مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ

“Hayra engel olan, saldırgan, günahkâr,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ق: 25] عنه أنه يمنع الخير ولم يخصص منه شيئا دون شيء، فذلك على كل خير يمكن منعه طالبه وقوله {معتد} [ق: 25] يقول معتد على الناس بلسانه بالبذاء والفحش في المنطق، وبيده بالسطوة والبطش ظلما كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: «معتد في منطقه وسيرته وأمره» وقوله: {مريب} يعني: شاك في وحدانية الله وقدرته على ما يشاء كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {مريب} [ق: 25] : «أي شاك» PageEndV21P439 ## || [ق: 26] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

كثير المنع للمال على حقوقه ، جعل ذلك عادة له لا يبذل منه شيئا قط . أو مناع لجنس الخير أن يصل إلى أهله يحول بينه وبينهم . قيل : نزلت في الوليد بن المغيرة ، كان يمنع بني أخيه من الإسلام ، وكان يقول : من دخل معكم فيه لم أنفعه بخير ما عشت { معتد } ظالم متخط للحق { مريب } شاك في الله وفي دينه بخيل . والخير : المال . أو مناع أهه الخير وهو الإسلام ، فذكر الممنوع منه دون الممنوع ، كأنه قال : مناع من الخير . قيل : هو الوليد بن المغيرة المخزومي : كان موسرا ، وكان له عشرة من البنين ، فكان يقول لهم وللحمته : من أسلم منكم منعته رفدي عن ابن عباس . وعنه : أنه أبو جهل . وعن مجاهد : الأسود بن عبد يغوث . وعن السدي : الأخنس ابن شريق ، أصله في ثقيف وعداده في زهرة ، ولذلك قيل : زنيم { معتد } مجاوز في الظلم حده { أثيم } كثير الآثام { عتل } غليظ جاف ، من عتله : إذا قاده بعنف وغلظة { بعد ذلك } بعدما عد له من المثالب والنقائص { زنيم } دعي . قال حسان : % وأنت زنيم نيط في ءال هاشم % % كما نيط خلف الراكب ائص { زنيم } دعي . قال حسان : % وأنت زنيم نيط في ءال هاشم % % كما نيط خلف الراكب القدح الفرد % وكان الوليد دعيا في قريش ليس من سنخهم ، ادعاه أبوه بعد ثمان عشرة من مولده . وقيل : بغت أمه ولم يعرف حتى نزلت هذه الآية ، جعل جفاءه ودعوته أشد معايبه ، لأنه إذا جفا وغلظ طبعه قسا قلبه واجترأ على كل معصية ، ولأن الغالب أن النطفة إذا خبثت خبث الناشىء منها . ومن ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1218 ) ( لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولده ولا ولد ولده ) و { بعد ذلك } نظير ( ثم ) في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. فيه وجهان أحدهما : كثير المنع للمال الواجب ، وإن كان من الكفر ، فهو أنكر دلائل وحدانية الله مع قوتها وظهورها ، فكان شديد الكفر عنيدا حيث أنكر الأمر اللائح والحق الواضح ، وكان كثير الكفران لوجود الكفران منه عند كل نعمة عنيد ينكرها مع كثرتها عن المستحق الطالب ، والخير هو المال ، فيكون كقوله تعالى : ( القلم : 10 ، 12 ) وروى صاحب الكشاف أن الآثم هو عتبة . والكفور هو الوليد لأن عتبة كان ركابا للمآثم متعاطيا لأنواع الفسوق والوليد كان غاليا في الكفر ، والقول الأول أولى لأنه متأيد بالقرآن ، يروى أن عتبة بن ربيعة قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ارجع عن هذا الأمر حتى أزوجك ولدي فإني من أجمل قريش ولدا وقال الوليد : أنا أعطيك من المال حتى ترضى ، فإني من أكثرهم مالا ، فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر آيات من أول حم السجدة إلى قوله قال العلماء : ومن الفضائل أن يستكثر الرجل في منزله مما يحتاج إليه الجيران ، فيعيرهم ذلك ولا يقتصر على الواجب والقول الثالث : قال الفراء : سمعت بعض العرب يقول : الماعون هو الماء وأنشدني فيه : يمج بعيره الماعون مجا ولعله خصه بذلك لأن أعز مفقود وأرخص موجود ، وأول شيء يسأله أهل النار الماء ، كما قال : وأول لذة يجدها أهل الجنة هو الماء ، كما قال : القول الرابع : { الماعون } حسن الانقياد ، يقال : رض بعيرك حتى يعطيك الماعون ، أي حتى يعطيك الطاعة . واعلم أن الأولى أن يحمل على كل طاعة يخف فعلها لأنه أكثر فائدة ، ثم قال المحققون في الملاءمة : بين قوله : { يراءون } وبين قوله : إلى قوله

Kurtubî13. yy

أي للمال أن ينفق في وجوهه وقال بن عباس : يمنع عن الإسلام ولده وعشيرته وقال الحسن : يقول لهم من دخل منكم في دين محمد لا أنفعه بشيء أبدا ( معتد ) أي على الناس في الظلم متجاوز للحد صاحب باطل ( أثيم ) أي ذي إثم ومعناه أثوم فهو فعيل بمعنى فعول أنه كان يمنع بني أخيه من الإسلام

İbn Kesîr14. yy

أي يمنع ما عليه وما لديه من الخير ( معتد ) في تناول ما أحل الله له يتجاوز فيها الحد المشروع ( أثيم ) أي يتناول المحرمات وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

ولا تطع كل حلاف مهين (10) هماز مشاء بنميم (11) مناع للخير معتد أثيم (12) عتل بعد ذلك زنيم (13) ولا تطع كل حلاف كثير الحلف في الحق والباطل. مهين حقير الرأي من المهانة وهي الحقارة. هماز عياب. مشاء بنميم نقال للحديث على وجه السعاية. مناع للخير يمنع الناس عن الخير من الإيمان والإيقان والعمل الصالح. معتد متجاوز في الظلم. أثيم كثير الآثام. عتل جاف غليظ من عتله إذا قاده بعنف وغلظة. بعد ذلك بعد ما عد من مثالبه. زنيم دعي مأخوذ من زنمتي الشاة وهما المتدليتان من أذنها وحلقها، قيل هو الوليد بن المغيرة ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة من مولده. وقيل الأخنس بن شريق أصله من ثقيف وعداده في زهرة.