إنما هو صبي لا يعقل، وإنما صنع هذا من صباه، وقد علمت أنه ليس في أهل مصر أحلى مني أنا أضع له حليا من الياقوت، وأضع له جمرا، فإن أخذ الياقوت فهو يعقل فاذبحه، وإن أخذ الجمر فإنما هو صبي، فأخرجت له ياقوتها ووضعت له طستا من جمر، فجاء جبرائيل صلى الله عليه وسلم، فطرح في يده جمرة، فطرحها موسى في فيه، فأحرقت لسانه، فهو الذي يقول الله عز وجل ". PageEndV18P161 ولا قول في ذلك عندنا أولى بالصواب مما قال الله عز وجل: مسألة من امرأة فرعون أن لا يقتله. وذكر أن المرأة لما قالت هذا القول لفرعون، قال فرعون: أما لك فنعم، وأما لي فلا، فكان كذلك. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي معشر، عن محمد بن قيس، قال: قالت امرأة فرعون: ذكر أن امرأة فرعون قالت هذا القول حين هم بقتله. قال بعضهم: حين أتي به يوم ألتقطه من اليم. وقال بعضهم: يوم نتف من لحيته أو ضربه بعصا كانت في يده. ذكر من قال: قالت ذلك يوم نتف لحيته: حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " لما أتي فرعون به صبيا أخذه إليه، فأخذ موسى بلحيته فنتفها، قال فرعون: علي بالذباحين، هو هذا قالت آسية: إنما هو صبي لا يعقل، وإنما صنع هذا من صباه " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قال: إن هلاكهم على يديه " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله " يقول الله: وهم لا يشعرون أي بما هو كائن بما أراد الله به ". وقال آخرون: بل معنى قوله اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: وهم لا يشعرون هلاكهم على يده. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قال: يقول: لا تدري بنو إسرائيل أنا التقطناه ". والصواب من القول في ذلك، قول من قال: معنى ذلك: وفرعون وآله لا يشعرون بما هو كائن من هلاكهم على يديه. وإنما قلنا ذلك أولى التأويلات به لأنه عقيب قوله: قال: ألقيت عليه رحمتها حين أبصرته " وقوله: يقول: أو نتبناه حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: «كان إطفير فيما ذكر لي رجلا لا يأتي النساء، وكانت امرأته راعيل امرأة حسناء ناعمة طاعمة في ملك ودنيا» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي PageEndV13P064 الأحوص، عن عبد الله، قال: " أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين تفرس في يوسف فقال لامرأته:
وَقَالَتِ ٱمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّى وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
“Firavun'un karısı (sepetin içinden çocuk çıkınca kocasına), "İkimizin de gözü aydın! Onu öldürmeyin, belki bize faydası dokunur, ya da onu evlad ediniriz" dedi. Halbuki onlar işin sonunu sezemiyorlardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinخبرا ، ولو نصب لكان أقوى . وقراءة ابن مسعود رضي الله عنه دليل على أنه خبر ، قرأ : ( لا تقتلوه قرة عين لي ولك ) ، بتقديم ( لا تقتلوه ) . لعله إذا تدرب وراض الأمور وفهم مجاريها ، نستظهر به على بعض ما نحن بسبيله ، فينفعنا فيه بكفايته وأمانته . أو نتبناه ونقيمه مقام الولد ، وكان قطفير عقيما لا يولد له ، وقد تفرس فيه الرشد فقال ذلك . وقيل : أفرس الناس ثلاثة : العزيز حين تفرس في يوسف ، فقال لامرأته فإن فيه مخايل اليمن ودلائل النفع لأهله ، وذلك لما عاينت من النور وارتضاع الإبهام وبرء البرصاء ، ولعلها توسمت في سيماه النجابة المؤذنة بكونه نفاعا . أو نتبناه ، فإنه أهل للتبني ، ولأن يكون ولدا لبعض الملوك . فإن قتل : حال ، فما ذو حالها ؟ قلت : ذو حالها آل فرعون . وتقدير الكلام : فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ، وقالت امرأة فرعون كذا وهم لا يشعرون أنهم على خطأ عظيم في التقاطه ورجاء النفع منه وتبنيه . وقوله :
أي يقوم بإصلاح مهماتنا ، أو نتخذه ولدا ، لأنه كان لا يولد له ولد ، وكان حصورا . ثم قال تعالى :
فنصيب منه خيرا وكانت لا تلد فاستوهبت موسى من فرعون فوهبه لها وكان فرعون لما رأى الرؤيا وقصها على كهنته وعلمائه على ما تقدم قالوا له إن غلاما من بني إسرائيل يفسد ملكك فأخذ بني إسرائيل بذبح الأطفال فرأى أنه يقطع نسلهم فعاد يذبح عاما ويستحيي عاما فولد هارون في عام الاستحياء وولد موسى في عام الذبح قوله تعالى : هذا ابتداء كلام من الله تعالى أي وهم لا يشعرون أن هلاكهم بسببه وقيل : هو من كلام المرأة أي وبنو إسرائيل لا يدرون أنا التقطناه ولا يشعرون إلا أنه ولدنا واختلف المتأولون في الوقت الذي قالت فيه امرأة فرعون قرة عين لي ولك فقالت فرقة : كان ذلك عند التقاطه التابوت لما أشعرت فرعون به ولما أعلمته سبق إلى فهمه أنه من بني إسرائيل وأن ذلك قصد به ليتخلص من الذبح فقال : علي بالذباحين فقالت امرأته ما ذكر فقال فرعون : أما لي فلا قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو قال فرعون نعم لآمن بموسى ولكان قرة عين له ( وقال السدي : بل ربته حتى درج فرأى فرعون فيه شهامة وظنه من بني إسرائيل وأخذه في يده فمد موسى يده ونتف ل تى درج فرأى فرعون فيه شهامة وظنه من بني إسرائيل وأخذه في يده فمد موسى يده ونتف لحية فرعون فهم حينئذ بذبحه وحينئذ خاطبته بهذا وجربته له في الياقوتة والجمرة فاحترق لسانه وعلق العقدة على ما تقدم في طه قال الفراء : سمعت محمد بن مروان الذي يقال له السدي يذكر عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس أنه قال : إنما قالت قرة عين لي ولك لا ثم قالت : تقتلوه قال الفراء : وهو لحن قال بن الأنباري : وإنما حكم عليه باللحن لأنه لو كان كذلك لكان تقتلونه بالنون لأن الفعل المستقبل مرفوع حتى يدخل عليه الناصب أو الجازم فالنون فيه علامة الرفع قال الفراء : ويقويك على رده قراءة عبد الله بن مسعود وقالت امرأة فرعون لا تقتلوه ق ال الفراء : ويقويك على رده قراءة عبد الله بن مسعود وقالت امرأة فرعون لا تقتلوه قرة عين لي ولك بتقديم لا تقتلوه القصص : ( 10 ) وأصبح فؤاد أم > <
وقد حصل لها ذلك وهداها الله وأسكنها الجنة بسببه وقوله أي أرادت أن تتخذه ولدا وتتبناه وذلك أنه لم يكن لها ولد منه وقوله تعالى أي لا يدرون ما أراد الله منه بالتقاطهم إياه من الحكمة العظيمة البالغة والحجة القاطعة < الآيات
ن أي لفرعون حين أخرجته من التابوت. قرت عين لي ولك هو قرة عين لنا لأنهما لما رأياه أخرج من التابوت أحباه، أو لأنه كانت له ابنة برصاء وعالجها الأطباء بريق حيوان بحري يشبه الإنسان فلطخت برصها بريقه فبرئت، وفي الحديث أنه قال: لك لا لي. ولو قال هو لي كما هو لك لهداه الله كما هداها. لا تقتلوه خطاب بلفظ الجمع للتعظيم. عسى أن ينفعنا فإن فيه مخايل اليمن ودلائل النفع، وذلك لما رأت من نور بين عينيه وارتضاعه إبهامه لبنا وبرء البرصاء بريقه. أو نتخذه ولدا أو نتبناه فإنه أهل له. وهم لا يشعرون حال من الملتقطين أو من القائلة والمقول له أي وهم لا يشعرون أنهم على الخطأ في التقاطه أو في طمع النفع منه والتبني له، ل له أي وهم لا يشعرون أنهم على الخطأ في التقاطه أو في طمع النفع منه والتبني له، أو من أحد ضميري نتخذه على أن الضمير للناس أي وهم لا يشعرون أنه لغيرنا وقد تبنيناه.