إلى المشركين، والقراءة بالتاء في الحرفين جميعا على وجه الخطاب للمشركين أولى بالصواب، لما بينت من التأويل أن ذلك إنما هو وعيد من الله للمشركين، ابتدأ أول الآية بتهديدهم وختم آخرها بنكير فعلهم، واستعظام كفرهم، على وجه الخطاب لهم PageEndV14P161 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فدل بذلك على تقريعه المشركين ووعيده لهم وبعد، فإنه لم يبلغنا أن أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم استعجل فرائض قبل أن تفرض عليهم فيقال لهم من أجل ذلك: قد جاءتكم فرائض الله فلا تستعجلوها، وأما مستعجلو العذاب من المشركين، فقد كانوا كثيرا وقوله سبحانه وتعالى: إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقوله تعالى: قال: «الأحكام والحدود والفرائض» . وقال آخرون: بل ذلك وعيد من الله لأهل الشرك به، أخبرهم أن الساعة قد قربت، وأن عذابهم قد حضر أجله فدنا ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، PageEndV14P159 قال: " لما نزلت هذه الآية، يعني: قال رجال من المنافقين بعضهم لبعض: إن هذا يزعم أن أمر الله أتى، فأمسكوا عن بعض ما كنتم تعملون حتى تنظروا ما هو كائن فلما رأوا أنه لا ينزل شيء، قالوا: ما نراه نزل شيء، فنزلت: رفعوا رءوسهم، فنزلت: " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا أبو بكر بن شعيب، قال: سمعت أبا صادق، يقرأ: (يا عبادي، أتى أمر الله فلا تستعجلوه) وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب، قول من قال: هو تهديد من أهل الكفر به وبرسوله، وإعلام منه لهم قرب العذاب منهم والهلاك، وذلك أنه عقب PageEndV14P160 ذلك بقوله سبحانه وتعالى:
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
“Allah'ın emri geldi, sakın onu acele edip istemeyiniz. Allah, müşriklerin koştukları ortaklardan münezzeh ve yücedir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! النحل : ( 1 ) أتى أمر الله > كانوا يستعجلون ما وعدوا من قيام الساعة أو نزول العذاب بهم يوم بدر ، استهزاء وتكذيبا بالوعد ، فقيل لهم الذي هو بمنزلة الآتي الواقع وإن كان منتظرا لقرب وقوعه روي أنه لما نزلت فوثب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع الناس رؤوسهم ، فنزلت فاطمأنوا وقرىء : ( تستعجلوه ) بالتاء والياء تبرأ عز وجل عن أن يكون له شريك ، وأن تكون آلهتهم له شركاء ، أو عن إشراكهم . على أن ( ما ) موصولة أو مصدرية ، فإن قلت : كيف اتصل هذا باستعجالهم ؟ قلت : لأن استعجالهم استهزاء وتكذيب وذلك من الشرك . وقرىء : ( تشركون ) ، بالتاء والياء . ! 7 <
( النحل : 1 ) الثاني : أنه ورد على حكاية الحال ونظيره قول الرجل لصاحبه كأنك بنا وقد دخلنا بلدة كذا فصنعنا فيها كذا إذ صاح صائح فتركتني وأجبته . ونظيره من القرآن قوله تعالى : وقال : { إنك ميت } ( الزمر : 30 ) فهنا لو وقع التعبير عنه بلفظ المستقل لم يكن فيه مبالغة أما لما وقع التعبير عنه بلفظ الماضي ، دل ذلك على أن جدهم واجتهادهم في تقرير الشبهة قد بلغ / الغاية ، وصار بسبب ذلك الجد هذا المستقبل كالكائن الواقع . الفائدة الثانية : انه تعالى لما عبر عن المستقبل بلفظ الماضي دل ذلك على أنه ليس المقصود الاخبار عن صدور هذا الكلام ، بل المقصود الاخبار عن جدهم واجتهادهم في تقرير هذه الشبهة ، فهذا هو الجواب المعتمد عندي والله أعلم . الوجه الثاني في الجواب : أن الكلام خرج على سبيل حكاية الحال الماضية ، والمعنى أن اخوانهم اذا ضربوا في الأرض ، فالكافرون يقولون لو كانوا عندنا ما ( النحل : 1 ) بمعنى : سيأتي أمر الله . وثالثها : أنا نحمل قوله : { وقع } على معنى وجد وحصل ، والمعنى : إرادة إيقاع العذاب عليكم حصلت من الأزل إلى الأبد ، لأن قولنا : حصل لا إشعار له بالحدوث بعد ما لم يكن . المسألة الثانية : الرجس لا يمكن أن يكون المراد منه العذاب لأن المراد من الغضب / العذاب ، فلو حملنا الرجس عليه لزم التكرير / وأيضا الرجس ضد التزكية والتطهير . قال تعالى : . السؤال الثاني : ما أغنى عنه ماله وكسبه فيماذا ؟ الجواب : قال بعضهم في عداوة الرسول : فلم يغلب عليه ، وقال بعضهم : بل لم يغنيا عنه في دفع النار ولذلك قال : { سيصلى } . ! 7 < فنزه نفسه عن شركة الشركاء والأضداد / والأنداد وأن يكون لأحد من الأرواح والأجسام أن يشفع عنده إلا بإذنه و { ما } في قوله : ( يونس : 18 ) في أول السورة غير الفائدة المطلوبة من ذكر هذه الكلمة ههنا ، لأن المطلوب هناك إبطال قول من يقول : إن الأصنام تشفع للكفار في دفع العقاب عنهم ، والمقصود / ههنا إبطال قول من يقول : الأجسام قديمة ، والسموات والأرض أزلية ، فنزه الله سبحانه نفسه عن أن يشاركه غيره في الأزلية والقدم والله أعلم . ! 7 < فوثب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع الناس رؤوسهم فنزل قوله : والحاصل أنه عليه السلام لما أكثر من تهديدهم بعذاب الدنيا وعذاب الآخرة ولم يروا شيئا نسبوه إلى الكذب . فأجاب الله تعالى عن هذه الشبهة بقوله : وفي تقرير هذا الجواب وجهان : الوجه الأول : أنه وإن لم يأت ذلك العذاب إلا أنه كان واجب الوقوع والشيء إذا كان بهذه الحالة والصفة فإنه يقال في الكلام المعتاد أنه قد أتى ووقع إجراء لما يجب وقوعه بعد ذلك مجرى الواقع يقال لمن طلب الإغاثة وقرب حصولها : قد جاءك الغوث فلا تجزع . والوجه الثاني : وهو أن يقال أن أمر الله بذلك وحكمه به قد أتى وحصل ووقع ، فأما المحكوم به فإنما لم يقع ، لأنه تعالى حكم بوقوعه في وقت معين فقبل مجيء ذلك الوقت لا يخرج إلى الوجود والحاصل كأنه قيل : أمر الله وحكمه بنزول العذاب قد حصل ووجد من الأزل إلى الأبد فصح قولنا أتى أمر الله ، إلا أن المحكوم به والمأمور به إنما لم يحصل ، لأنه ( النحل : 1 ) والمراد سيأتي أمر الله ، أما قوله : . ! 7 < ية ، والمعنى أن اخوانهم اذا ضربوا في الأرض ، فالكافرون يقولون لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ، فمن أخبر عنهم بعد ذلك لا بد وان يقول : قالوا ، فهذا هو المراد بقولنا : خرج هذا الكلام على سبيل حكاية الحال الماضية . الوجه الثالث : قال قطرب : كلمة ( اذ ) واذا ، يجوز اقامة كل واحدة منهما مقام الأخرى ، وأقول : هذا الذي قاله قطرب كلام حسن ، وذلك لانا اذا جوزنا إثبات اللغة بشعر مجهول منقول عن قائل مجهول ، فلأن يجوز اثباتها بالقرآن العظيم ، كان ذلك أولى ، أقصى ما في الباب أن يقال ( اذ ) حقيقة في المستقبل ، ولكن لم لا يحوز استعماله في الماضي على سبيل المجاز لما بينه وبين كلمة ( اذ ) من المشابهة الشديد الأبد فصح قولنا أتى أمر الله ، إلا أن المحكوم به والمأمور به إنما لم يحصل ، لأنه تعالى خصص حصوله بوقت معين فلا تستعجلوه ولا تطلبوا حصوله قبل حضور ذلك الوقت . السؤال الثاني : قالت الكفار : هب أنا سلمنا لك يا محمد صحة ما تقوله من أنه تعالى حكم بإنزال العذاب علينا إما في الدنيا وإما في الآخرة ، إلا أنا نعبد هذه الأصنام فإنها شفعاؤنا عند الله فهي تشفع لنا عنده فنتخلص من هذا العذاب المحكوم به بسبب شفاعة هذه الأصنام . فأجاب الله تعالى عن هذه الشبهة بقوله : استعماله في الماضي على سبيل المجاز لما بينه وبين كلمة ( اذ ) من المشابهة الشديدة ؟ وكثيرا أرى النحويين يتحيرون في تقرير الالفاظ الواردة في القرآن ، فاذا استشهدوا في تقريره ببيت مجهول فرحوا به ، وأنا شديد التعجب منهم ، فانهم إذا جعلوا ورود ذلك البيت المجهول على وفقه دليلا على صحته ، فلأن يجعلوا ورود القرآن به دليلا على صحته كان أولى . المسألة السادسة : { غزى } جمع غاز ، كالقول والركع والسجد ، جمع قائل وراكع وساجد ، ومثله من الناقص ( عفا ) ويجوز أيضا : غزاة ، مثل قضاة ورماة في جمع القاضي والرامي ، ومعنى الغزو في كلام العرب قصد العدو ، والمغزى المقصد . المسألة السابعة : قال الواحدي : في الآية مح م العرب قصد العدو ، والمغزى المقصد . المسألة السابعة : قال الواحدي : في الآية محذوف يدل عليه الكلام ، والتقدير : إذا ضربوا في الأرض فماتوا أو كانوا غزاة فقتلوا / لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ، فقوله :
أي تنزيها له عما يصفونه به من أنه لا يقدر على قيام الساعة وذلك أنهم يقولون : لا يقدر أحد على بعث الأموات فوصفوه بالعجز الذي لا يوصف به إلا المخلوق وذلك شرك وقيل : عما يشركون أي عن إشراكهم وقيل : ما بمعنى الذي أي ارتفع عن الذين أشركوا به النحل : ( 2 ) ينزل الملائكة بالروح > < ( النحل 2 ) < قرأ المفضل عن عاصم تنزل الملائكة والأصل تتنزل الملائكة فالفعل مسند إلى الملائكة وقرأ الكسائي عن أبي بكر عن عاصم باختلاف عنه والأعمش تنزل الملائكة غير مسمى الفاعل وقرأ الجعفي عن أبي بكر عن عاصم تنزل الملائكة بالنون مسمى الفاعل الباقون ينزل بالياء مسمى الفاعل والضمير فيه لاسم الله عز وجل وروي عن قتادة تنزل المل قيل : أتى بمعنى يأتي فهو كقولك : إن أكرمتني أكرمتك وقد تقدم أن أخبار الله تعالى في الماضي والمستقبل سواء لأنه آت لا محالة كقوله : ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار وأمر الله عقابه لمن أقام على الشرك وتكذيب رسوله قال الحسن وبن جريج والضحاك : إنه ما جاء به القرآن من فرائضه وأحكامه وفيه بعد لأنه لم ينقل أن أحدا من الصحابة استعجل فرائض الله من قبل أن تفرض عليهم وأما مستعجلو العذاب والعقاب فذلك منقول عن كثير من كفار قريش وغيرهم حتى قال النضر بن الحارث : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك الآية فاستعجل العذاب قلت : قد يستدل الضحاك بقول عمر رضي الله عنه : وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي ضحاك بقول عمر رضي الله عنه : وافقت ربي في ثلاث : في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدر خرجه مسلم والبخاري وقد تقدم في سورة البقرة وقال الزجاج : هو ما وعدهم به من المجازاة على كفرهم وهو كقوله : حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور هود وقيل : هو يوم القيامة أو ما يدل على قربها من أشراطها قال بن عباس : لما نزلت اقتربت الساعة وانشق القمر القمر قال الكفار : إن هذا يزعم أن القيامة قد قربت فأمسكوا عن بعض ما كنتم تعملون فأمسكوا وانتظروا فلم يروا شيئا فقالوا : ما نرى شيئا فنزلت اقترب للناس حسابهم الآية فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة فامتدت الأيام فقالوا : ما نرى شيئا فنزلت أتى أمر الله فوثب رسول الله صلى الله قون ينزل بالياء مسمى الفاعل والضمير فيه لاسم الله عز وجل وروي عن قتادة تنزل الملائكة بالنون والتخفيف وقرأ الأعمش تنزل بفتح التاء وكسر الزاي من النزول الملائكة رفعا مثل تنزل الملائكة ( بالروح ) أي بالوحي وهو النبوة قاله بن عباس نظيره يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده الربيع بن أنس : بكلام الله وهو القرآن وقيل : هو بيان الحق الذي يجب اتباعه وقيل أرواح الخلق قاله مجاهد لا ينزل ملك إلا ومعه روح وكذا روي عن بن عباس أن الروح خلق من خلق الله عز وجل كصور بن آدم لا ينزل من السماء ملك إلا ومعه واحد منهم وقيل بالرحمة قاله الحسن وقتادة وقيل بالهداية لأنها تحيا بها القلوب كما تحيا بالأرواح الأبدان وه عة فامتدت الأيام فقالوا : ما نرى شيئا فنزلت أتى أمر الله فوثب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون وخافوا فنزلت فلا تستعجلوه فاطمأنوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( بعثت أنا والساعة كهاتين ( وأشار بأصبعيه : السبابة والتي تليها يقول : أن كادت لتسبقني فسبقتها وقال بن عباس : كان بعث النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة وأن جبريل لما مر بأهل السماوات مبعوثا إلى محمد صلى الله عليه وسلم قالوا الله أكبر قد قامت الساعة قوله تعالى : له الحسن وقتادة وقيل بالهداية لأنها تحيا بها القلوب كما تحيا بالأرواح الأبدان وهو معنى قول الزجاج قال الزجاج : الروح ما كان فيه من أمر الله حياة بالإرشاد إلى أمره وقال أبو عبيدة : الروح هنا جبريل والباء في قوله : بالروح بمعنى مع كقولك : خرج بثيابه أي مع ثيابه ( من أمره ) أي بأمره
هل هو اسم أو فعل متقاربان وكل قد ورد به القرآن إما من قدره باسم تقديره بسم الله إبتدائي فلقوله تعالى أي قرب ما تباعد فلا تستعجلوه يحتمل أن يعود الضمير على الله ويحتمل أن يعود على العذاب وكلاهما متلازم كما قال تعالى أي فرائضه وحدوده وقد رده ابن جرير فقال لا نعلم أحدا استعجل بالفرائض وبالشرائع قبل وجودها بخلاف العذاب فإنهم استعجلوه قبل كونه استبعادا وتكذيبا قلت كما قال تعالى < الآيات ( النحل 2 ) < النحل : ( 2 ) ينزل الملائكة بالروح > يقول تعالى وقد ذهب الضحاك في تفسير هذه الآية إلى قول عجيب فقال في قوله وقال وقال جل جلاله ثم قال وقوله جل وعلا وقال ابن أبي حاتم ذكر عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن محمد بن عبد الله مولى المغيرة بن شعبة عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن حجيرة عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تطلع عليكم عند الساعة سحابة سوداء من المغرب مثل الترس فما تزال ترتفع في السماء ثم ينادي مناد فيها أيها الناس فيقبل الناس بعضهم على بعض هل سمعتم فمنهم من يقول نعم ومنهم من يشك ثم ينادي الثانية يا أيها الناس فيقول الناس بعضهم لبعض هل سمعتم فيقولون نعم ثم ينادي الثالثة يا أيها الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فوالذي نفسي بيده إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه أبدا وإن الر لله عليه وسلم فوالذي نفسي بيده إن الرجلين لينشران الثوب فما يطويانه أبدا وإن الرجل ليمدن حوضه فما يسقي فيه شيئا أبدا وإن الرجل ليحلب ناقته فما يشربه أبدا قال ويشتغل الناس ثم إنه تعالى نزه نفسه عن شركهم به غيره وعبادتهم معه ما سواه من الأوثان والأنداد تعالى وتقدس علوا كبيرا وهؤلاء هم المكذبون بالساعة فقال
فلا تستعجلوه كانوا يستعجلون ما أوعدهم الرسول صلى الله عليه وسلم من قيام الساعة، أو إهلاك الله تعالى إياهم كما فعل يوم بدر استهزاء وتكذيبا، ويقولون إن صح ما تقوله فالأصنام تشفع لنا وتخلصنا منه فنزلت، والمعنى أن الأمر الموعود به بمنزلة الآتي المتحقق من حيث إنه واجب الوقوع، فلا تستعجلوا وقوعه فإنه لا خير لكم فيه ولا خلاص لكم منه. سبحانه وتعالى عما يشركون تبرأ وجل عن أن يكون له شريك فيدفع ما أراد بهم. وقرأ حمزة والكسائي بالتاء على وفق قوله: فلا تستعجلوه والباقون بالياء على تلوين الخطاب، أو على أن الخطاب للمؤمنين أو لهم ولغيرهم، لما روي أنه لما نزلت أتى أمر الله فوثب النبي صلى الله عليه وسلم ورفع ا ولغيرهم، لما روي أنه لما نزلت أتى أمر الله فوثب النبي صلى الله عليه وسلم ورفع الناس رؤوسهم فنزلت فلا تستعجلوه.