وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَا يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

“Kâfirler, "Allah ölen kimseyi diriltmez." diye en kuvvetli yeminleriyle Allah'a yemin ettiler. Hayır, bu ölüleri diriltmek, Allah'ın kendisine karşı bir vaadidir. Ancak insanların çoğu bunu bilmezler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

. . إلى إلى قوله: {يجهلون} " PageEndV09P486 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ولكن أكثر قريش لا يعلمون وعد الله عباده أنه باعثهم يوم القيامة بعد مماتهم أحياء. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله PageEndV14P220 : " تكذيبا بأمر الله أو بأمرنا، فإن الناس صاروا في البعث فريقين: مكذب ومصدق، ذكر لنا أن رجلا قال لابن عباس: إن ناسا بهذا العراق يزعمون أن عليا مبعوث قبل يوم القيامة، ويتأولون هذه الآية فقال ابن عباس: كذب أولئك، إنما هذه الآية للناس عامة، ولعمري لو كان علي مبعوثا قبل يوم القيامة ما أنكحنا نساءه، ولا قسمنا ميراثه " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: قال ابن عباس: " إن رجالا يقولون: إن عليا مبعوث قبل يوم القيامة، ويتأولون: قال: " حلف رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند رجل من المكذبين، فقال: والذي يرسل الروح من بعد الموت، فقال: وإنك لتزعم أنك مبعوث من بعد الموت؟ وأقسم بالله جهد يمينه لا يبعث الله من يموت " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: " كان لرجل من المسلمين على رجل من المشركين دين، فأتاه يتقاضاه، فكان فيما تكلم به: والذي أرجوه بعد الموت إنه لكذا فقال PageEndV14P221 المشرك: إنك تزعم أنك تبعث بعد الموت؟ فأقسم بالله جهد يمينه لا يبعث الله من يموت، فأنزل الله: قال: " قلت: وأما سبه إياي فقال:

Zemahşerî12. yy

( النحل : 38 ) يقال : سكن الدار وسكن فيها . ومنه قوله تعالى : معطوف على

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( النحل : 38 ) إلى غير ذلك مما كانوا يذكرونه من إنكار المعاد فقرعهم الله تعالى بهذا القول لأن التقريع بهذا الجنس أقوى ، ومعنى : ما لكم من زوال ، لا شبهة في أنهم كانوا يقولون لا زوال لنا من هذه الحياة إلى حياة أخرى ، ومن هذه الدار إلى دار المجازاة ، لا أنهم كانوا ينكرون أن يزولوا عن حياة إلى موت أو عن شباب إلى هرم أو عن فقر إلى غنى ، ثم إنه تعالى زادهم تقريعا آخر بقوله : معناه أنهم كانوا يدعون العلم الضروري بأن الشيء إذا فنى وصار عدما محضا ونفيا صرفا ، فإنه بعد هذا العدم الصرف لا يعود بعينه بل العائد يكون شيئا آخر غيره . وهذا القسم واليمين إشارة إلى أنهم كانوا يدعون العلم الضروري بأن عوده بعينه بعد عدمه محال في بديهة العقل :

Kurtubî13. yy

قيل : معناه بأغلظ الأيمان عندهم وتعرض هنا مسألة من الأحكام عظمى وهي قول الرجل : الأيمان تلزمه إن كان كذا وكذا قال بن العربي : وقد كانت هذه اليمين في صدر الإسلام معروفة بغير هذه الصورة كانوا يقولون : على أشد ما أخذه أحد على أحد فقال مالك : تطلق نساؤه ثم تكاثرت الصورة حتى آلت بين الناس إلى صورة هذه أمها وكان شيخنا الفهري الطرسوسي يقول : يلزمه إطعام ثلاثين مسكينا إذا حنث فيها لأن قوله الأيمان جمع يمين وهو لو قال على يمين وحنث ألزمناه كفارة ولو قال : على يمينان للزمته كفارتان إذا حنث والأيمان جمع يمين فيلزمه فيها ثلاث كفارات قلت : وذكر أحمد بن محمد بن مغيث في وثائقه : اختلف شيوخ القيروان فيها فقال مصدر مؤكد لأن قوله يبعثهم يدل على الوعد أي وعد البعث وعدا حقا هذا تعجيب من صنعهم إذ أقسموا بالله وبالغوا في تغليظ اليمين بأن الله لا يبعث من يموت ووجه التعجيب أنهم يظهرون تعظيم الله فيقسمون به ثم يعجزونه عن بعث الأموات وقال أبو العالية : كان لرجل من المسلمين على مشرك دين فتقاضاه وكان في بعض كلامه : والذي أرجوه بعد الموت إنه لكذا فأقسم المشرك بالله : لا يبعث الله من يموت فنزلت الآية وقال قتادة : ذكر لنا أن بن عباس قال له رجل : يا بن عباس إن ناسا يزعمون أن عليا مبعوث بعد الموت قبل الساعة ويتأولون هذه الآية فقال بن عباس : كذب أولئك إنما هذه الآية عامة للناس لو كان علي مبعوثا قبل القيامة ما نكحنا نساءه ولا قسمنا ميراثه ( بلى ) هذا رد عليهم أي بلى ليبعثنهم أنهم مبعوثون وفي البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( قال الله تعالى كذبني بن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ( وقد تقدم ويأتي النحل : ( 39 ) ليبين لهم الذي > < كفارات قلت : وذكر أحمد بن محمد بن مغيث في وثائقه : اختلف شيوخ القيروان فيها فقال أبو محمد بن أبي زيد يلزمه في زوجته ثلاث تطليقات والمشي إلى مكة وتفريق ثلث ماله وكفارة يمين وعتق رقبة قال بن مغيث : وبه قال بن أرفع رأسه وبن بدر من فقهاء طليطلة وقال الشيخ أبو عمران الفاسي وأبو الحسن القابسي وأبو بكر بن عبد الرحمن القروي : تلزمه طلقة واحدة إذا لم تكن له نية ومن حجتهم في ذلك رواية بن الحسن في سماعه من بن وهب في قوله : وأشد ما أخذه أحد على أحد أن عليه في ذلك كفارة يمين قال بن مغيث : فجعل من سميناه على القائل : الأيمان تلزمه طلقة واحدة لأنه لا يكون أسوأ حالا من قوله : أشد ما أخذه أحد على أحد أن عليه ك مه طلقة واحدة لأنه لا يكون أسوأ حالا من قوله : أشد ما أخذه أحد على أحد أن عليه كفارة يمين قال وبه نقول قال : واحتج الأولون بقول بن القاسم فيمن قال : علي عهد الله وغليظ ميثاقه وكفالته وأشد ما أخذه أحد على أحد على أمر ألا يفعله ثم فعله فقال : إن لم يرد الطلاق ولا العتاق وعزلهما عن ذلك فلتكن ثلاث كفارات فإن لم تكن له نية حين حلف فليكفر كفارتين في قوله : على عهد الله وغليظ ميثاقه ويعتق رقبة وتطلق نساؤه ويمشي إلى مكة ويتصدق بثلث ماله في قوله : وأشد ما أخذه أحد على أحد قال بن العربي : أما طريق الأدلة فإن الألف واللام في الإيمان لا تخلو أن يراد بها الجنس أو العهد فإن دخلت للعهد فالمعهود قولك بالله في الإيمان لا تخلو أن يراد بها الجنس أو العهد فإن دخلت للعهد فالمعهود قولك بالله فيكون ما قاله الفهري فإن دخلت للجنس فالطلاق جنس فيدخل فيها ولا يستوفي عدده فإن الذي يكفي أن يدخل في كل جنس معنى واحد فإنه لو دخل في الجنس المعنى كله للزمه أن يتصدق بجميع ماله إذ قد تكون الصدقة بالمال يمينا والله أعلم قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال وقلت إلى قوله تعالى وأما شتمه إياي فقال

Beydâvî13. yy

إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين (37) وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون (38) إن تحرص يا محمد. على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل من يريد ضلاله وهو المعني بمن حقت عليه الضلالة. وقرأ غير الكوفيين لا يهدي على البناء للمفعول وهو أبلغ. وما لهم من ناصرين من ينصرهم بدفع العذاب عنهم. وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت عطف على وقال الذين أشركوا إيذانا بأنهم كما أنكروا التوحيد أنكروا البعث مقسمين عليه زيادة في البت على فساده، ولقد رد الله عليهم أبلغ رد فقال: بلى يبعثهم. وعدا مصدر مؤكد لنفسه وهو ما دل عليه بلى رد الله عليهم أبلغ رد فقال: بلى يبعثهم. وعدا مصدر مؤكد لنفسه وهو ما دل عليه بلى فإن يبعث موعد من الله. عليه إنجازه لامتناع الخلف في وعده، أو لأن البعث مقتضى حكمته. حقا صفة أخرى للوعد. ولكن أكثر الناس لا يعلمون أنهم يبعثون إما لعدم علمهم بأنه من مواجب الحكمة التي جرت عادته بمراعاتها، وإما لقصور نظرهم بالمألوف فيتوهمون امتناعه، ثم إنه تعالى بين الأمرين فقال: ## |