وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ

“Musa şöyle dedi: "Rabbim, kendi katından kimin hidayet rehberi getirdiğini ve hayırlı akibetin kime nasip olacağını en iyi bilendir. Muhakkak ki zalimler, kurtuluşa eremezler."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

مجيبا لفرعون: يعني بقوله جل ثناؤه: قال: هذا الذي تدعوني إليه ظلم، ولا يفلح من عمل به " PageEndV13P080 ## || القول في تأويل قوله تعالى: بالمحق منا يا فرعون من المبطل، ومن الذي جاء بالرشاد إلى سبيل الصواب والبيان عن واضح الحجة من عنده، ومن الذي له العقبى المحمودة في الدار الآخرة منا. وهذه معارضة من نبي الله موسى عليه السلام لفرعون، وجميل مخاطبة، إذ ترك أن يقول له: بل الذي غر قومه وأهلك جنوده، وأضل أتباعه أنت لا أنا، ولكنه قال: يقول: إنه لا ينجح ولا يدرك طلبتهم الكافرون بالله تعالى، يعني بذلك فرعون إنه لا يفلح ولا ينجح لكفره به. PageEndV18P254 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! القصص : ( 37 ) وقال موسى ربي > يقول :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إشارة إليه ، فثبت أن هذه الجوابات الثلاثة مرتبة على أحسن وجوه الترتيب . ! 7 < فإن من أظهر الحجة ولم يجد من الخصم اعتراضا عليها وإنما لما وجد منه العناد صح أن يقول ربي أعلم بمن معه الهدى والحجة منا جميعا ومن هو على الباطل ويضم إليه طريق الوعيد والتخويف وهو قوله : من ثواب على تمسكه بالحق أو من عقاب وعاقبة الدار هي العاقبة المحمودة والدليل عليه قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي بالرشاد قرأ الكوفيون إلا عاصما : يكون بالياء والباقون بالتاء وقد تقدم هذا قراءة العامة بالواو وقرأ مجاهد وبن كثير وبن محيصن : قال بلا واو وكذلك هو في مصحف أهل مكة أي دار الجزاء ( إنه ) الهاء ضمير الأمر والشأن قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

يعنى منى ومنكم وسيفصل بيني وبينكم ولهذا قال أي من النصرة والظفر والتأييد أي المشركون بالله عز وجل < الآيات

Beydâvî13. yy

فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين (36) وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون (37) فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى سحر تختلقه لم يفعل قبل مثله، أو سحر تعمله ثم تفتريه على الله أو سحر موصوف بالإفتراء كسائر أنواع السحر. وما سمعنا بهذا يعنون السحر أو ادعاء النبوة. في آبائنا الأولين كائنا في أيامهم. وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده فيعلم أني محق وأنتم مبطلون. وقرأ ابن كثير «قال» بغير واو لأنه قال ما قاله جوابا لمقالهم، ووجه العطف أن المراد حكاية القولين ليوازن ا واو لأنه قال ما قاله جوابا لمقالهم، ووجه العطف أن المراد حكاية القولين ليوازن الناظر بينهما فيميز صحيحهما من الفاسد. ومن تكون له عاقبة الدار العاقبة المحمودة فإن المراد بالدار الدنيا وعاقبتها الأصلية هي الجنة لأنها خلقت مجازا إلى الآخرة، والمقصود منها بالذات هو الثواب والعقاب إنما قصد بالعرض. وقرأ حمزة والكسائي يكون بالياء. إنه لا يفلح الظالمون لا يفوزون بالهدى في الدنيا وحسن العاقبة في العقبى.