛ فأما الذ أشد نتنا من الجيف ، وبعضهم ملبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم ؛ فأما الذين على صورة القردة فالتقات من الناس . وأما الذين على صورة الخنازير : فأهل السحت . وأما المنكسون على وجوههم فأكلة الربا ، وأما العمى فالذين يجورون في الحكم ، وأما الصم البكم فالمعجبون بأعمالهم ، وأما الذين يمضغون ألسنتهم فالعلماء والقصاص الذين خالف قولهم أعمالهم ، وأما الذين قطعت أيديهم وأرجلهم فهم الذين يؤذون الجيران ، وأما المصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان ، وأما الذين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتبعون الشهوات واللذات ومنعوا حق الله في أموالهم ، وأما الذين يلبسون الجباب فأهل الكبر والفخر والخيلا ت ومنعوا حق الله في أموالهم ، وأما الذين يلبسون الجباب فأهل الكبر والفخر والخيلاء ) وقرىء ( وفتحت ) بالتشديد والتخفيف . والمعنى : كثرة أبوابها المفتحة لنزول الملائكة ، كأنها ليست إلا أبوابا مفتحة ، كقوله :
( النبأ : 18 ) ، أما قوله : ( طه : 102 ) وذلك يقتضي أنه تعالى إنما قدم هذه المقدمة لبيان كونه تعالى قادرا / على إقامة القيامة ، ولما كان الذي أثبته الله تعالى بالدليل العقلي في هذه السورة هو هذه المسألة ثبت أن النبأ العظيم الذي كانوا يتساءلون عنه هو يوم القيامة وثالثها : أن العظيم اسم لهذا اليوم بدليل قوله : . اعلم أن معناه أنهم يأتون ذلك المقام فوجا فوجا حتى يتكامل اجتماعهم . قال عطاء : كل نبي يأتي مع أمته ، ونظيره قوله تعالى : وقوله : ( النبأ : 18 ) و { خزنتها } مالك وأعوانه من الزبانية
يقوم مقام ما لم يسم فاعله الحاقة : ( 14 ) وحملت الأرض والجبال > < أي للبعث ( فتأتون ) أي إلى موضع العرض ( أفواجا ) أي أمما كل أمة مع إمامهم وقيل : زمرا وجماعات الواحد : فوج ونصب يوما بدلا من اليوم الأول وروي من حديث معاذ بن جبل قلت : يا رسول الله أرأيت قول الله تعالى يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا معاذ بن جبل لقد سألت عن أمر عظيم ( ثم أرسل عينيه باكيا ثم قال : ( يحشر عشرة أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله تعالى من جماعات المسلمين وبدل صورهم فمنهم على صورة القردة وبعضهم على صورة الخنازير وبعضهم منكسون : أرجلهم أعلاهم ووجوههم يسحبون عليها وبعضهم عمي يتردون وبعضهم صم بكم لا يعقلون وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلاة على صدورهم هم عمي يتردون وبعضهم صم بكم لا يعقلون وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلاة على صدورهم يسيل القيح من أفواههم لعابا يتقذرهم أهل الجمع وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم وبعضهم مصلبون على جذوع من النار وبعضهم أشد نتنا من الجيف وبعضهم ملبسون جلابيب سابغة من القطران لاصقة بجلودهم فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس يعني النمام وأما الذين على صورة الخنازير فأهل السحت والحرام والمكس وأما المنكسون رؤوسهم ووجوههم فأكلة الربا والعمي : من يجور في الحكم والصم البكم : الذين يعجبون بأعمالهم والذين يمضغون ألسنتهم : فالعلماء والقصاص الذين يخالف قولهم فعلهم والمقطعة أيديهم وأرجلهم : فالذين يؤذون الجيران والمصلبون لذين يخالف قولهم فعلهم والمقطعة أيديهم وأرجلهم : فالذين يؤذون الجيران والمصلبون على جذوع النار : فالسعاة بالناس إلى السلطان والذين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله من أموالهم والذين يلبسون الجلابيب : فأهل الكبر والفخر والخيلاء ( قوله تعالى :
حدثنا محمد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين النفختين أربعون قالوا أربعون يوما قال أبيت قالوا أربعين شهرا قال أبيت قالوا أربعون سنة قال أبيت قال ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة قال مجاهد زمرا زمرا قال ابن جرير يعني تأتي كل أمة مع رسولها كقوله تعالى
إن يوم الفصل كان ميقاتا (17) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا (18) إن يوم الفصل كان في علم الله تعالى أو في حكمه. ميقاتا حدا تؤقت به الدنيا وتنتهي عنده، أو حدا للخلائق ينتهون إليه. يوم ينفخ في الصور بدل أو بيان ليوم الفصل. فتأتون أفواجا جماعات من القبور إلى المحشر. روي «أنه صلى الله عليه وسلم سئل عنه فقال: يحشر عشرة أصناف من أمتي بعضهم على صورة القردة، وبعضهم على صورة الخنازير، وبعضهم منكسون يسحبون على وجوههم، وبعضهم عمي وبعضهم صم بكم، وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلاة على صدورهم فيسيل القيح من أفواههم يتقذرهم أهل الجمع، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مصلوبون على جذوع من نار، وبعضهم أشد نتنا مع، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مصلوبون على جذوع من نار، وبعضهم أشد نتنا من الجيف، وبعضهم ملبسون جبابا سابغة من قطران لازقة بجلودهم» ثم فسرهم بالقتات وأهل السحت وأكلة الربا والجائرين في الحكم والمعجبين بأعمالهم، والعلماء الذين خالف قولهم عملهم، والمؤذين جيرانهم والساعين بالناس إلى السلطان، والتابعين للشهوات المانعين حق الله، والمتكبرين الخيلاء.