وَكَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ

“İşte o nankörlük eden kâfirlere Rabbinin (azab) sözü öyle hak oldu. Onlar, mutlaka cehennemliktirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

اختلف أهل العربية في موضع قوله {أنهم} فقال بعض نحويي البصرة: معنى ذلك: حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار: أي لأنهم، أو بأنهم، وليس أنهم في موضع مفعول ليس مثل قولك: أحققت أنهم لو كان كذلك كان أيضا PageEndV20P283 أحققت، لأنهم. وكان غيره يقول: أنهم بدل من الكلمة، كأنه أحقت الكلمة حقا أنهم أصحاب النار والصواب من القول في ذلك، أن قوله «أنهم» ترجمة عن الكلمة، بمعنى: وكذلك حق عليهم عذاب النار، الذي وعد الله أهل الكفر به PageEndV20P282 ## || القول في تأويل قوله تعالى.

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

في محل الرفع بدل من قوله في جميع ذلك على لفظ الوحدان . المسألة الثالثة : الكاف في قوله : { كذالك } للتشبيه ، وفيه قولان : الأول : أنه كما ثبت وحق أنه ليس بعد الحق إلا الضلال كذلك حقت كلمة ربك بأنهم لا يؤمنون . الثاني : كما حق صدور العصيان منهم ، كذلك حقت كلمة العذاب عليهم . المسألة الرابعة :

Kurtubî13. yy

أي وجبت ولزمت مأخوذ من الحق لأنه اللازم قال الأخفش : أي لأنهم وبأنهم قال الزجاج : ويجوز إنهم بكسر الهمزة أي المعذبون بها وتم الكلام ثم استدل فقال :

Beydâvî13. yy

كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب (5) وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار (6) كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم والذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم بعد قوم نوح كعاد وثمود. وهمت كل أمة من هؤلاء. برسولهم وقرئ «برسولها» . ليأخذوه ليتمكنوا من إصابته بما أرادوا من تعذيب وقتل من الأخذ بمعنى الأسر. وجادلوا بالباطل بما لا حقيقة له. ليدحضوا به الحق ليزيلوه به. فأخذتهم بالإهلاك جزاء لهم. فكيف كان عقاب فإنكم تمرون على ديارهم وترون أثره. وهو تقرير فيه تعجيب. وكذلك حقت كلمة ربك وعيده أو قضاؤه بالعذاب. على ا ترون أثره. وهو تقرير فيه تعجيب. وكذلك حقت كلمة ربك وعيده أو قضاؤه بالعذاب. على الذين كفروا بكفرهم. أنهم أصحاب النار بدل من كلمة ربك بدل الكل أو الاشتمال على إرادة اللفظ أو المعنى.