أيها الناس يعني بالمهين: الضعيف وقوله: يقول تعالى ذكره: يعني من نطفة ضعيفة. كما: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله:
أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ
“Biz sizi âdi bir sudan yaratmadık mı?” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinيتناول الأمرين المذكورين في هذا الموضع لأن قوله وهو الرحم ، لأن ما يخلق منه الولد لا بد وأن يثبت في الرحم ويتمكن بخلاف مالا يخلق منه الولد ، ثم قال : ( المرسلات : 20 ) أخرى ، فذلك باعتبار شخصين آدم خلق من الصلصال ومن حمأ وأولاده خلقوا من ماء مهين ، ولولا خلق آدم لما خلق أولاده ، ويجوز أن يقال : زيد خلق من حمأ بمعنى أن أصله الذي هو جده خلق منه ، وأما قوله : أي من النطفة ، كقوله : ( المرسلات : 20 ) ويحتمل أن يقال الاستفهام الثاني ليس بمعنى النفي بل هو بمعنى الإثبات قال الله تعالى : يحتمل أن يكون نفي المجموع بنفي الخلق فيكون كأنه قال : أخلقتم لا من ماء ، وعلى قول من قال المراد منه أم خلقوا من غير شيء ، أي من غير خالق ففيه ترتيب حسن أيضا وذلك لأن نفي الصانع ، إما أن يكون بنفي كون العالم مخلوقا فلا يكون ممكنا ، وإما أن يكون ممكنا لكن الممكن لا يكون محتاجا فيقع الممكن من غير مؤثر وكلاهما محال . وأما قوله تعالى :
أي ضعيف حقير وهو النطفة وقد تقدم وهذه الآية أصل لمن قال : إن خلق الجنين إنما هو من ماء الرجل وحده وقد مضى القول فيه
أي ضعيف بالنسبة إلى قدرة البارئ عز وجل كما تقدم في سورة يس في حديث بسر بن جحاش ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه
ألم نخلقكم من ماء مهين (20) فجعلناه في قرار مكين (21) إلى قدر معلوم (22) فقدرنا فنعم القادرون (23) ويل يومئذ للمكذبين (24) ألم نخلقكم من ماء مهين نطفة مذرة ذليلة. فجعلناه في قرار مكين هو الرحم. إلى قدر معلوم إلى مقدار معلوم من الوقت قدره الله تعالى للولادة. فقدرنا على ذلك، أو فقدرناه ويدل عليه قراءة نافع والكسائي بالتشديد. فنعم القادرون نحن. ويل يومئذ للمكذبين بقدرتنا على ذلك أو على الإعادة.