يقول تعالى ذكره: إن الذين يخاصمونك يا محمد فيما أتيتهم به من عند ربك من الآيات يقول: ما في صدورهم إلا كبر يتكبرون من أجله عن اتباعك، وقبول الحق الذي أتيتهم به حسدا منهم على الفضل الذي آتاك الله، والكرامة التي أكرمك بها من النبوة يقول: الذي حسدوك عليه أمر ليسوا بمدركيه ولا نائليه، لأن ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وليس بالأمر الذي يدرك بالأماني؛ وقد قيل: إن معناه: إن في صدورهم إلا عظمة ما هم ببالغي تلك العظمة لأن الله مذلهم ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: «عظمة» وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ، قوله: «لم يأتهم بذاك سلطان» وقوله: يقول تعالى ذكره: فاستجر بالله يا محمد من شر هؤلاء الذين يجادلون في آيات الله بغير PageEndV20P350 سلطان، ومن الكبر أن يعرض في قلبك منه شيء لأن معنى الكلام: قل يا محمد: سبحان الذي أسرى بعبده، وقل: إنه هو السميع البصير PageEndV14P448 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فقوله «الذين» مردود على من في قوله
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أَتَىٰهُمْ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَٰلِغِيهِ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ
“Kendilerine gelmiş kesin bir delil olmaksızın, Allah'ın âyetleri hakkında mücadele edenlerin göğüslerinde ancak yetişemeyecekleri bir kibir vardır. Sen hemen Allah'a sığın. Çünkü her şeyi işiten ve gören O'dur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإلا تكبر وتعظم ، وهو إرادة التقدم والرياسة ، وأن لا يكون أحد فوقهم ، ولذلك عادوك ودفعوا آياتك خيفة أن تتقدمهم ويكونوا تحت يدك وأمرك ونهيك ، لأن النبوة تحتها كل ملك ورياسة . أو إرادة أن تكون لهم النبوة دونك حسدا وبغيا . ويدل عليه قوله تعالى : أي : ببالغي موجب الكبر ومقتضيه ، وهو متعلق إرادتهم من الرياسة أو النبوة أو دفع الآيات . وقيل : المجادلون هم اليهود ، وكانوا يقولون : يخرج صاحبنا المسيح بن داود ، يريدون الدجال ، ويبلغ سلطانه البر والبحر ، وتسير معه الأنهار ، وهو آية من آيات الله فيرجع إلينا الملك ، فسمى الله تمنيهم ذلك كبرا ، ونفى أن يبلغوا متمناهم دلالة على نفاقهم ، يعني أنهم يظهرون لكن في العلانية خوف الله وأنتم أهيب في صدورهم من الله . فإن قلت : كأنهم كانوا يرهبون من الله حتى تكون رهبتهم منهم أشد . قلت : معناه أن رهبتهم في السر منكم أشد من رهبتهم من الله التي يظهرونها لكم وكانو يظهرون لهم رهبة شديدة من الله ويجوز أن يريد أن اليهود يخافونكم في صدورهم أشد من خوفهم من الله ؛ لأنهم كانوا قوما أولى بأس ونجدة ، فكانوا يتشجعون لهم مع إضمار الخيفة في صدورهم
بما يقولون ، أو تقول { البصير } بما تعمل ويعملون ، فهو يجعلك نافذ الحكمم عليهم ويصونك عن مكرهم وكيدهم . واعلم أنه تعالى لما وصف جدالهم في آيات الله بأنه بغير سلطان ولا حجة ذكر لهذا مثالا ، فقال يعني أنهم يريدون أن يكونوا تحت يدك ولا يصلون إلى هذا المراد ، بل لا بد وأن يصيروا تحت أمرك ونهيك ، ثم قال : أي فالتجىء إليه من كيد من يجادلك ( غافر : 56 ) . ! 7 < ( غافر : 56 ) وقال تعالى : للتعقيب فظاهر هذه الآية يدل على أن الاستعاذة بعد قراءة القرآن وإليه ذهب جماعة من الصحابة والتابعين قال الواحدي : وهو قول أبي هريرة ومالك وداود قالوا : والفائدة فيه أنه إذا قرأ القرآن استحق به ثوابا عظيما ، فإن لم يأت بالاستعاذة وقعت الوسوسة في قلبه ، وتلك الوسوسة تحبط ثواب القراءة أما إذا استعاذ بعد القراءة اندفعت الوساوس وبقي الثواب مصونا عن الإحباط . أما الأكثرون من علماء الصحابة والتابعين فقد اتفقوا على أن الاستعاذة مقدمة على القراءة ، وقالوا : معنى الآية إذا أردت أن تقرأ القرآن فاستعذ ، وليس معناه استعذ بعد القراءة ، ومثله إذا أكلت فقل :
أي حجة قيل : من فتنة الدجال على قول من قال إن الآية نزلت في اليهود وعلى القول الآخر من شر الكفار وقيل : من مثل ما ابتلوا به من الكفر والكبر هو يكون فاصلا ويكون مبتدأ وما بعده خبره والجملة خبر إن على ما تقدم قوله تعالى : يخاصمون قال الزجاج : المعنى ما في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغي إرادتهم فيه قدره على الحذف وقال غيره : المعنى ما هم ببالغي الكبر على غير حذف لأن هؤلاء قوم رأوا أنهم إن اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم قل ارتفاعهم ونقصت أحوالهم وأنهم يرتفعون إذا لم يكونوا تبعا فأعلم الله عز وجل أنهم لا يبلغون الارتفاع الذي أملوه بالتكذيب والمراد المشركون وقيل : اليهود فالآية مدنية على هذا كما تقدم أول السورة والمعنى : إن تعظموا عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا إن الدجال سيخرج عن قريب فيرد الملك إلينا وتسير معه الأنهار وهو آية من آيات الله فذلك كبر لا يبلغونه فنزلت الآية فيهم قاله أبو العالية وغيره وقد تقدم في آل عم له فذلك كبر لا يبلغونه فنزلت الآية فيهم قاله أبو العالية وغيره وقد تقدم في آل عمران أنه يخرج ويطأ البلاد كلها إلا مكة والمدينة وقد ذكرنا خبره مستوفي في كتاب التذكرة وهو يهودي واسمه صاف ويكنى أبا يوسف وقيل : كل من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم وهذا حسن لأنه يعم وقال مجاهد : معناه في صدورهم عظمة ما هم ببالغيها والمعنى واحد وقيل : المراد بالكبر الأمر الكبير أي يطلبون النبوة أو أمرا كبيرا يصلون به إليك من القتل ونحوه ولا يبلغون ذلك أو يتمنون موتك قبل أن يتم دينك ولا يبلغونه قوله تعالى :
أي يدفعون الحق بالباطل ويردون الحجج الصحيحة بالشبه الفاسدة بلا برهان ولا حجة من الله أي ما في صدورهم إلا كبر على اتباع الحق واحتقار لمن جاءهم به وليس ما يرومونه من إخماد الحق وإعلاء الباطل بحاصل لهم بل الحق هو المرفوع وقولهم وقصدهم هو الموضوع قال أبو العالية وذلك أنهم ادعوا أن الدجال منهم وأنهم يملكون به الأرض فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم آمرا له أن يستعيذ من فتنة الدجال ولهذا قال عز وجل وهذا قول غريب وفيه تعسف بعيد وإن كان قد رواه ابن أبي حاتم في كتابه والله سبحانه وتعالى أعلم < الآيات أي من حال مثل هؤلاء أو من شر مثل هؤلاء المجادلين في آيات الله بغير سلطان هذا تفسير ابن جرير وقال كعب وأبو العالية نزلت هذه الآية في اليهود
الله بغير سلطان أتاهم عام في كل مجادل مبطل وإن نزل في مشركي مكة أو اليهود حين قالوا: لست صاحبنا بل هو المسيح بن داود يبلغ سلطانه البر والبحر وتسير معه الأنهار. إن في صدورهم إلا كبر إلا تكبر عن الحق وتعظم عن التفكر والتعلم، أو إرادة الرياسة أو إن النبوة والملك لا يكونان إلا لهم. ما هم ببالغيه ببالغي دفع الآيات أو المراد. فاستعذ بالله فالتجئ إليه. إنه هو السميع البصير لأقوالكم وأفعالكم.