وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ

“Açıldığı zaman gündüze,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: آيتان عظيمتان يكورهما الله على الخلائق وقوله: فقلت: «والذكر والأنثى» قال: فما زال هؤلاء حتى كادوا يستضلونني وقد سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا حاتم بن وردان، قال: ثنا أبو حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة قال: أتينا الشام، فدخلت على أبي الدرداء، فسألني فقال: كيف سمعت ابن مسعود يقرأ هذه الآية: قال: قلت: «والذكر والأنثى» قال: كفاك، سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية؛ وحدثني إسحاق بن شاهين الواسطي، قال: ثنا خالد بن عبد الله عن داود، عن عامر، عن علقمة، قال: قدمت الشام، فلقيت أبا الدرداء، فقال: من أين أنت؟ فقلت من أهل العراق؟ قال: من أيها؟ قلت: من أهل الكوفة، قال: هل تقرأه قراءة ابن أم عبد؟ قلت: نعم، قال: اقرأ يقول تعالى ذكره مقسما بالليل إذا غشي النهار بظلمته، فأذهب ضوءه، وجاءت ظلمته: وهذا أيضا قسم، أقسم بالنهار إذا هو أضاء فأنار، وظهر للأبصار، ما كانت ظلمة الليل قد حالت بينها وبين رؤيته وإتيانه إياها عيانا، وكان قتادة يذهب فيما أقسم الله به من الأشياء أنه إنما أقسم به لعظم شأنه عنده، كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الإسراء : 78 ) أي تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار القراءة في صلاة الصبح وثالثها : أنه فجر يوم معين ، وعلى هذا القول ذكروا وجوها الأول : أنه فجر يوم النحر ، وذلك لأن أمر المناسك من خصائص ملة إبراهيم ، وكانت العرب لا تدع الحج وهو يوم عظيم يأتي الإنسان فيه بالقربان كأن الحاج يريد أن يتقرب بذبح نفسه ، فلما عجز عن ذلك فدى نفسه بذلك القربان ، / كما قال تعالى : ( الليل : 2 ) وثانيها : أن المراد نفسه صلاة الفجر وإنما أقسم بصلاة الفجر لأنها صلاة في مفتتح النهار وتجتمع لها ملائكة النهار وملائكة الليل كما قال تعالى : ( الصافات : 107 ) الثاني : أراد فجر ذي الحجة لأنه قرن به قوله : أي ظهر بزوال ظلمة الليل ، أو ظهر وانكشف بطلوع الشمس . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي إذا إنكشف ووضح وظهر وبان بضوئه عن ظلمة الليل

İbn Kesîr14. yy

وقال وقال تعالى وأما ابن جرير فاختار عود الضمير في ذلك كله على الشمس لجريان ذكرها وقالوا في قوله تعالى قال علقمة أي بضيائه وإشراقه

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم والليل إذا يغشى (1) والنهار إذا تجلى (2) وما خلق الذكر والأنثى (3) إن سعيكم لشتى (4) والليل إذا يغشى أي يغشى الشمس أو النهار أو كل ما يواريه بظلامه. والنهار إذا تجلى ظهر بزوال ظلمة الليل، أو تبين بطلوع الشمس. وما خلق الذكر والأنثى والقادر الذي خلق صنفي الذكر والأنثى من كل نوع له توالد، أو آدم وحواء وقيل ما مصدرية. إن سعيكم لشتى إن مساعيكم لأشتات مختلفة جمع شتيت.