قال: «يوم القيامة» وقوله: يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فذر هؤلاء المشركين المهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين، يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في هذه الدنيا. يقول: حتى يلاقوا عذاب يوم القيامة الذي يوعدونه. PageEndV23P284 ## || [المعارج: 43_44] القول في تأويل قوله تعالى:
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا۟ وَيَلْعَبُوا۟ حَتَّىٰ يُلَٰقُوا۟ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِى يُوعَدُونَ
“O halde bırak onları, kendilerine vaad edilen günlerine kavuşuncaya kadar dalıp oynayadursunlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوهذا دليل على أن ما يقولونه من باب الجهل والخوض واللعب ، وإعلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم من المطبوع على قلوبهم الذين لا يرجعون البتة ، وإن ركب في دعوتهم كل صعب وذلول ، وخذلان لهم وتخلية بينهم وبين الشيطان ، كقوله تبارك وتعالى : في باطلهم { ويلعبوا } في دنياهم
مفسر في آخر سورة والطور ، واختلفوا في أن ما وصف الله نفسه بالقدرة عليه من ذلك هل خرج إلى الفعل أم لا ؟ فقال بعضهم : بدل الله بهم الأنصار والمهاجرين / فإن حالتهم في نصرة الرسول مشهورة ، وقال آخرون بل بدل الله كفر بعضهم بالإيمان ، وقال بعضهم : لم يقع هذا التبديل ، فإنهم أو أكثرهم بقوا على جملة كفرهم إلى أن ماتوا ، وإنما كان يصح وقوع التبديل بهم لو أهلكوا ، لأن مراده تعالى بقوله : ( الطور : 45 ) وكل بر وفاجر يلاقي يومه أعاد صفة يومهم وذكر ما يتميز به يومهم عن يوم المؤمنين فقال :
أي دعهم في تكذيبهم وكفرهم وعنادهم أي فسيعلمون غب ذلك ويذوقون وباله
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (42) يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون (43) خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون (44) فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون مر في آخر سورة «الطور» . يوم يخرجون من الأجداث سراعا مسرعين جمع سريع كأنهم إلى نصب منصوب للعبادة أو علم يوفضون يسرعون وقرأ ابن عامر وحفص إلى نصب بضم النون والصاد والباقون من السبعة نصب بفتح النون وسكون الصاد وقرئ بالضم على أنه تخفيف نصب أو جمع. خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة مر تفسيره ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون في الدنيا. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة سأل سائل أعطاه الله ثوا عدون في الدنيا. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة سأل سائل أعطاه الله ثواب الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون» . ## | (71) سورة نوح مكية وآيها تسع أو ثمان وعشرون آية ## |