يقول تعالى ذكره: وربك يا محمد المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له، ولا معبود تجوز عبادته غيره. يعني في الدنيا والآخرة يقول: وله القضاء بين خلقه يقول: وإليه تردون من بعد مماتكم، فيقضي بينكم بالحق. PageEndV18P304 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
“İşte O, Allah'tır. O'ndan başka tanrı yoktur. Önünde de, sonunda da hamd O'nundur, hüküm O'nundur. Ve ancak O'na döndürüleceksiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinالقضاء بين عباده . ! 7 <
فالمعنى وإلى محل حكمه وقضائه ترجعون ، فإن كلمة إلى لانتهاء الغاية وهو تعالى منزه من المكان والجهة . ! 7 < فو ظاهر على قولنا لأن الثواب غير واجب عليه بل هو سبحانه يعطيه فضلا وإحسانا فله الحمد في الأولى والآخرة ، ويؤكد ذلك قول أهل الجنة فهو إما في الدنيا أو في الآخرة فأما في الدنيا فحكم كل أحد سواه إنما نفذ بحكمه ، فلولا حكمه لما نفذ على العبد حكم سيده ولا على الزوجة حكم زوجها ولا على الابن حكم أبيه ولا على الرعية حكم سلطانهم ولا على الأمة حكم الرسول ، فهو الحاكم في الحقيقة ، وأما في الآخرة فلا شك أنه هو الحاكم ، لأنه الذي يتولى الحكم بين العباد في الآخرة ، فينتصف للمظلومين من الظالمين . أما قوله :
تقدم معناه وأنه المنفرد بالوحدانية وأن جميع المحامد إنما تجب له وأن لا حكم إلا له وإليه المصير القصص : ( 71 ) قل أرأيتم إن > <
كما قال تعالى أي هو المنفرد بالإلهية فلا معبود سواه كما لا رب يخلق ما يشاء ويختار سواه أي في جميع ما يفعله هو المحمود عليه بعدله وحكمته أي الذي لا معقب له لقهره وغلبته وحكمته ورحمته أي جميعكم يوم القيامة فيجزي كل عامل بعمله من خير وشر ولا يخفى عليه منهم خافية في سائر الأعمال < الآيات والحمد لله الذي أرسل رسله فله الحمد في الأولى والآخرة أي في جميع ما خلق وما هو خالق هو المحمود في ذلك كله كما يقول المصلي اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد ولهذا يلهم أهل الجنة تسبيحه وتحميده كما يلهمون النفس أي يسبحونه ويحمدونه عدد أنفاسهم لما يرون من عظيم نعمه عليهم وكمال قدرته وعظيم سلطانه وتوالي مننه ودوام إحسانه إليهم كما قال تعالى
وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (69) وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون (70) وربك يعلم ما تكن صدورهم كعداوة الرسول وحقده. وما يعلنون كالطعن فيه. وهو الله المستحق للعبادة. لا إله إلا هو لا أحد يستحقها إلا هو. له الحمد في الأولى والآخرة لأنه المولى للنعم كلها عاجلها وآجلها يحمده المؤمنون في الآخرة كما حمدوه في الدنيا بقولهم الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن. الحمد لله الذي صدقنا وعده ابتهاجا بفضله والتذاذا بحمده. وله الحكم القضاء النافذ في كل شيء. وإليه ترجعون بالنشور.