تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ

“Anlar ki kendisine belkıran (bel kemiklerini kıran belalı bir iş) yapılır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: تعلم أنه يفعل بها داهية؛ والفاقرة: الداهية. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV23P512 قوله: قال: داهية حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي شر حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب ، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: تظن أنها ستدخل النار، قال: تلك الفاقرة، وأصل الفاقرة: الوسم الذي يفقر به على الأنف ## || [القيامة: 26_27_28_29_30] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والسبب الموجب لازدياد الغيظ هو أن الكفار كان يمنعه من القيام ، فيكون غيظه وغضبه عند مشاهدة السجود أتم ، ثم قال عند ذلك : { واقترب } منه يا أبا جهل وضع قدمك عليه ، فإن الرجل ساجد مشغول بنفسه ، وهذا تهكم به واستحقار لشأنه ، والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة القدر ) 1 < خمس آيات مكية ! 7 < ( القيامة : 25 ) والظن ههنا بمعنى اليقين ، هكذا قاله المفسرون ، وعندي أن الظن إنما ذكر ههنا على سبيل التهكم كأنه قيل : إذا شاهدوا تلك الأحوال ، حصل فيهم ظن أن القيامة حق ، وأما الفاقرة ، فقال أبو عبيدة : الفاقرة الداهية ، وهو اسم للوسم الذي يفقر به على الأنف ، قال الأصمعي : الفقر أن يحز أنف البعير حتى يخلص إلى العظم ، أو قريب منه ، ثم يجعل فيه خشبة يجر البعير بها ، ومنه قيل : عملت به الفاقرة ، قال المبرد : الفاقرة داهية تكسر الظهر ، وأصلها من الفقرة والفقارة كأن الفاقرة داهية تكسر فقار الظهر ، وقال ابن قتيبة : يقال فقرت الرجل ، كما يقال رأسته وبطنته فهو مفقور ، واعلم أن من المفسرين من فسر الفاقرة بأنواع العذاب وهو ردع لأبي جهل ، وقيل : معناه لن يصل إلى ما يتصلف به من أنه يدعو ناديه ولئن دعاهم لن ينفعوه ولن ينصروه ، وهو أذل وأحقر من أن يقاومك ، ويحتمل : لن ينال ما يتمنى من طاعتك له حين نهاك عن الصلاة ، وقيل معناه : ألا لا تطعه . ثم قال : { لا تطعه } وهو كقوله : ، { واسجد } وعند أكثر أهل التأويل أراد به صل وتوفر على عبادة الله تعالى فعلا وإبلاغا ، وليقل فكرك في هذا العدو فإن الله مقويك وناصرك ، وقال بعضهم : بل المراد الخضوع ، وقال آخرون : بل المراد نفس السجود في الصلاة . ثم قال : { واقترب } والمراد وابتغ بسجودك قرب المنزلة منربك ، وفي الحديث : ( أقرب ما يكون العبد من ربه إذا سجد ) وقال بعضهم المراد : اسجد يا محمد ، واقترب يا أبا جهل منه حتى تبصر ما ينالك من أخذ الزبانية إياك ، فكأنه تعالى أمره بالسجود ليزداد غيظ الكافر ، كقوله : يقال رأسته وبطنته فهو مفقور ، واعلم أن من المفسرين من فسر الفاقرة بأنواع العذاب في النار ، وفسرها الكلبي فقال : الفاقرة هي أن تحجب عن رؤية ربها ولا تنظر إليه . ! 7 <

Kurtubî13. yy

أي توقن وتعلم والفاقرة : الداهية والأمر العظيم يقال : فقرته الفاقرة : أي كسرت فقار ظهره قال معناه مجاهد وغيره وقال قتادة : الفاقرة الشر السدي : الهلاك بن عباس وبن زيد : دخول النار والمعنى متقارب وأصلها الوسم على أنف البعير بحديدة أو نار حتى يخلص إلى العظم قاله الأصمعي يقال : فقرت أنف البعير : إذا حززته بحديدة ثم جعلت على موضع الحز الجرير وعليه وتر ملوي لتذلله بذلك وتروضه ومنه قولهم : قد عمل به الفاقرة وقال النابغة : أبى لي قبر لا يزال مقابلي * وضربة فأس فوق رأسي فاقره أي كاسرة القيامة : ( 26 ) كلا إذا بلغت > <

İbn Kesîr14. yy

هذه وجوه الفجار تكون يوم القيامة باسرة قال قتادة كالحة وقال السدي تغير ألوانها وقال ابن زيد ( باسرة ) أي عابسة ( تظن ) أي تستيقن قال مجاهد داهية وقال قتادة شر وقال السدي تستيقن أنها هالكة وقال ابن زيد تظن أن ستدخل النار وهذا المقام كقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ووجوه يومئذ باسرة (24) تظن أن يفعل بها فاقرة (25) ووجوه يومئذ باسرة شديدة العبوس والباسل أبلغ من الباسر لكنه غلب في الشجاع إذا اشتد كلوحه. تظن تتوقع أربابها. أن يفعل بها فاقرة داهية تكسر الفقار.