وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

“Andolsun biz Kur'ân'ı öğüt almak için kolaylaştırdık. Öğüt alan yok mudur?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: ولقد سهلنا القرآن، بيناه وفصلناه للذكر، لمن أراد أن يتذكر ويعتبر ويتعظ، وهوناه كما: حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV22P131 قوله: قال: «هل من طالب خير يعان عليه» حدثنا علي بن سهل قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، أو أيوب بن سويد أو PageEndV22P132 كلاهما، عن ابن شوذب، عن مطر، في قوله: يقول: فهل من متعظ به ومعتبر فيعتبر به، فيرتدع عما يكرهه الله منه وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي هل من يحفظ ويتلوه الثاني : سهلناه للاتعاظ حيث أتينا فيه بكل حكمة الثالث : جعلناه بحيث يعلق بالقلوب ويستلذ سماعه ومن لا يفهم يتفهمه ولا يسأم من سمعه وفهمه ولا يقول قد علمت فلا أسمعه بل كل ساعة يزداد منه لذة وعلما . الرابع : وهو الأظهر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر بحال نوح عليه السلام وكان له معجزة قيل له : إن معجزتك القرآن

Kurtubî13. yy

القمر : ( 33 ) كذبت قوم لوط > <

İbn Kesîr14. yy

وروى البخاري أيضا < 4873 > من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ

Beydâvî13. yy

ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر (32) كذبت قوم لوط بالنذر (33) إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر (34) نعمة من عندنا كذلك نجزي من شكر (35) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر. كذبت قوم لوط بالنذر. إنا أرسلنا عليهم حاصبا ريحا تحصبهم بالحجارة أي ترميهم. إلا آل لوط نجيناهم بسحر في سحر وهو آخر الليل أو مسحرين. نعمة من عندنا إنعاما منا وهو علة لنجينا. كذلك نجزي من شكر نعمتنا بالإيمان والطاعة.