يقول تعالى ذكره: قل يا محمد للذين يكذبون بالبعث من المشركين: الله الذي أنشأكم فخلقكم، وجعل لكم السمع تسمعون به والأبصار تبصرون بها والأفئدة تعقلون بها. يعني: الذي ابتدأ خلقكم من غير شيء فأوجدكم بعد أن لم تكونوا شيئا، يقول: وأنتم تشكرون قليلا من الشكر ربكم على ما أنعم عليكم. PageEndV18P601 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «البصر في الحق» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:
قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
“De ki: "Sizi yaratan, size kulaklar gözler ve gönüller veren O'dur. Ne kadar az şükrediyorsunuz!"” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمزيدة للتأكيد بمعنى حقا { ذرأكم } خلقكم وبثكم بالتناسل { وإليه } تجمعون يوم القيامة بعد تفرقكم
( السجدة : 9 ) فخص هذه الثلاثة بإلزام الحجة منها واستدعاء الشكر عليها ، وقد قلنا لا طائل في السمع والأبصار إلا بما يؤديان إلى القلب ليكون القلب هو القاضي فيه والمتحكم عليه ، وقال تعالى : وذلك لأن شكر نعمة الله تعالى هو أن يصرف تلك النعمة إلى وجه رضاه ، / وأنتم لما صرفتم السمع والبصر والعقل لا إلى طلب مرضاته فأنتم ما شكرتم نعمته ألبتة . البرهان الثالث : قوله تعالى : ! 7 < عطف على قوله { أخرجكم } وهذا يقتضي أن يكون جعل السمع والبصر متأخرا عن الإخراج عن البطن ، ومعلوم أنه ليس كذلك . والجواب : أن حرف الواو لا يوجب الترتيب ؛ وأيضا إذا حملنا السمع على الاستماع والأبصار على الرؤية زال السؤال ، والله أعلم . أما قوله :
يعني القلوب أي لا تشكرون هذه النعم ولا توحدون الله تعالى تقول : قلما أفعل كذا أي لا أفعله الملك : ( 24 ) قل هو الذي > < أمر نبيه أن يعرفهم قبح شركهم مع اعترافهم بأن الله خلقهم
ثم نبه تعالى عباده إلى النظر إلى الطير المسخر بين السماء والأرض كيف جعله يطير بجناحين بين السماء والأرض في جو السماء ما يمسكه هناك إلا الله بقدرته تعالى التي جعل فيها قوى تفعل ذلك وسخر الهواء يحملها وبسير الطير كذلك كما قال تعالى في سورة الملك أي ابتدأ خلقكم بعد أن لم تكونوا شيئا مذكورا أي العقول والإدراك الآية وقال أي قلما تستعملون هذه القوى التي أنعم الله بها عليكم في طاعته وامتثال أوامره وترك زواجره
قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (23) قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون (24) قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع لتسمعوا المواعظ. والأبصار لتنظروا صنائعه. والأفئدة لتتفكروا وتعتبروا. قليلا ما تشكرون باستعمالها فيما خلقت لأجلها. قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون للجزاء.