في قراءة من قرأ رحمة بالرفع على المدح للآيات. والرفع في هدى حينئذ يجوز من ثلاثة أوجه، أحدها: ما ذكرنا من أنه مدح مستأنف. والآخر: على أن يجعل الرافع ذلك، والكتاب نعت لذلك. والثالث: أن يجعل تابعا لموضع واختلف في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تلك آيات التوراة. ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن مجاهد، "
تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْحَكِيمِ
“Bunlar, o hikmetli kitabın âyetleridir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinالتوراة والإنجيل ، والتقدير : أن الآيات المذكورة في هذه السورة هي الآيات المذكورة في التوراة والإنجيل ، والمعنى : أن القصص المذكورة في هذه السورة موافقة للقصص المذكورة في التوراة / والإنجيل / مع أن محمدا عليه الصلاة والسلام ما كان عالما بالتوراة والإنجيل ، فحصل هذه الموافقة لا يمكن إلا إذا خص الله تعالى محمدا بإنزال الوحي عليه . والثاني : وهو قول أبي مسلم : أن قوله : { الر } إشارة إلى حروف التهجي ، فقوله :
مضى الكلام في فواتح السور وتلك في موضع رفع على إضمار مبتدأ أي هذه تلك ويقال : تيك آيات الكتاب الحكيم بدلا من تلك والكتاب : القرآن والحكيم : المحكم أي لا خلل فيه ولا تناقض وقيل ذو الحكمة وقيل الحاكم
بسم الله الرحمن الرحيم الم (1) تلك آيات الكتاب الحكيم (2) هدى ورحمة للمحسنين (3) الم تلك آيات الكتاب الحكيم سبق بيانه في «يونس» . هدى ورحمة للمحسنين حالان من الآيات والعامل فيهما معنى الإشارة، ورفعهما حمزة على الخبر بعد الخبر أو الخبر لمحذوف.