يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا عقاب الله بأداء فرائضه في الدنيا، واجتناب معاصيه {في ظلال} ظليلة، وكن كنين، لا يصيبهم أذى حر ولا قر، إذ كان الكافرون بالله في ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب {وعيون} أنهار تجري خلال أشجار جناتهم. يأكلون منها كلما اشتهوا لا يخافون ضرها، ولا عاقبة مكروهها. وقوله:
وَفَوَٰكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ
“Canlarının çektiğinden türlü meyveler arasındadırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيؤكد معنى عدم الألم لأن أكل الشيء قد يكون للتداوي من غير شهوة فقال مما يشتهون لأن لحم الطير في الدنيا يؤكل في حالتين إحداهما : حالة التنعم والثانية : حالة ضعف المعدة وحينئذ لا يأكل لحم طير يشتهيه ، وإنما يأكل ما يوافقه ويأمره به الطبيب ، وأما أنه يدل على التغاير ، فنقول مسلم ذلك لأن الخاص يخالف العام ، على أن ذلك لا يقدح في غرضنا ، لأنا نقول إنما اختار من أنواع المأكول الفاكهة في هذا الموضع لأنها أدل على التنعم والتلذذ وعدم الجوع والتنكير لبيان الكمال ، وقد ذكرناه مرارا وقوله :
أي يتمنون وقراءة العامة ظلال وقرأ الأعرج والزهري وطلحة ظلل جمع ظلة يعني في الجنة أي يتمنون
أي ومن سائر أنواع الثمار مهما طلبوا وجدوا
إن المتقين في ظلال وعيون (41) وفواكه مما يشتهون (42) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون (43) إنا كذلك نجزي المحسنين (44) ويل يومئذ للمكذبين (45) إن المتقين عن الشرك لأنهم في مقابلة المكذبين. في ظلال وعيون. وفواكه مما يشتهون مستقرون في أنواع الترفه. كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون أي مقولا لهم ذلك. إنا كذلك نجزي المحسنين في العقيدة. ويل يومئذ للمكذبين يمحض لهم العذاب المخلد ولخصومهم الثواب المؤبد.