يقول تعالى ذكره: {فاليوم} وذلك يوم القيامة يقول: على سررهم التي في الحجال ينظرون إليهم، وهم في الجنة، والكفار في النار يعذبون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: يعني السرر المرفوعة عليها الحجال. وكان ابن عباس يقول: إن السور الذي بين الجنة والنار يفتح لهم فيه أبواب، فينظر المؤمنون إلى أهل النار، والمؤمنون على السرر ينظرون كيف يعذبون، فيضحكون منهم، فيكون ذلك مما أقر PageEndV24P228 الله به أعينهم، كيف ينتقم الله منهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، كان ابن عباس يقول: السور بين أهل الجنة والنار، فيفتح لأهل الجنة أبواب، فينظرون وهم على السرر إلى أهل النار كيف يعذبون، فيضحكون منهم، ويكون ذلك مما يقر الله به أعينهم أن ينظروا إلى عدوهم كيف ينتقم الله منهم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، وقوله: قال: من اللؤلؤ والياقوت قال: ثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن مجاهد، عن ابن عباس، {الأرائك} السرر في الحجال وقوله:
عَلَى ٱلْأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ
“Koltuklar üzerinde etrafa bakacaklar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinحال من { يضحكون } أي : يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والصغار بعد العزة والكبر ومن ألوان العذاب بعد النعيم والترفه : وهم على الأرائك آمنون . وقيل : يفتح للكفار باب إلى الجنة فيقال لهم : اخرجوا إليها ؛ فإذا وصلوا إليها أغلق دونهم ، يفعل ذلك بهم مرارا ، فيضحك المؤمنون منهم ( ثوبه ) وأثابه : بمعنى ، إذا جازاه قال أوس : % سأجزيك أو يجزيك عنى مثوب % % وحسبك أن يثنى عليك وتحمدى % وقرىء بإدغام اللام في الثاء . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1278 ) ( من قرأ سورة المطففين سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة ) . < 1 ( سورة الانشقاق ) 1 < مكية ، وآياتها 25 ( نزلت بعد الانفطار يوم القيامة ) . < 1 ( سورة الانشقاق ) 1 < مكية ، وآياتها 25 ( نزلت بعد الانفطار ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
حال من يضحكون أي يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان والصغار بعد العزة والكبر . ثم قال تعالى :
إلى الله عز وجل وهذا مقابل لما وصف به أولئك الفجار أي إلى الله عز وجل في مقابلة من زعم فيهم أنهم ضالون وليسوا بضالين بل هم من أولياء الله المقربين ينظرون إلى ربهم في دار كرامته وقوله تعالى
فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون (34) على الأرائك ينظرون (35) هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون (36) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون حين يرونهم أذلاء مغلوبين في النار. وقيل يفتح لهم باب إلى الجنة فيقال لهم اخرجوا إليها، فإذا وصلوا أغلق دونهم فيضحك المؤمنون منهم. على الأرائك ينظرون حال من يضحكون. هل ثوب الكفار أي هل أثيبوا. ما كانوا يفعلون وقرأ حمزة والكسائي بادغام اللام في الثاء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة المطففين سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة» . ## | (84) سورة الانشقاق مكية وآيها خمس وعشرون آية ## |