بفصل قضائه، فأسكن أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، فلا نحن مما نحن فيه من البلاء خارجون، ولا هم مما فيه من النعيم منتقلون؛ ورفع قوله {كل} بقوله {فيها} ولم ينصب على النعت وقد اختلف في جواز النصب في ذلك في الكلام وكان بعض نحويي البصرة يقول: إذا لم يضف كل لم يجز الاتباع وكان بعض نحويي الكوفة يقول: ذلك جائز في الحذف وغير الحذف، لأن أسماءها إذا حذفت اكتفي بها منها وقد بينا الصواب من القول في ذلك فيما مضى بما أغنى عن إعادته PageEndV20P342 ## || [غافر: 49_50] القول في تأويل قوله تعالى: في الدنيا، فرأسوا في الضلالة والكفر بالله
قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ ٱلْعِبَادِ
“Büyüklük taslayanlar da şöyle derler: "Evet, hepimiz onun içindeyiz. Allah kulları arasında hükmünü vermiştir."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! غافر : ( 48 ) قال الذين استكبروا > وقرىء : ( كلا ) على التأكيد لاسم إن ، وهو معرفة ، والتنوين عوض من المضاف إليه ، يريد : إنا كلنا ، أو كلنا فيها . فإن قلت : هل يجوز أن يكون ( كلا ) حالا قد عمل ( فيها ) فيها ؟ قلت : لا لأن الظرف لا يعمل في الحال متقدمة كما يعمل في الظرف متقدما تقول كل يوم لك ثوب ولا تقول قائما في الدار زيد قضى بينهم وفصل بأن أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار . ! 7 < ، بغير عاطف ؛ وقيل :
يعني أن كلنا واقعون في هذا العذاب ، فلو قدرت على إزالة العذاب عنك لدفعته عن نفسي ، ثم يقولون يعني يوصل إلى كل أحد مقدار حقه من النعيم أو من العذاب ، ثم عند هذا يحصل اليأس للأتباع من المتبوعين فيرجعون إلى خزنة جهنم ويقولون لهم
أي في جهنم قال الأخفش : كل مرفوع بالابتداء وأجاز الكسائي والفراء إنا كلا فيها بالنصب على النعت والتأكيد للمضمر في إنا وكذلك قرأ بن السميقع وعيسى بن عمر والكوفيون يسمون التأكيد نعتا ومنع ذلك سيبويه قال : لأن كلا لا تنعت ولا ينعت بها ولا يجوز البدل فيه لأن المخبر عن نفسه لا يبدل منه غيره وقال معناه المبرد قال : لا يجوز أن يبدل من المضمر هنا لأنه مخاطب ولا يبدل من المخاطب ولا من المخاطب لأنهما لا يشكلان فيبدل منهما هذا نص كلامه أي لا يؤاخذ أحدا بذنب غيره فكل منا كافر قوله تعالى :
وقال تعالى ( ولو ترى إذا الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين قال الذين استكبروا للذين اسضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له اندادا وأسروا الندامة لما رأو العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ) وهكذا قالوا لهم هاهنا أي لا نتحمل عنكم شيئا كفى بنا ماعندنا وما حملنا من العذاب والنكال أي فقسم بيننا العذاب بقدر ما يستحقه كل منا كما قال تعالى
وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار (47) قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد (48) وإذ يتحاجون في النار واذكر وقت تخاصمهم فيها ويحتمل العطف على غدوا. فيقول الضعفاء للذين استكبروا تفصيل له. إنا كنا لكم تبعا تباعا كخدم في جمع خادم أو ذوي تبع بمعنى أتباع على الإضمار أو التجوز. فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار بالدفع أو الحمل، ونصيبا مفعول به لما دل عليه مغنون أوله بالتضمين أو مصدر كشيئا في قوله: لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا. فيكون من صلة ل مغنون. قال الذين استكبروا إنا كل فيها نحن وأنتم فكيف نغن له شيئا. فيكون من صلة ل مغنون. قال الذين استكبروا إنا كل فيها نحن وأنتم فكيف نغني عنكم ولو قدرنا لأغنينا عن أنفسنا، وقرئ «كلا» على التأكيد لأنه بمعنى كلنا وتنوينه عوض عن المضاف إليه، ولا يجوز جعله حالا من المستكن في الظرف فإنه لا يعمل في الحال المتقدمة كما يعمل في الظرف المتقدم كقولك كل يوم لك ثوب. إن الله قد حكم بين العباد بأن أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ولا معقب لحكمه.