قَالَ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ صَابِرًا وَلَآ أَعْصِى لَكَ أَمْرًا

“Musa: "İnşaallah beni sabırlı bulacaksın ve senin hiçbir işine karşı gelmeyeceğim" dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: فانطلق به وقال له: لا تسألني عن شيء أصنعه حتى أبين لك شأنه، فذلك قوله: على ما أرى منك وإن كان خلافا لما هو عندي صواب يقول: وأنتهي إلى ما تأمرني، وإن لم يكن موافقا هواي PageEndV15P334 ## || القول في تأويل قوله تعالى: استثناء من قول يعقوب لبنيه وإن رأيت ما يخالفني

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الكهف : ( 69 ) قال ستجدني إن > في محل النصب عطفا على { صابرا } أي : ستجدني صابرا وغير عاص . أو لا في محل ، عطفا على ستجدني . رجا موسى عليه السلام لحرصه على العلم وازدياده ، أن يستطيع معه صبرا بعد إفصاح الخضر عن حقيقة الأمر ، فوعده بالصبر معلقا بمشيئة الله ، علما منه بشدة الأمر وصعوبته ، وإن الحمية التي تأخذ المصلح عند مشاهدة الفساد شيء لا يطاق ، هذا مع علمه أن النبي المعصوم الذي أمره الله بالمسافرة إليه واتباعه واقتباسه العلم منه ، بري من أن يباشر ما فيه غميزة في الدين ، وأنه لا بد لما يستسمج ظاهره من باطن حسن حميل ، فكيف إذا لم يعلم . ! 7 < من باب التقديم والتأخير ؛ وأن موضعها ما بعد قوله ( البقرة : 70 ) في معنى كلمة تأبيد ، كأنه قيل ولا تقولنه أبدا . ونحوه قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

تواضع شديد وإظهار للتحمل التام والتواضع الشديد ، وكل ذلك يدل على أن الواجب على المتعلم إظهار التواضع بأقصى الغايات ، وأما المعلم فإن رأى أن في التغليظ على المتعلم ما يفيده نفعا وإرشادا إلى الخير . فالواجب عليه ذكره فإن السكوت عنه يوقع المتعلم في الغرور والنخوة وذلك يمنعه من التعلم ثم قال : والسبب في أنه لا بد من ذكر هذا القول هو أن الإنسان إذا قال سأفعل الفعل الفلاني غدا لم يبعد أن يموت قبل مجيء الغد ، ولم يبعد أيضا لو بقي حيا أن يعوقه عن ذلك الفعل شيء من العوائق ، فإذا كان لم يقل إن شاء الله صار كاذبا في ذلك الوعد ، والكذب منفرد وذلك لا يليق بالأنبياء عليهم السلام ، فلهذا السبب أوجب عليه أن يقول : إلى جميع ما تقدم صحة رجوع الاستثناء بحرفه إلى جميع ما تقدم ، قلنا هذا فرق في غير محل الجمع ، لأن إن شاء الله جاز دخوله لرفع حكم الكلام بالكلية ، فلا جرم جاز رجوعه إلى جميع الجمل المذكورة وإلا جاز دخوله لرفع بعض الكلام فوجب جواز رجوعه إلى جميع الجمل على هذا الوجه ، حتى يقتضي أن يخرج من كل واحد من الجمل المذكورة بعضه وثانيها : أن الواو للجمع المطلق فقوله : معناه ستجدني صابرا إن شاء الله كوني صابرا ، وهذا يقتضي وقوع الشك في أن الله هل يريد كونه صابرا أم لا . ولا شك أن الصبر في مقام التوقف واجب ، فهذا يقتضي أن الله تعالى قد لا يريد من العبد ما أوجبه عليه / وهذا يدل على صحة قولنا : إن الله تعالى قد يأمر بالشيء مع أنه لا يريده ، قالت المعتزلة : هذه الكلمة إنما تذكر رعاية للأدب فيما يريد الإنسان أن يفعله في المستقبل فيقال لهم هذا الأدب إن صح معناه فقد ثبت المطلوب ، وإن فسد فأي أدب في ذكر هذا الكلام الباطل ؟ المسألة الثالثة : قوله تعالى : يدل على أن ظاهر الأمر يفيد الوجوب لأن تارك المأمور به عاص بدلالة هذه الآية ، والعاصي يستحق العقاب لقوله تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : احتج الطاعنون في عصمة الله الأنبياء بهذه الآية فقالوا : إن الخضر قال لموسى : وكل واحد من هذين القولين يكذب الآخر فيلزم إلحاق الكذب بأحدهما وعلى التقديرين فيلزم صدور الكذب عن الأنبياء عليهم السلام ، والجواب أن يحمل قوله :

Kurtubî13. yy

أي سأصبر بمشيئة الله أم لا فقيل : يشمله كقوله : والذاكرين الله كثيرا والذاكرات وقيل : استثنى في الصبر فصبر وما استثنى في قوله : فاعترض وسأل قال علماؤنا : إنما كان ذلك منه لأن الصبر أمر مستقبل ولا يدري كيف يكون حاله فيه ونفي المعصية معزوم عليه حاصل في الحال فالاستثناء فيه ينافي العزم عليه ويمكن أن يفرق بينهما بأن الصبر ليس مكتسبا لنا بخلاف فعل المعصية وتركه فإن ذلك كله مكتسب لنا والله أعلم قوله تعالى : أي قد ألزمت نفسي طاعتك وقد اختلف في الاستثناء هل هو يشمل قوله :

İbn Kesîr14. yy

قال له الخضر قال فأنطلق به وقال له لا تسالني عن شيء أصنعه حتى أبين لك شأنه فذلك قوله وإن رأيت ما يخالفني قال أي على ما أرى من أمورك أي ولا أخالفك في شيء فعند ذلك شارطه الخضر عليه السلام

Beydâvî13. yy

قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا (69) قال فإن اتبعتني فلا تسئلني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا (70) قال ستجدني إن شاء الله صابرا معك غير منكر عليك. ولا أعصي لك أمرا عطف على صابرا أي ستجدني صابرا وغير عاص، أو على ستجدني. وتعليق الوعد بالمشيئة إما للتيمن وخلفه ناسيا لا يقدح في عصمته أو لعلمه بصعوبة الامر، فإن مشاهدة الفساد والصبر على خلاف المعتاد شديد فلا خلف، وفيه دليل على أن أفعال العباد واقعة بمشيئة الله تعالى. قال فإن اتبعتني فلا تسئلني عن شيء فلا تفاتحني بالسؤال عن شيء أنكرته مني ولم تعلم وجه صحته. حتى أحدث لك منه ذكرا حتى أبتدئك ببيانه، وقرأ نافع وابن عامر فلا تسئلني بالنون الثق ى أحدث لك منه ذكرا حتى أبتدئك ببيانه، وقرأ نافع وابن عامر فلا تسئلني بالنون الثقيلة.