أَلَمْ تَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُۥ ظَٰهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَٰبٍ مُّنِيرٍ

“Görmediniz mi ki, Allah göklerde ve yerde ne varsa hepsini sizin hizmetinize vermiş, gizli ve açık olarak nimetlerini üzerinize yaymıştır. Bununla beraber insanlar içinde kimi de var ki, ne bir ilme, ne bir mürşide ve ne aydınlatıcı bir kitaba dayanmaksızın Allah hakkında mücadele ediyor.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأه بعض المكيين وعامة الكوفيين: (وأسبغ عليكم نعمة) على الواحدة، ووجهوا معناها إلى أنه الإسلام، أو إلى أنها شهادة أن لا إله إلا الله. وقرأته عامة قراء المدينة والبصرة: {نعمه} ، على الجماع، ووجهوا معنى ذلك، إلى أنها النعم التي سخرها الله للعباد مما في السماوات والأرض، واستشهدوا لصحة قراءتهم ذلك كذلك بقوله: ، قال: لا إله إلا الله " حدثني العباس بن أبي طالب، قال: ثنا ابن أبي بكير، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، قال: كان يقول: هي لا إله إلا الله " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد " أيها الناس من يخاصم في الله، فيزعم أن الله غير قادر على إحياء من قد بلي وصار ترابا، بغير علم يعلمه، بل بجهل منه بما يقول. {ويتبع} في قيله ذلك وجداله في الله بغير علم يقول: وبغير كتاب من الله أتاه لصحة ما يقول. {منير} يقول ينير عن حجته ، وإنما يقول ما يقول من الجهل ظنا منه وحسبانا. وذكر أنه عني بهذه الآية والتي بعدها النضر بن الحارث من بني عبد الدار PageEndV16P468 ## || [الحج: 9_10] القول في تأويل قوله تعالى: من دابة، وشجر، وماء، وبحر، وفلك، وغير ذلك من المنافع، يجري ذلك كله لمنافعكم، ومصالحكم، لغذائكم، وأقواتكم، وأرزاقكم، وملاذكم، تتمتعون ببعض ذلك كله، وتنتفعون بجميعه، يقول تعالى ذكره: ومن الناس من يخاصم في توحيد الله، وإخلاص الطاعة والعبادة له بغير علم عنده بما يخاصم، {ولا هدى} يقول: ولا بيان يبين به صحة ما يقول يقول: ولا بتنزيل من الله جاء بما يدعي، يبين حقيقة دعواه، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، "

Zemahşerî12. yy

أي اتبعوا أهواءهم جاهلين لأن العالم إذا ركب هواه ربما ردعه علمه وكفه . وأما الجاهل فيهيم على وجهه كالبهيمة لا يكفه شيء الشمس والقمر والنجوم والسحاب وغير ذلك البحار والأنهار والمعادن والدواب وما لا يحصى { وأسبغ } وقرىء بالسين والصاد ، وهكذا كل سين اجتمع معه الغين والخاء والقاف ، تقول في سلخ ، صلخ ، وفي سقر : صقر ، وفي سالغ صالغ وقرىء : ( نعمه ) . ( ونعمة ) ، ( ونعمته ) . فإن قلت : ما النعمة ؟ قلت : كل نفع قصد به الأحسان ، والله تعالى خلق العالم كله نعمة ؛ لأنه إما حيوان ، وإما غير حيوان . فما ليس بحيوان نعمة على الحيوان ، والحيوان نعمة من حيث أن إيجاده حيا نعمة عليه . لأنه لولا إيجاده حيا لما صح منه الانتفاع ، وكل ما أدى إلى الانتفاع وصححه فهو نعمة . فإن قلت : لم كان خلق العالم مقصودا به الإحسان ؟ قلت : لأنه لا يخلقه إلا لغرض ، وإلا كان عبثا ، والع ق العالم مقصودا به الإحسان ؟ قلت : لأنه لا يخلقه إلا لغرض ، وإلا كان عبثا ، والعبث لا يجوز عليه ولا يجوز أن يكون لغرض راجع إليه من نفع ؛ لأنه غني غير محتاج إلى المنافع ، فلم يبق إلا أن يكون لغرض يرجع إلى الحيوان وهو نفعه . فإن قلت : فما معنى الظاهرة والباطنة ؟ قلت : الظاهرة كل ما يعلم بالمشاهدة ، والباطنة ما لا يعلم إلا بدليل ، أو لا يعلم أصلا ، فكم في بدن الإنسان من نعمة لا يعلمها ولا يهتدي إلى العلم بها ، وقد أكثروا في ذلك : فعن مجاهد : الظاهرة ظهور الإسلام والنصرة على الأعداء ، والباطنة : الأمداد من الملائكة . وعن الحسن رضي الله عنه : الظاهرة : الإسلام . والباطنة الستر . وعن الضحاك : الظاهر عن الحسن رضي الله عنه : الظاهرة : الإسلام . والباطنة الستر . وعن الضحاك : الظاهرة : حسن الصورة ، وامتداد القامة . وتسوية الأعضاء . والباطنة : المعرفة . وقيل : الظاهرة البصر ، والسمع ، واللسان ، وسائر الجوارح الظاهرة . والباطنة : القلب ، والعقل ، والفهم ، وما أشبه ذلك . ويروى في دعاء موسى عليه السلام : إلهي ، دلني على أخفى نعمتك على عبادك ؛ فقال : أخفى نعمتي عليهم النفس . ويروى : أن أيسر ما يعذب به أهل النار : الأخذ بالأنفاس . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

يعني لما ثبت الوحدانية بالخلق والإنعام فمن الناس من يجادل في الله ويثبت غيره ، إما إلها أو منعما هذه أمور ثلاثة مرتبة العلم والهدى والكتاب ، والعلم أعلى من الهدى والهدى من الكتاب ، وبيانه هو أن العلم تدخل فيه الأشياء الواضحة اللائحة التي تعلم من غير هداية هاد ، ثم الهدى يدخل فيه الذي يكون في كتاب والذي يكون من إلهام ووحي ، فقال تعالى : { يجادل } ذلك المجادل لا من علم واضح ، ولا من هدى أتاه من هاد ، ولا من كتاب وكأن الأول إشارة إلى من أوتي من لدنه علما كما قال تعالى : لأن المجادل منه من كان يجادل من كتاب ولكنه محرف مثل التوراة بعد التحريف ، فلو قال / ولا كتاب لكان لقائل أن يقول لا يجادل من غير كتاب ، فإن بعض ما يقولون فهو في كتابهم ولأن المجوس والنصارى يقولون بالتثنية والتثليث عن كتابهم ، فقال : وهي ما في الأعضاء من السلامة { وباطنة } وهي ما في القوى فإن العضو ظاهر وفيه قوة باطنة ، ألا ترى أن العين والأذن شحم وغضروف ظاهر ، واللسان والأنف لحم وعظم ظاهر ، وفي كل واحد معنى باطن من الأبصار والسمع والذوق والشم ، وكذلك كل عضو ، وقد تبطل القوة ويبقى العضو قائما ، وهذا أحسن مما قيل فإن على هذا الوجه يكون الاستدلال بنعمة الآفاق وبنعمة الأنفس فقوله : يكون إشارة إلى النعم الأنفسية ، وفيهما أقوال كثيرة مذكورة في جميع كتب التفاسير ، ولا يبعد أن يكون ما ذكرناه مقولا منقولا ، وإن لم يكن فلا يخرج من أن يكون سائغا معقولا . ثم قال تعالى : ( النجم : 5 ) والثالث : إشارة إلى مرتبة من اهتدى بواسطتين ولهذا قال تعالى : ( النساء : 113 ) والثاني : إشارة إلى مرتبة من هدى إلى صراط مستقيم بواسطة كما قال تعالى :

Kurtubî13. yy

تقدم معناها في الحج وغيرها نزلت في يهودي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد أخبرني عن ربك من أي شيء هو فجاءت صاعقة فأخذته قاله مجاهد وقد مضى هذا في الرعد وقيل : إنها نزلت في النضر بن الحارث كان يقول : إن الملائكة بنات الله قاله بن عباس ( يجادل ) يخاصم أي أكملها وأتمها وقرأ بن عباس ويحيى بن عمارة : وأصبغ بالصاد على بدلها من السين لأن حروف الإستعلاء تجتذب السين من سفلها إلى علوها فتردها صادا والنعم : جمع نعمة كسدرة وسدر

İbn Kesîr14. yy

أي مبين مضيء

Beydâvî13. yy

السماوات بأن جعله أسبابا محصلة لمنافعكم. وما في الأرض بأن مكنكم من الإنتفاع به بوسط أو غير وسط وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة محسوسة ومعقولة ما تعرفونه وما لا تعرفونه وقد مر شرح النعمة وتفصيلها في الفاتحة، وقرئ «وأصبغ» بالإبدال وهو جار في كل سين اجتمع من الغين أو الخاء أو القاف كصلخ وصقر، وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص نعمه بالجمع والإضافة. ومن الناس من يجادل في الله في توحيده وصفاته. بغير علم مستفاد من دليل. ولا هدى راجع إلى رسول. ولا كتاب منير أنزله الله بل بالتقليد كما قال: