قال: «أمثالهم» وقوله: يقول تعالى ذكره مخبرا عن دعاء ملائكته لأهل الإيمان به من عباده، تقول: يا يعني: بساتين إقامة يعني التي وعدت أهل الإنابة إلى طاعتك أن تدخلهموها فمن إذن، إذ كان ذلك معناه، في موضع نصب عطفا على الهاء والميم في قوله {وأدخلهم} وجائز أن يكون نصبا على العطف على الهاء والميم في وعدتهم يقول: وأدخل مع هؤلاء الذين تابوا قال: " من آمن في الدنيا. حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: [ص: 50] قال: سأل عمر كعبا ما عدن؟ قال: «يا أمير المؤمنين قصور في الجنة من ذهب يسكنها النبيون والصديقون والشهداء وأئمة العدل» وقوله: يقول: إنك أنت يا ربنا العزيز في انتقامه من أعدائه، الحكيم في تدبيره خلقه PageEndV20P286 ## || القول في تأويل قوله تعالى: في قومك {الكريم} عليهم وذكر أن هذه الآيات نزلت في أبي جهل بن هشام ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يعني تعالى ذكره بذلك: إنك يا رب أنت العزيز القوي الذي لا يعجزه شيء أراده، فافعل بنا وبذريتنا ما سألناه وطلبناه منك. والحكيم: الذي لا يدخل تدبيره خلل ولا زلل، فأعطنا ما ينفعنا وينفع ذريتنا، ولا ينقصك ولا ينقص خزائنك PageEndV02P578 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني بساتين
رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
“"Ey Rabbimiz! Hem onları, hem onların atalarından, zevcelerinden ve zürriyetlerinden iyi olanları kendilerine vaad buyurduğun Adn cennetlerine koy. Şüphesiz çok güçlü, hüküm ve hikmet sahibi olan sensin."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( غافر : 8 ) . ! 7 <
ألا ترى أنه تعالى لما أسكن آدم الجنة وكان في علمه أنه يخرجه منها قال : مفتحة بالرفع على تقدير أن يكون قوله : وإنما ذكروا في دعائهم هذين الوصفين لأنه للو لم يكن عزيزا بل كان بحيث يغلب ويمنع لما صح وقوع المطلوب منه ، ولو لم يكن حكيما لما حصل هذا المطلوب على وفق الحكمة والمصلحة ، ثم قالوا بعد ذلك وهذا لا يليق بالفاسقين ، لأن خصومنا لا يقطعون على أن الله تعالى وعدهم الجنة وإنما يجوزون ذلك ، فثبت أن شفاعة الملائكة لا يتناول إلا أهل الطاعة ، فوجب أن تكون شفاعة الأنبياء كذلك ، ضرورة أنه لا قائل بالفرق والجواب أن نقول هذه الآية تدل على حصول الشفاعة من الملائكة المذنبين ، فنبين هذا ثم نجيب عما ذكره الكعبي ، أما بيان دلالة هذه الآية على ما قلناه فمن وجوه الأول : قوله فإن قيلل أنتم زعمتم أن هذه الشفاعة إنما حصلت للمذنبين وهذه الآية تبطل ذلك لأنه تعالى ما وعد المذنبين بأن يدخلهم في جنات عدن ، قلنا لا نسلم أنه ما وعدهم بذلك ، لأنا بينا أن الدلائل الكثيرة في القرآن دلت على أنه تعالى لا يخلد أهل لا إلاه إلا الله محمد رسول الله في النار ، وإذا أخرجهم من النار وجب أن يدخلهم الجنة فكان هذا وعدا من الله تعالى لهم بأن يدخلهم في جنات عدن ، إما من غير دخول النار وإما بعد أن يدخلهم النار . قال تعالى : ثم طلبوا بعد ذلك أن يصونهم الله تعالى في الدنيا عن العقائد الفاسدة / والأعمال الفاسدة ، وهو المراد بقولهم ( غافر : 8 ) ورابعها : ( يس : 56 ) فأهل النار يكون لهم العذاب الأليم وعذاب الفرقة أيضا ولا عذاب فوق الفرقة ، بل العقلاء قالوا بأن كل عذاب فهو بسب تفرق اتصال ، فإن من قطعت يده أن أحرق جسمه فإنما يتألم بسبب تفرق المتصلات بعضها عن بعض ، لكن التفرق الجسمي دون التفرق العقلي الرابع : امتازوا عن شفعائكم وقرنائكم فما لكم اليوم حميم ولا شفيع الخامس : امتازوا عما ترجون واعتزلوا عن كل خير ، والمجرم هو الذي يأتي بالجريمة ، ويحتمل أن يقال إن المراد منه أن الله تعالى يقول امتازوا فيظهر عليهم سيما يعرفون بها ، كما قال تعالى : ( الرحمن : 41 ) وحينئذ يكون قوله تعالى امتازوا أمر تكوين ، كما أنه يقول : كن فيكون كذلك يقول امتازوا فيتميزون بسيماهم ويظهر على جباههم أو في وجهوهم سواء : / / ثم قال تعالى : ! 7 <
ليس بمشاكل لقوله : وقد مضى في [ الرعد ] نظير هذه الآية قال سعيد بن جبير : يدخل الرجل الجنة فيقول : يا رب أين أبي وجدي وأمي وأين ولدي وولد ولدي وأين زوجاتي فيقال إنهم لم يعملوا كعملك فيقول : يا رب كنت أعمل لي ولهم فيقال أدخلوهم الجنة ثم تلا : الذين يحملون العرش ومن حوله إلى قوله : ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم ويقرب من هذه الآية قوله : والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم قوله تعالى : يروى أن عمر بن الخطاب قال لكعب الأحبار : ما جنات عدن قال : قصور من ذهب في الجنة يدخلها النبيون والصديقون والشهداء وأئمة العدل التي في محل نصب نعتا للجنات ( ومن صلح ) من في محل نصب عطفا على الهاء والميم في قوله : وأدخلهم ومن صلح بالإيمان
وقال أبو حازم إذا كان يوم القيامة قال المؤمنون ربنا عملنا لك بالذي أمرتنا فأنجز لنا ما وعدتنا فذلك قوله الآية وقوله تعالى أي إجمع بينهم وبينهم لتقر بذلك أعينهم بالاجتماع في منازل متجاورة كما قال تبارك وتعالى قال مطرف بن عبد الله بن الشخير أنصح عباد الله للمؤمنين الملائكة ثم تلا هذه الآية الآية وأغش عباده للمؤمنين الشياطين وقوله تبارك وتعالى أي الذي لا يمانع ولا يغالب وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن الحكيم في أقوالك وأفعالك من شرعك وقدرك
ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم (8) وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم (9) ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم وعدتهم إياها. ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم عطف على هم الأول أي أدخلهم ومعهم هؤلاء ليتم سرورهم، أو الثاني لبيان عموم الوعد، وقرئ «جنة عدن» و «صلح» بالضم و «ذريتهم» بالتوحيد. إنك أنت العزيز الذي لا يمتنع عليه مقدور. الحكيم الذي لا يفعل إلا ما تقتضيه حكمته ومن ذلك الوفاء بالوعد. وقهم السيئات العقوبات أو جزاء السيئات، وهو تعميم بعد تخصيص، أو تخصيص بمن صلح أو المعاصي في الدنيا لقوله: ومن تق السيئ ، وهو تعميم بعد تخصيص، أو تخصيص بمن صلح أو المعاصي في الدنيا لقوله: ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته أي ومن تقها في الدنيا فقد رحمته في الآخرة كأنهم طلبوا السبب بعد ما سألوا المسبب. وذلك هو الفوز العظيم يعني الرحمة أو الوقاية أو مجموعهما.