يقول تعالى ذكره: إن الذين اتقوا عقاب الله بطاعته وأداء فرائضه، واجتناب معاصيه في بساتين يوم القيامة، وأنهار، PageEndV22P167 ووحد النهر في اللفظ ومعناه الجمع، كما وحد الدبر، ومعناه الإدبار في قوله:
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍ وَنَهَرٍ
“Takva sahipleri cennetlerde, nur içindedirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الطور : 17 ) . المسألة الثانية : إذا كان كذلك فلم أعاد لفظ . > 7 @QB@ < القمر : ( 54 ) إن المتقين في > قد ذكرنا تفسير المتقين والجنات في سور منها : { الطور } وأما النهر ففيه قراءات فتح النون والهاء كحجر وهو اسم جنس ويقوم مقام الأنهار وهذا هو الظاهر الأصح وفيه مسائل : المسألة الأولى : لا شك أن كمال اللذة بالبستان أن يكون الإنسان فيه ، وليس من اللذة بالنهر أن يكون الإنسان فيه ، بل لذته أن يكون في الجنة عند النهر ، فما فمعنى قوله تعالى : { ونهر } ؟ نقول : قد أجبنا عن هذا في تفسير قوله تعالى : أي ذلك النهر الذي عنده مقاعد المؤمنين ، وفي قوله تعالى : على أنها جمع نهار إذ لا ليل هناك وعلى هذا فكلمة في حقيقة فيه فقوله : { في جنات } ظرف مكان ، وقوله : { ونهر } أي وفي نهر إشارة إلى ظرف زمان ، وقرىء { * نهر } بسكون الهاء وضم النون على أنه جمع نهر كأسد في جمع أسد نقله الزمخشري ، ويحتمل أن يقال : نهر بضم الهاء جمع نهر كثمر في جمع ثمر . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ، كيف مخرجه ؟ نقول : يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون على صورة بدل كما يقول القائل : فلان في بلدة كذا في دار كذا وعلى هذا يكون مقعد من جملة الجنات موضعا مختارا له مزية على مافي الجنات من المواضع وعلى هذا قوله : ( القمر : 54 ) في جنات عند نهر فقال : ( القمر : 54 ) وبالعكس أيضا ، وأما المعنوي : فنقول : عند ذكر الجمع جمع الجنات في سائر المواضع فقال تعالى :
لما وصف الكفار وصف المؤمنين أيضا ( ونهر ) يعني أنهار الماء والخمر والعسل واللبن قاله بن جريج ووحد لأنه رأس الآية ثم الواحد قد ينبئ عن الجميع وقيل : في ( نهر ) في ضياء وسعة ومنه النهار لضيائه ومنه أنهرت الجرح قال الشاعر : ملكت بها كفي فأنهرت فتقها * يرى قائم من دونها ما وراءها وقرأ أبو مجلز وأبو نهيك والأعرج وطلحة بن مصرف وقتادة ( ونهر ) بضمتين كأنه جمع نهار لا ليل لهم كسحاب وسحب قال الفراء : أنشدني بعض العرب : إن تلك ليليا فإني نهر * متى أرى الصبح فلا أنتظر أي صاحب النهار وقال آخر : لولا الثريدان هلكنا بالضمر * ثريد ليل وثريد بالنهر
أي بعكس ما الأشقياء فيه من الضلال والسعر والسحب في النار على وجوههم مع التوبيخ والتقريع والتهديد وقوله تعالى
إن المتقين في جنات ونهر (54) في مقعد صدق عند مليك مقتدر (55) إن المتقين في جنات ونهر أنهار واكتفى باسم الجنس، أو سعة أو ضياء من النهار. وقرئ «نهر» وبضم الهاء جمع نهر كأسد وأسد. في مقعد صدق في مكان مرضي، وقرئ «مقاعد صدق» . عند مليك مقتدر مقربين عند من تعالى أمره في الملك، والاقتدار بحيث أبهمه ذوو الأفهام. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القمر في كل غب بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر» . ## | (55) سورة الرحمن مكية او مدنية او متبعضة وآيها ثمان وسبعون آية ## |