وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ

“Cennet de kötülükten sakınanlara yaklaştırılır. Zaten uzak değildir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri (varsa çevirisiyle) gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ق: 31] وأدنيت الجنة وقربت للذين اتقوا ربهم، فخافوا عقوبته بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. yy

( ق : 31 ) ، قيل : هذه اثنتا عشرة خصلة . ست منها في الدنيا ، وست في الآخرة . { * وعملت } هو عامل النصب في نصب على الظرف ، أي : مكانا غير بعيد . أو على الحال ، وتذكيره لأنه على زنة المصدر ، كالزئير والصليل ؛ والمصادر يستوي في الوصف بها المذكر والمؤنث . أو على حذف الموصوف ، أي : شيئا غير بعيد ، ومعناه التوكيد ، كما تقول : هو قريب غير بعيد ، وعزيز غير ذليل . وقرىء : { توعدون } بالتاء والياء ، وهي جملة اعتراضية . و غير زمان بعيد ، كقوله : عن قريب . ووصف مكثه بقصر المدة للدلالة على إسراعه خوفا من سليمان ، وليعلم كيف كان الطير مسخرا له ، ولبيان ما أعطي من المعجزة الدالة على نبوته وعلى قدرة الله تعالى { أحطت } بإدغام الطاء في التاء بإطباق وبغير إطباق : ألهم الله الهدهد فكافح سليمان بهذا الكلام على ما أوتي من فضل النبوة والحكمة والعلوم الجمة والإحاطة بالمعلومات الكثيرة ، ابتلاء له في علمه ، وتنبيها على أن في أدنى خلقه وأضعفه من أحاط علما بما لم يحط به ، لتتحاقر إليه نفسه ويتصاغر إليه علمه ، ويكون لطفا له في ترك الإعجاب الذي هو فتنة العلماء وأعظم بها فتنة ، والإحاطة بالشيء علمها : أن يعلم من جميع جهاته لا يخف ( ق : 31 ) وقال : نة العلماء وأعظم بها فتنة ، والإحاطة بالشيء علمها : أن يعلم من جميع جهاته لا يخفى منه معلوم . قالوا : وفيه دليل على بطلان قول الرافضة إن الإمام لا يخفى عليه شيء ، ولا يكون في زمانه أحد أعلم منه ( سبأ ) . قرىء بالصرف ومنعه . وقد روي بسكون الباء . وعن ابن كثير في رواية ( سبا ) ، بالألف كقولهم : ذهبوا أيدي سبا . وهو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، فمن جعله اسما للقبيلة لم يصرف ، ومن جعله اسما للحي أو الأب الأكبر صرف . قال : % من سبإ الحاضرين مأرب إذ % % يبنون من دون سيله العرما % وقال : % الواردون وتيم في ذري سبإ % % قد عض أعناقهم جلد الجواميس % ثم سميت مدينة مأرب بسبإ ، وبينها وبين صنعاء مسيرة ثل د عض أعناقهم جلد الجواميس % ثم سميت مدينة مأرب بسبإ ، وبينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ، كما سميت معافر بمعافرين أد . ويحتمل أن يراد المدينة والقوم . والنبأ : الخبر الذي له شأن . وقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( ق : 31 ) وقال في صفة أهل العقاب : مع قوله : { أزلفت } على التأنيث يحتمل وجوها : الأول : إذا قلنا إن { غير } نصب على المصدر تقديره مكانا غير . الثاني : التذكير فيه كما في قوله تعالى : . > 7 ! ق : ( 31 ) وأزلفت الجنة للمتقين > بمعنى قريبا أو بمعنى قريب ، والأول أظهر وفيه مسائل : المسألة الأولى : ما وجه التقريب ، مع أن الجنة مكان والأمكنة يقرب منها وهي لا تقرب ؟ نقول : الجواب : عنه من وجوه : الأول : أن الجنة لا تزال ولا تنقل ، ولا المؤمن يؤمر في ذلك اليوم بالانتقال إليها مع بعدها ، لكن الله تعالى يطوي المسافة التي بين المؤمن والجنة فهو التقريب . فإن قيل : فعلى هذا ليس إزلاف الجنة من المؤمن بأولى من إزلاف المؤمن من الجنة ، فما الفائدة في / قوله : أزلفت الجنة ؟ نقول إكراما للمؤمن ، كأنه تعالى أراد بيان شرف المؤمن المتقي أنه ممن يمشي إليه ويدني منه . الثاني : قربت من الحصول في ا ( الزخرف : 71 ) . المسألة الثانية : على هذا الوجه وعلى قولنا قربت تقريب حصول ودخول ، فهو يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون قوله تعالى : { وأزلفت } أي في ذلك اليوم ولم يكن قبل ذلك ، وأما في جمع المحاسن قربما يزيد الله فيها زينة وقت الدخول ، وأما في الحصول فلأن الدخول قبل ذلك كان مستبعدا إذا لم يقدر الله دخول المؤمنين الجنة في الدنيا ووعد به في الآخرة فقربت في ذلك اليوم . وثانيهما : أن يكون معنى قوله تعالى : يان شرف المؤمن المتقي أنه ممن يمشي إليه ويدني منه . الثاني : قربت من الحصول في الدخول ، لا بمعنى القرب المكاني ، يقال يطلب من الملك أمرا خطيرا ، والملك بعيد عن ذلك ، ثم إذا رأى منه مخايل إنجاز حاجته ، يقال قرب الملك وما زلت أنهي إليه حالك حتى قربته ، فكذلك الجنة كانت بعيدة الحصول ، لأنها بما فيها لا قيمة لها ، ولا قدرة للمكلف على تحصيلها لولا فضل الله تعالى ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من أحد يدخل الجنة إلا بفضل الله تعالى ، فقيل : ولا أنت يا رسول الله ، فقال : ولا أنا ) وعلى هذا فقوله غير نصب على الحال ، تقديره قربت من الحصول ، ولم تكن بعيدة في المسافة حتى يقال كيف قربت . الثالث : هو أ ديره قربت من الحصول ، ولم تكن بعيدة في المسافة حتى يقال كيف قربت . الثالث : هو أن الله تعالى قادر على نقل الجنة من السماء إلى الأرض فيقربها للمؤمن . وأما إن قلنا إنها قربت ، فمعناه جمعت محاسنها ، كما قال تعالى :

Kurtubî13. yy

أي قربت منهم وقيل : هذا قبل الدخول في الدنيا أي قربت من قلوبهم حين قيل لهم اجتنبوا المعاصي وقيل : بعد الدخول قربت لهم مواضعهم فيها فلا تبعد

İbn Kesîr14. yy

قال قتادة وأبو مالك والسدي ( وأزلفت ) أدنيت وقربت من المتقين أي قربت وأدنيت من أهلها مزخرفة مزينة لناظريها وهم المتقون الذين رغبوا فيها على ما في الدنيا وعملوا لها في الدنيا

Beydâvî13. yy

وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد (31) هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ (32) من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب (33) ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود (34) لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد (35) وأزلفت الجنة للمتقين قربت لهم. غير بعيد مكانا غير بعيد، ويجوز أن يكون حالا وتذكيره لأنه صفة محذوف، أو شيئا غير بعيد أو على زنة المصدر أو لأن الجنة بمعنى البستان. هذا ما توعدون على إضمار القول والإشارة إلى الثواب أو مصدر أزلفت. وقرأ ابن كثير بالياء. لكل أواب رجاع إلى الله تعالى، بدل من «المتقين» بإعادة الجار. حفيظ حافظ لحدوده. من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب بدل بعد بدل أو بدل من موصوف أواب، ولا يجوز أن يكون في حكمه بالغيب وجاء بقلب منيب بدل بعد بدل أو بدل من موصوف أواب، ولا يجوز أن يكون في حكمه لأن من لا يوصف به أو مبتدأ خبره: ادخلوها على تأويل يقال لهم ادخلوها، فإن من بمعنى الجمع وبالغيب حال من الفاعل أو المفعول، أو صفة لمصدر أي خشية ملتبسة بالغيب حيث خشي عقابه وهو غائب، أو العقاب بعد غيب أو هو غائب عن الأعين لا يراه أحد. وتخصيص الرحمن للإشعار بأنهم يرجون رحمته ويخافون عذابه، أو بأنهم يخشون مع علمهم بسعة رحمته، ووصف القلب بالإنابة إذ الاعتبار برجوعه إلى الله. بسلام سالمين من العذاب وزوال النعم، أو مسلما عليكم من الله وملائكته. ذلك يوم الخلود يوم تقدير الخلود كقوله: فادخلوها خالدين. لهم ما يشاؤن فيها ولد ه. ذلك يوم الخلود يوم تقدير الخلود كقوله: فادخلوها خالدين. لهم ما يشاؤن فيها ولدينا مزيد وهو ما لا يخطر ببالهم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.