معناها: مرضية؟ قال الشاعر: [+البحر البسيط] دع المكارم لا ترحل لبغيتها %~% واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي ومعناه: المكسو. وقال بعض نحويي البصرة: يقول تعالى ذكره: {القارعة} الساعة التي يقرع قلوب الناس هولها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {القارعة} «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله يقول «في عيشة قد رضيها في الجنة» كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة،
فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
“O gün kimin tartıları ağır basarsa o, hoşnut olacağı bir hayat içindedir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinكلمة حاوية لمجموع هذه الشرائط التي ذكرناها . ! 7 < . > 7 ! القارعة : ( 7 ) فهو في عيشة > أما قوله تعالى : أي يعيش عيشا مرضيا في جنة عالية ، والعلو إن أريد به العلو في المكان فهو حاصل ، لأن الجنة فوق السموات ، فإن قيل : أليس أن منازل البعض فوق منازل الآخرين ، فهؤلاء السافلون لا يكونون في الجنة العالية ، قلنا : إن كون بعضها دون بعض لا يقدح في كونها عالية وفوق السموات ، وإن أريد العلو في الدرجة والشرف فالأمر كذلك ، وإن أريد به كون تلك الأبنية عالية مشرفة فالأمر أيضا كذلك . ! 7 < ( الحاقة : 21 ) ومعناه ما ذكرنا فكذا ههنا ، وعلى هذا التقدير : العاصم هو ذو العصمة ، فيدخل فيه المعصوم ، وحينئذ يصح استثناء قوله : ( الحاقة : 21 ) و
أي مرضية قد رضيها لقوله :
يعني في الجنة
بسم الله الرحمن الرحيم القارعة (1) ما القارعة (2) وما أدراك ما القارعة (3) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث (4) وتكون الجبال كالعهن المنفوش (5) فأما من ثقلت موازينه (6) فهو في عيشة راضية (7) وأما من خفت موازينه (8) فأمه هاوية (9) وما أدراك ما هيه (10) نار حامية (11) القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة سبق بيانه في «الحاقة» . يوم يكون الناس كالفراش المبثوث في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم، وانتصاب يوم بمضمر دلت عليه القارعة. وتكون الجبال كالعهن كالصوف ذي الألوان. المنفوش المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو. فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذ فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذات رضا أو مرضية. وأما من خفت موازينه بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته. فأمه هاوية فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال: وما أدراك ما هيه نار حامية ذات حمى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة» . ## | (102) سورة التكاثر مختلف فيها، وآيها ثمان آيات