وما محمد إلا ذكر ذكر الله به العالمين الثقلين الجن والإنس. ## | [069] سورة الحاقة مكية وآياتها ثنتان وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV23P205 ## || [الحاقة: 1_2_3_4] القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَٰلَمِينَ
“Halbuki o âlemler için bir öğüttür.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinللجن والإنس { نذيرا } منذرا أي مخوفا أو إنذارا ، كالنكير بمعنى الإنكار . ومنه قوله تعالى :
فنقول المنام بالليل والابتغاء من فضله يظن الجاهل أو الغافل أنهما مما يقتضيه طبع الحيوان فلا يظهر لكل أحد كونهما من نعم الله فلم يقل آيات للعالمين ولأن الأمرين الأولين وهو اختلاف الألسنة والألوان من اللوازم والمنام والابتغاء من الأمور المفارقة فالنظر إليهما لا يدوم لزوالهما في بعض الأوقات ولا كذلك اختلاف الألسنة والألوان ، فإنهما يدومان بدوام الإنسان / فجعلهما آيات عامة ، وأما قوله : فإنه تذكير لهم ، وبيان لهم ، وأدلة لهم ، وتنبيه لهم على ما في عقولهم من أدلة التوحيد ، وفيه من الآداب والحكم ، وسائر العلوم مالا حد له ولا حصر ، فكيف يدعى من يتلوه مجنونا ، ونظيره مما يذكرون ، مع أنه من أدلة الأمور على كمال الفضل والعقل . والله أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة الحاقة ) 1 < خمسون وآيتان مكية ! 7 < . > 7 ! / القلم : ( 52 ) وما هو إلا > ثم قال تعالى :
قال الجن والإنس وهذه الآية كقوله تعالى 69 <
وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون (51) وما هو إلا ذكر للعالمين (52) وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم إن هي المخففة واللام دليلها والمعنى: إنهم لشدة عداوتهم ينظرون إليك شزرا بحيث يكادون يزلون قدمك، أو يهلكونك من قولهم نظر إلي نظرا يكاد يصرعني، أي لو أمكنه بنظره الصرع لفعله، أو أنهم يكادون يصيبونك بالعين. إذ روي أنه كان في بني أسد عيانون، فأراد بعضهم أن يعين رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت. وفي الحديث «إن العين لتدخل الرجل القبر والجمل القدر» ولعله يكون من خصائص بعض النفوس. وقرأ نافع ليزلقونك من زلقته فزلق كحزنته فحزن، وقرئ «ليزهقونك» أي ليهلكونك. نفوس. وقرأ نافع ليزلقونك من زلقته فزلق كحزنته فحزن، وقرئ «ليزهقونك» أي ليهلكونك. لما سمعوا الذكر أي القرآن أي ينبعث عند سماعه بغضهم وحسدهم. ويقولون إنه لمجنون حيرة في أمره وتنفيرا عنه. وما هو إلا ذكر للعالمين لما جننوه لأجل القرآن بين أنه ذكر عام لا يدركه ولا يتعاطاه إلا من كان أكمل الناس عقلا وأميزهم رأيا. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القلم أعطاه الله ثواب الذين حسن الله أخلاقهم» . ## | (69) سورة الحاقة مكية، وآيها اثنتان وخمسون آية ## |