وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

“Göklerde ve yer yüzünde bulunan canlılar ve bütün melekler, kibirlenmeden Allah'a secde ederler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Zemahşerî12. yy

أي : لا يستكبرون خائفين ، وأن يكون بيانا لنفي الاستكبار وتأكيدا له ، لأن من خاف الله لم يستبكر عن عبادته

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( النحل : 50 ) وهذه المسألة سبقت بالاستقصاء في آيات كثيرة منها قوله تعالى : يدل على أنهم منقادون لصانعهم وخالقهم وأنهم ما خالفوه في أمر من الأمور ، ونظيره قوله تعالى : ثم قال لإبليس :

Kurtubî13. yy

أي من كل ما يدب على الأرض عن عبادة ربهم وهذا رد على قريش حيث زعموا أن الملائكة بنات الله ومعنى يعني الملائكة الذين في الأرض وإنما أفردهم بالذكر لاختصاصهم بشرف المنزلة فيميزهم من صفة الدبيب بالذكر وإن دخلوا فيها كقوله : فيهما فاكهة ونخل ورمان الرحمن وقيل : لخروجهم من جملة ما يدب لما جعل الله لهم من الأجنحة فلم يدخلوا في الجملة فلذلك ذكروا وقيل : أراد ولله يسجد ما في السماوات من الملائكة والشمس والقمر والنجوم والرياح والسحاب وما في الأرض من دابة وتسجد ملائكة الأرض

İbn Kesîr14. yy

أي تسجد لله أي غير مستكبرين عن عبادته

Beydâvî13. yy

ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون (49) يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (50) ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض أي ينقاد انقيادا يعم الانقياد لإرادته وتأثيره طبعا والانقياد لتكليفه وأمره طوعا ليصح إسناده إلى عامة أهل السموات والأرض وقوله: من دابة بيان لهما لأن الدبيب هو الحركة الجسمانية سواء كانت في أرض أو سماء. والملائكة عطف على المبين به عطف جبريل على الملائكة للتعظيم، أو عطف المجردات على الجسمانيات، وبه احتج من قال إن الملائكة أرواح مجردة أو بيان لما في الأرض والملائكة تكرير لما في السموات وتعيين له إجلالا وتعظيما، أو المراد بها ملائكتها من الح ئكة تكرير لما في السموات وتعيين له إجلالا وتعظيما، أو المراد بها ملائكتها من الحفظة وغيرهم، وما لما استعمل للعقلاء كما استعمل لغيرهم كان استعماله حيث اجتمع القبيلان أولى من إطلاق من تغليبا للعقلاء. وهم لا يستكبرون عن عبادته. يخافون ربهم من فوقهم يخافونه أن يرسل عذابا من فوقهم، أو يخافونه وهو فوقهم بالقهر كقوله تعالى: وهو القاهر فوق عباده. والجملة حال من الضمير في لا يستكبرون، أو بيان له وتقرير لأن من خاف الله تعالى لم يستكبر عن عبادته. ويفعلون ما يؤمرون من الطاعة والتدبير، وفيه دليل على أن الملائكة مكلفون مدارون بين الخوف والرجاء.