فَلَآ أُقْسِمُ بِرَبِّ ٱلْمَشَٰرِقِ وَٱلْمَغَٰرِبِ إِنَّا لَقَٰدِرُونَ

“Artık o doğuların ve batıların Rabbine yemine ne gerek, elbette bizim gücümüz yeter.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «أقسم» وقال بعض أهل العربية: معنى قوله: {فلا} فليس الأمر كما تقولون ثم استأنف القسم بعد فقيل أقسم وقوله: قال: إن الشمس تطلع من ثلاثمائة وستين مطلعا، تطلع كل يوم من مطلع لا تعود فيه إلى قابل، ولا تطلع إلا وهي كارهة. قال عكرمة: فقلت له: قد قال الشاعر: [+البحر الكامل] حتى تجر وتجلد %~% قال: فقال ابن عباس: عضضت بهن أبيك، إنما اضطره الروي حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا شعبة، قال: أخبرنا عمارة، عن عكرمة، عن ابن عباس: إن الشمس تطلع في ثلاثمائة وستين كوة، PageEndV23P284 فإذا طلعت في كوة لم تطلع منها حتى العام المقبل، ولا تطلع إلا وهي كارهة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: هو مطلع الشمس ومغربها، ومطلع القمر ومغربه وقوله: يقول: إنا لقادرون على أن نهلكهم، ونأتي بخير منهم من الخلق يطيعونني ولا يعصونني

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( المعارج : 40 ) ولا شك أن فيها مطلعا واحدا ومغربا واحدا هما أقرب المطالع والمغارب إلى سمت رؤوسنا ، ثم إنها تأخذ في التباعد من ذلك المطلع إلى سائر المطالع طول السنة ، ثم ترجع إليه فخنوسها عبارة عن تباعدها عن ذلك المطلع ، وكنوسها عبارة عن عودها إليه ، فهذا محتمل فعلى القول الأول يكون القسم واقعا بالخمسة المتحيرة ، وعلى القول الثاني يكون القسم واقعا بجميع الكواكب وعلى هذا الاحتمال الذي ذكرته يكون القسم واقعا بالسبعة السيارة والله أعلم بمراده . والقول الثاني : أن أفاد فائدة انتفاء العجز عنه ، فلا بد من أن يكون لقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي أقسم وقيل ( لا ) ها هنا نفي للقسم أي لا يحتاج في هذا إلى قسم لوضوح الحق في ذلك وعلى هذا فجوابه كجواب القسم ( إنه ) يعني القرآن هي مشارق الشمس ومغاربها وقد مضى الكلام فيها وقرأ أبو حيوة وبن محيصن وحميد يقول : نقدر على إهلاكهم والذهاب بهم والمجيء بخير منهم في الفضل والطوع والمال أي أقسم و ( لا ) صلة

İbn Kesîr14. yy

أي يوم القيامة نعيدهم بأبدان خير من هذه فإن قدرته صالحة لذلك وقال تعالى في الآية الأخرى وذلك باختلاف مطالع الشمس وتنقلها في كل يوم وبروزها منه إلى الناس وقال في الآية الأخرى أي الذي خلق السماوات والأرض وجعل مشرقا ومغربا وسخر الكواكب تبدو من مشارقها وتغيب في مغاربها وتقدير الكلام ليس الأمر كما يزعمون أن لا معاد ولا حساب ولا بعث ولا نشور بل كل ذلك واقع وكائن لا محالة ولهذا أتى بلا في ابتداء القسم ليدل على أن المقسم عليه نفي وهو مضمون الكلام وهو الرد على زعمهم الفاسد في نفي يوم القيامة وقد شاهدوا من عظيم قدرة الله تعالى ما هو أبلغ من إقامة القيامة وهو خلق السماوات والأرض وتسخير ما فيهما من المخلوقات من الحيوانات والجمادات وسائر صنوف الموجودات ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

كلا إنا خلقناهم مما يعلمون (39) فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون (40) على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين (41) كلا ردع لهم عن هذا الطمع إنا خلقناهم مما يعلمون تعليل له والمعنى أنهم مخلقون من نطفة مذرة لا تناسب عالم القدس فمن لم يستكمل بالإيمان والطاعة ولم يتخلق بالأخلاق الملكية لم يستعد لدخولها أو إنكم مخلوقون من أجل ما تعلمون وهو تكميل النفس بالعلم والعمل فمن لم يستكملها لم يتبوأ في منازل الكاملين أو الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان النشأة الثانية التي بنوا الطمع على فرضها فرضا مستحيلا عندهم بعد ردعهم عنه. فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم أي نهلكهم م عنه. فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم أي نهلكهم ونأتي بخلق أمثل منهم أو نعطي محمدا بدلكم من هو خير منكم وهم الأنصار. وما نحن بمسبوقين بمغلوبين إن أردنا ذلك.