يقول: وأورثنا بني إسرائيل التوراة، فعلمناهموها، وأنزلنا إليهم {هدى} يعني بيانا لأمر دينهم، وما ألزمناهم من فرائضها، يعني التوراة والإنجيل {والحكم} يعني الفهم بالكتاب، والعلم بالسنن التي لم تنزل في الكتاب {والنبوة} يقول: وجعلنا منهم أنبياء ورسلا إلى الخلق البيان للحق الذي بعثناه به كما آتينا ذلك محمدا فكذب به فرعون وقومه، كما كذبت قريش محمدا
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْهُدَىٰ وَأَوْرَثْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْكِتَٰبَ
“Andolsun ki biz Musa'ya o hidayeti verdik ve İsrailoğullarına o kitabı miras kıldık.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinهذا دخل في نصرة الرسل في الدنيا والآخرة أي آتيناه التوراة والنبوة وسميت التوراة هدى بما فيها من الهدى والنور وفي التنزيل : إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يعني التوراة جعلناها لهم ميراثا ( هدى ) بدل من الكتاب ويجوز بمعنى هو هدى يعني ذلك الكتاب
وهو ما بعثه الله عز وجل به من الهدى والنور أي جعلنا لهم العاقبة وأورثناهم بلاد فرعون وأمواله وحواصله وأرضه بما صبروا على طاعة الله تبارك وتعالى واتباع رسوله موسى عليه الصلاة والسلام وفي الكتاب الذي اورثوه وهو التوراة
ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب (53) هدى وذكرى لأولي الألباب (54) ولقد آتينا موسى الهدى ما يهتدي به في الدين من المعجزات والصحف والشرائع. وأورثنا بني إسرائيل الكتاب وتركنا عليهم بعده من ذلك التوراة. هدى وذكرى هداية وتذكرة أو هاديا ومذكرا. لأولي الألباب لذوي العقول السليمة. ## |