ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ

“İşte Rabbiniz, her şeyin yaratıcısı olan o Allah'tır. O'ndan başka ilâh yoktur. O halde (haktan) nasıl çevrilirsiniz?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: أنى تصرفون " وقد بينا اختلاف المختلفين في تأويل قوله: يقول: فأي وجه تأخذون، وإلى أين تذهبون عنه، فتعبدون سواه؟ وقوله: " يقول الرجل: إنه ليوفك عني كذا وكذا " وقد بينت معنى الإفك، وتأويل قوله: {تؤفكون} فيما مضى بشواهده المغنية عن تكريره PageEndV19P329 ## || [فاطر: 4_5] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وأجاب القاضي بأن من يضل في فهم الكلام أو في الطريق يقال له أين يذهب بك ، والمراد أين تذهب ، وأجاب الأصحاب بأن قول القائل أين يذهب بك ظاهره يدل على أن ذاهبا آخر ذهب به ، فصرف الكلام عن حقيقته خلاف الأصل الظاهر ، وأيضا فإن الذي ذهب به هو الذي خلق تلك الداعية في قلبه ، وقد ثبت بالبرهان الباهر أن خالق تلك الداعية هو الله تعالى . ثم قال تعالى : ( غافر : 62 ) دل عليه ، وقوله : يعني إنما صح قولنا : لا إله سواه ، لأنه لا خالق للخلق سواه ، ولا مدبر للعالم إلا هو . فهذا الترتيب ترتيب مناسب مفيد . ! 7 < على أن فعل العبد ليس مخلوقا لله تعالى . قال : لأنه تعالى لو خلق الأفك فيه ، فكيف يليق به أن يقول مع ذلك :

Kurtubî13. yy

أي كيف تنقلبون وتنصرفون عن الإيمان بعد أن تبينت لكم دلائله كذلك أي كما صرفتم عن الحق مع قيام الدليل عليه ف بين الدلالة على وحدانيته وقدرته

İbn Kesîr14. yy

أي فكيف تعبدون غيره من الأصنام التي لا تخلق شيئا بل هي مخلوقة منحوتة وقوله عز وجل

Beydâvî13. yy

ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون (62) كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون (63) ذلكم المخصوص بالأفعال المقتضية للألوهية والربوبية. الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو أخبار مترادفة تخصص اللاحقة السابقة وتقررها، وقرئ «خالق» بالنصب على الاختصاص فيكون لا إله إلا هو استئنافا بما هو كالنتيجة للأوصاف المذكورة. فأنى تؤفكون فكيف ومن أي وجه تصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره. كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون أي كما أفكوا أفك عن الحق كل من جحد بآيات الله ولم يتأملها.